رواية متاهة قلوب الفصل الرابع إلى السادس بقلم مي الكردي

لمحة نيوز

وقبل ان يذهب شريف ليستقبل القادم قال 
_ من المؤكد ان هذا احمد .
تسائلت رؤى 
_ احمد من 
قالت هنا على الفور 
_ صديق أدهم والذى يعمل معه .
ومن نظرات رؤى المتعجبه علمت انها تسرعت فى الاجابه فقالت علها تصلح من ذلك على الرغم من ان حمرة الخجل التى علت وجهها لن تساعدها فى ذلك ابدا 
_ لقد تعرفنا عليه فى حفله ولاء .
_ نعم ...نعم اذكر ذلك .
تذكرت ايضا انها شاهدت هذا الارتباك من قبل على اختها وكان احمد بالفعل سلم على الجميع كما لاحظت روءى انه خص اختها بنظره تعرفها جيدا امااميره فكان من الواضح انه معتاد عليها هى وشريف كثيرا .
بعد ذلك تحدثا فى مواضيع عامه وكان اهتمام أدهم موجه معظمه للطفلان فقط وفى وقت لاحق اقتربت سهر من رؤى وقالت والبراءه مرتسمه بأجلى معالمها على وجهها الجميل 
_ رؤى هل انت تعملين مع خالو فى مكتبه لقد ذهبنا اليه من قبل ولكننى لم اراك حينها .
كانت رؤى هى التى طلبت من الطفلين ان ينطقان اسمها مجردا وكانت هذه اجمل مره تسمع فيها اسمها اجلستها على قدميها وقالت باسمه 
_ لأننى لا اعمل معه ياعزيزتى .
_ اذن هل انت قريبه لنا .
فهمت رؤى من هذا السؤال انها تريد ان تعلم سبب تواجد رؤى هنا فقالت موضحه 
_ لا يا عزيزتى ولكننى سأصبح قريبا فخالك وانا سنتزوج عن قريب .
_ هذا ما قالته لى امى ايضا ولكن خالو قال انه سيتزوجنى انا وهو لا يكذب على ابدا .
ضحكت رؤى لهذه البراءه الطفوليه الرائعه وحب هذه الطفله وتعلقها بخالها فقالت لها 
_ انا لم اكن اعلم اى شىء عن ذلك واذا اردت سأتركه لك .
_ بهذه البساطه تتخلين عنى يا حبيبتى .
كان أدهم الذى جلس بجوارهما بعد ان انهى لعبه مع سامر وتركه يتوجه الى والده ليغمره بأسئلته التى لا تنتهى قالت له ضاحكه وقد نسيت تماما العلاقه السيئه بينهما 
_ اعتقد انك توافقنى اذا كنت سأتركك مع فتاه بهذه الروعه.
قالت الطفله وهى تلعب بشعر رؤى قبل ان يتمكنأدهم من الرد 
_ انا احب خالو جدا لكنه اطول منى بكثير ولكن انت جميله وطويله واذا استمريت فى شرب اللبن ستصبحين مماثله لطول خالو أدهم اليس كذلك 
عندما انهت جملتها لم يتمكن أدهم سوى ان يأخذها بين يديه ويرفعا الى اعلى بطول زراعيه ويدور بها ظلت الطفله تضحك من كل قلبها ضحكاتها كانت رائعه فى منتهى البراءه والجمال عندما انزلها اندفعت تجرى وضحكها وصراخها هى واخيها يملأن المنزل.
قال أدهم بعد ان هدأت انفاسه 
_ هذه الطفله تأخذ قلبى معها ما رأيك بهما 
_ انهما رائعان انا لم ارى ابدا طفلان مثلهما .
_ نعم عليك ان تنتظرى حتى يعتادا عليك اكثر وقتها سينهالا عليك بوابل من الاسئله التى لن تعرفى كيف تصوغى اجابتها ابدا لتناسب مرحلتهم العمريه وكلما تجحت فى سؤال ستفجأى بالاخر والذى سيجعلك تندمى على الاجابه السابقه وكانت سببا فى سؤال جديد .
