رواية ما بين الكبرياء والتمرد(الفصل الأول إلى السابع) بقلم عائشة هشام
مش تعرفينا
7
وانهارت باكيه وقالت
اهئ اهئ .. ش شفت يا ياسين اللى حصل .. انا .. انا خايفه اووى
شدد قبضته عليها ودفس رأسها فى صدره وظل يربت عليها حتى نامت نظر لها ثم حملها ووضعها على السرير ونظر للرجل بغضب ثم اتصل بال المدير وطلب من الامن ان يأخذوا ذلك الرجل ويلقوه خارج الفندق باكمله ورفض تقديم البلاغ ضده حتى لا تتشوه صورة رهف ولا تدخل فى مشاكل ثم ذهب الى غرفتها للإطمئنان عليها وقال .. خضتينى عليكى يا رهف
وجدها تتململ فى نومتها .. نظر اليها وابتسم ودقات قلبه تتعالى حتى وصلت الى مسامعه .. احتار ايذهب ويتركها فى حالتها تلك .. ام يبقى معها ظل يفكر حتى ذهب فى ثبات عميق بجانبها ..
.........................................................................................................................................
استيقظت رهف ليلا فزعه على كابوس
رهف .. اااااااه
ياسين .. ايه ايه مالف يا رهف
رهف وهى تتصبب عرقا .. ك كابوس فظيع
ياسين وهو يربت على كتفها ويهديها .. اهدى متخافيش ان جمبك اهو
هدأت رهف قليلا .. ثم امسكت بيده قائله .. ياسين .. متسيبنيش .. خليك جمبى
تسارعت دقات قلبه اثر لمستها وقال فى نفسه .. هى اكيد مش واعيه .. لكن لما تصحى هيشتغل لسانها .. اعوذ بالله .. عامل زى البابور .. جاهزه علطول وعندها رد لاى حاجه .. فيها ايه لو فضلت ملاك زى دلوقتى
...................
فى صباح اليوم التالى ..
استيقظت رهف ووجدت نفسها نائمه على سريرها بجانب ياسين ... فزعت ثم تذكرت ما حدث لها ليله امس ونظرت له
وقالت بصوت عالى وهى تهزه .. ياسيييييييييييييييين
استيقظ ياسين وهو يقول .. حصلك حاجه .. فيكى حاجه .. طب انتى كويسه !!
رهف .. انت ايه اللى منيمك جمبى يا بنى ادم انت !!
ياسين .. انا قولت من الاول اول ما هتصحى لسانها هيشتغل .. ياباى
رهف .. انت بتقول ايه !!
ياسين .. لا ولا حاجه بكح .. وبعدين انتى المفروض تشكرينى مش تقعدى تشتمى .. اتهدى شويه
رهف ... متشكره يا سيدى .. واكملت بعصبيه ... بس ايه بقى اللى منيمك جمبى !!
ياسين وهو يضرب كفيه ببعضهما .. لا حول ولا قوه الا بالله .. انتى ضاربه حاجه يا بت انتى .. مش انتى اللى قعدتى تقولى . وهو يقلدها .. متسيبنيش يا ياسين .. خليك جمبى يا ياسين
رهف بدهشه .. انا عملت كده .. انا قولت كده
ياسين .. اه وبعدين تعالى هنا .. ايه اللى خلى البني ادم ده يخش الاوضه بتاعتك
قصت له رهف كل ما حدث بدايه من الديسكو وصولا الى مجيئه
ياسين بعصبيه .. الله الله .. ديسكو .. رايحالى ديسكو ومش عايزه كل ده يحصل
رهف بعصبيه مماثله .. وانا هعرف منين ان كل ده كان هيحصل
ياسين وهو يحاول استعادة هدوءه .. طيب
ذهب ياسين بينما اغتسلت رهف وابدلت ملابسها ونزلت اليهم
...