ضحكت رؤى من قلبها ثم لا حظت عدم تواجد هنا بنفس الغرفه وعندما سألت أدهم عن ذلك قال لها بهدوء 
_ اكيد ستكون مع اميره فى المطبخ .
ولكنها اجالت نظرها فى جميع انحاء الغرفه ولم تجد شخص اخر فقالت 
_ واحمد معهما فى المطبخ ايضا .
ابتسم بهدوء وحنان قائلا 
_ ان احمد معجب بهنا كثيرا ويريد ان يتقدم لخطبتها .
_ هل قال لك ذلك ثم انت لاتعلم رأيها هى الاخرى .
_ اعتقد ان لدى ذكاء كافى لأعرف ان هذا هو الحب عندما اراه فى عيون الاخرين
قالت بعصبيه غير مهتمه بما قال 
_ حسنا هل يمكنك ان تخبره ان اختى ليست مثل الفتيات اللاتى.............
قاطعها قائلا وقد انعقد جبينه وبدأالغضب يغزو ملامحه 
_ رؤى
احمد وهنا ليسا حقلا لممارسة تسلطك عليهما هل هذا واضح 
لم تتمكن من الرد عليه بالرد المناسب اللازع الذى كانت تعده لان اميره اتت طالبه منهما الاتجاه الى غرفه الطعام لتناول العشاء استقام واقفا واشار اليها لتتقدمه فخطت امامه برأس مرفوع وخطوات ثابته محاوله تناسى عيونه الراشقه فى ظهرها وفكرت يقول عنها متسلطه من الواضح انه لا يعرف عن نفسه الكثير جلسا على المائده وعرفت رؤى من ترتيب جلوسهما ان اميره لها كل اليد فى ذلك حيث جلس شريف على رأس المائده واميره فى الجهه المقابله له بينما كان أدهم على يمين شريف وبجواره رؤى واحمد على يساره وبجوارههنا كما جلس الطفلان معهما على المائده بجوار امهما بعد ان توسلا اليها كثيرا لتوافق على ان يسهرا اليوم مع خالهما ورؤى وهنا وعمواحمد كما يدعونه واضطرسامر لأحضار أدهم لكى يؤثر على والدته بالموافقه وكانت امتع لحظات رؤى وهى تراقب أدهم مع الطفلين كان بعيد كل البعد عن أدهم القاسى المتصلب الرأى الساخر بل كان طفل مثلهما تماما رقيق وحانى ويجيب عن اسألتهما الكثيره بصبر وحكمه رائعانوعلمت عندما رأته معهما كم تحبه وكم هى على استعداد ان تنسى تسلطه وقسوته عليها وتذوب بين يديه اذا قال لها الكلمه التى تتمنى سماعها منه .
كان الطعام رائعا ونالت اميره كل الثناء على ما صنعت يداها مرت فترة تناولهم الطعام بهدوء فلم يحاول أدهم مضايقه رؤى او الاقتراب منها عله لم يرد ان تختنق بأحتباس الطعام فى حلقها بعد انتهائهم من تناول الطعام قامت الفتاتان بمساعدة اميره فى نقل الاطباق الى المطبخ ووقفا معها يساعداها فى الانتهاء من جلى الصحون كان حديثهما ممتعا وتحدثا عن كل ما حدث خلال الخمس سنوات التى لم يروا بعضهما بها بينما كان الطفلان مازالا مستيقظان ويتجولا فى انحاء المنزل بضحكهما ولعبهما احيانا عندهما فى المطبخ واحيانا اخرى فى غرفة الاستقبال مع الرجال الثلاث وبعد فتره نادى الطفلان على هنا لكى تلعب معهما اللعبه الجديده التى علمتهم اياها وتوجهت اليهما فرحه بعد ان اخبرتهم بأنذار والدتهم بانها ما ان تنتهى من الجلى ستأتى اليهم ليتوجها الى غرفهم استعدادا للنوم وما ان خرجت هنا حتى ساد الصمت وبعد برهه قطعته اميره قائله 
_ لقد نحفت كثيرا يارؤى عليك ان تأخذى حذرك حتى لا تضعفى .
تذكرت رؤى انها لم تكن تأكل بالفعل فى الفتره الاخيره لم تكن تشعر بالجوع كان الطعام بالنسبه لها مجرد واجب حتى لا تشعر امها بذلك ومع ذلك نظرت اليها باسمه وقالت بمرح 
_ لا تخشى علي فأنا اريد ان يكون جسدى رشيق حتى لا ينظر أدهم لأى فتاه غيرى .
على الرغم من اناميره ضحكت الا انه بدا عليها انها تريد ان تقول شىء ولا تعرف كيف تصوغه مرت فتره اخرى من الصمت انهت خلالها اميره جلى الاطباق وما ان انتهت حتى التفتت الى رؤى قائله وهى تشير الى المائده الصغيره الموجوده بالمطبخ 
_ رؤى اجلسى اريد ان اتحدث معك قليلا .
نظرت اليها رؤى تحثها على نبذ ترددها والتحدث فيما تريد مما جعل اميره تتنهد قائله
_ حسنا اعلم انه لايحق لى التدخل فيما بينك انت و اخى ولكننى لا استطيع واعلم ايضا انأدهم لن يعجبه ما سأقوله لك ولكن..........
وصمتت لا تعرف بما تكمل جملتها ولكن رؤى فهمت ما تريد قوله فاذا لم تقل ما تريد فلن تكون اميره التى تعرفها ولذلك قالت لها 
_ هذا الحديث سيكون بينى وبينك ولن يعرف أدهم عنه اى شىء كما انك تعلمين جيدا اننى ارحب بكل ما تقوليه ولا اعتبره تدخل اطلاقا .
اطلقت زفرة ارتياح وقالت 
_ انا لن اسألك عن السبب الذى جعلكما تتركا بعضكما فى السابق ولكنى اريدك ان تعلمى ان
أدهم كان يرفض اى عروس فى الواقع هو كان يرفض التقرب حتى من اى فتاه .
نعم هى تعلم ذلك وياليته لم يرفض وتزوج على الاقل كانت ستتضمن انها لن تتحمل غطرسته وتحكمه بها .
_ نعم لقد اخبرنى بشىء مثل هذا .
اخبرها انه كره شىء اسمه الحب بسببها ولم تجرؤ طبعا على التصريح بهذه العباره التى قفزت الى ذهنها
_ هذا جيد انا فقط اريدك ان تعلمى انه يحبك حبا جما انا اعرف اخى جيدا وهو من النوع الذى يحب بجنون او يكره بجنون .....
فكرت مع نفسها ان حالتها من النوع الثانى بينما اميره تستكمل 
_ واذا قرر ان يتزوج بك فهو يحبك بجنون فأدهم رجل شرقى جدا وينظر للزواج على انه شىء مقدس للغايه .
فكرت ساخره هذا واضح جدا بينما اكملت اميره دون ان تتوقع اى مقاطعه
_ أدهم كانت حالته النفسيه سيئه للغايه بعد ان تركتما بعض فكان غاضبا وعنيفا طوال الوقت ولم يكن يتحدث مع اى احد سوى بالقليل واصبح اكثر كلامه سخريه على اى شىء وكل شىء كان يعمل ليل نهار دون توقف حتى لمع اسم مكتبه بشده كأمهر مكتب محاسبه بين الشركات الكبرى داخل مصر وخارجها اللحظات الوحيده التى كان يعود فيها الى أدهم الذى اعرفه عندما يكون معسامر وسهر وامى ولكن منذ ان عدتما لبعضكما مره اخرى شعرت انه بدأ يستعيد انسانيته التى ظننت انه فقدها .
ما معنى هذا الكلام ولما لا تراه هى ايضا ام ان وحشيته ظلت مقتصره عليها هى فقط قالت بينما عقلها يعمل لتكذيب ما قالته اميره 
_ انا ايضا احبه بشده يااميره ولم اتمكن من نسيانه او ان احب غيره كان قلبى ينبض باسمه فقط حتى دون ان ادرى او ........
لم تقوى على اكمال عبارتها غامت عيناها بالدموع لما شعرت به من مشاعر تجتاحها وتقتحمها عنوه على الرغم من انها كانت تعلم انها تحبه ولكن عندما قالت ذلك شعرت بالخوف الشديد شعرت بالخوف على هذا النابض فى صدرها خافت من هذا الحب الذى يملأه خافت حتى تمنت لو لم يكن موجودا شعرت ان حرارتها ازدادت وان وجهها اشتعل نارا وليس احمرارا عندما قالت اميره بحماس صادق 
_ اعلم هذا يا عزيزتى اراه دائما فى نظراتك له كما اراه بوضوح ايضا فى نظراته اليك وتصرفاته معك .
نظرت فى الفراغ لم تعرف بماذا تجيب هل تقول لها ان هذا الحب مزيف وكله خداع وانه يحتقرها لسبب تجهله كما تحبه هى لسبب تجهله ايضا ............
_ رؤى يوجد من يحاول الاتصال بك على هاتفك الخليوى .
كان هذا أدهم ظهر امامها فجأه حاملا هاتفها الذى توقف رنينه نظرت اليه غير مدركه متى جاء وكأنه فارس اسطورى هبط عليها فجأه بهيئه زريه غريبه انتفضت عندما سمعت رنين هاتفها مره ثانيه وسألته 
_ هل هذا نفس الاسم الذى حاول الاتصال من قبل 
_ نعم .
اجابت على الفور 
_ الو .
_ رؤى يا بنيتى اغيثينى يبدو ان ولاء ستلد ولكنها متألمه بشكل مقلق للغايه انا خائفه عليها بشده وزوجها مسافر ولم اجد اقرب منك لأستنجد به .
_ حسنا... حسنا اهدئى ارجوك هل هى فى منزل زوجها ام عند حضرتك 
قالت الام الملتاعه 
_ لا فى بيتى هل ستأتى يا ابنتى .
_ طبعا ..طبعا انا لن اتأخر سأكون عندكم فى ثوانى اعدى كل شىء لننقلها الى المستشفى على الفور كما اريدك ان تكونى هادئه كل شىء سيسير على ما يرام بأذن الله اتفقنا .
_ بأذن الله يابنيتى بأذن الله نحن فى انتظارك لا تتأخرى .
_ سأبذل قصارى جهدى الى اللقاء .
وما ان انهت المحادثه حتى نظرت الى أدهم الذى فهم على الفور ما يحدث وقال متجها الى الخارج 
_ حسنا هيا بنا لنأمل ان يكون لدينا الوقت الكافى .
جرت اميره خلفهما متسائله 
_ ماذا حدث من الذى ستنقلونه الى المستشفى 
قالت رؤى وهى
تلملم حاجياتها 
_ انها ولاء صديقتى ......
قاطعها أدهم على عجل مصدرا اوامره فى كل اتجاه 
_ اميره لا وقت لدينا لهذا احمد من فضلك عليك ان توصل هنا الى المنزل
احتجت هنا 
_ ولما لا اتى معكم انا ايضا اريد ان اطمئن على ولاء .
قالت رؤى محاوله الا ينفذ صبرها 
_ لا يمكن ياهنا وجودك سيعيق ولاء بالتأكيد اثناء جلوسها هى ووالدتها .
_ ولكن......
قاطعهما أدهم قائلا وهو يدفع رؤى الى الخارج 
_ حسنا هذا يكفى يمكنك ان تأتى بها الينا فى المستشفى يااحمد ....
ثم نظر الى هنا قائلا 
_ ولكن بعد ان تعلمى ابواك بألامر مع السلامه .
خرج هو ورؤى مسرعان وما ان تحرك أدهم بالسياره حتى سألها 
_ هل حالتها خطيره 
اجابت بصوت يملأه التوتر و الرعب 
_ لا اعلم والدتها كانت متوتره وخائفه للغايه ولم تخبرنى بشىء كل ما قالته انها على وشك الوضع وانها متألمه للغايه كما ان زوجها مسافر لذلك اتصلت بى على اعتقاد منها اننى بمنزلى لان منزل ابوي ولاء قريب من منزل ابواى .
_ حسنا اهدئى سنصل اليها فى الوقت المناسب بأذن الله ولكن عندما نصل حاولى ان تهدئى من روعها وان تظهرى امامها متماسكه فذلك سيفيدها اكثر من الخوف والقلق .
ثم ربت على يدها بحنان كما كان صوته رقدت يدها تحت جناح يديه وحاولت بالفعل العمل بنصيحته ولسرعه ادهم وصلا بعد حوالى ثلث الساعه كانت خلالها يده تحتويان يدا رؤى وصلا الى منزل والداولاء واستعدترؤى للنزول على الفور لكى تصعد اليهما وقبل ان تنزل من السياره قال أدهم 
_ انتظرى سأتى معك .
_ لماذا 
قال بحزم لا يقبل المناقشه 
_ لا اعتقد ان فتاه مثلك وسيده كبيره فى السن قادرتان على حمل امرأه حامل متعبه
لم تحاول رؤى مجادلته فكلامه صحيح خاصة انه لا يوجد مصعد بالبنايه القديمه وبالفعل صعد معها وهو الذى تولى انزال ولاء التى لم تكن تدرى او تهتم بما حولها من شدة تعبها وتألمها .
اوقات عصيبه كانت المسمى الوحيد للساعات التى مرت عليهما اثناء وجود ولاء داخل حجرة العمليات كانت 
الصحيح كانت والدة ولاء فى حاله يرثى لها فهى خائفه على ابنتها وفى نفس الوقت على اول حفيد لها لم تجلس ابدا ظلت واقفه رغم توسلات أدهم ورؤى لها بأن تجلس حتى حضر والد ووالدة هانى زوج ولاء 
ولم يكن حال رؤى بأقل منهما على الرغم من انها لم تظهر ذلك امام والدة ولاء ولكن ما ان حضر والدا هانى وشعرت انه لم يعد يشعر بها احد وان والدة ولاء وجدت من يواسيها حتى بدأ خوفها وقلقها فى الظهور لم تكن ولاء بالنسه لها مجرد صديقه فقط بل كانت اكثر من اخت لها كانت كل منهما للأخرى الوساده الناعمه التى تستلقى عليها عندما يشتد بها الضيق كان اكثر ما يرعبها ان تفقد صديقه طفولتها وصباها وشبابها صديقه عمرها بأكمله عندما تكتلت افكارها عند هذا الحد بدأت تشعر بتعرق شديد فى جسدها كله تجمع امامها كل توتر وضغط وخوف الايام الماضيه رأت كراهيه أدهم وحبها له وصديقتها الوحيده فى هذه الحياه والتى تخشى ان تسحب منها كما رات الطفل الجديد الذى من المحتمل الا يرى نور هذه الدنيا حاولت ان تتماسك ولكن عيناها كانتا زائغتان تشبثت بزراع أدهم الواقف بجوارها والذى ربت على يدها ليطمئنها ............
وفجأه انطلقت صرخه تشق صمت النفوس الخائفه وهمس الدعوات المرجوه كانت صرخه طفل يعلن اخيرا وبعد عذاب وكفاح شديد مع الحياه عن وصوله وتبع ذلك خروج الطبيب من حجرة العمليات رأت الكل يندفع نحوه للأطمئنان على ولاء كانت خائفه بل مرعوبه من سماع ماسيقولهل سيكون خيرا ومع ذلك حاولت ان تتجه اليه معهما ولكن قدماها تمردتا
اخيرا واعلنتا عصيانهما على صاحبتهما التى لم تشعر بأى شىء سوى بزراعان تتلقانها و نداء مذعور لم تقدر على اجابته .

تم نسخ الرابط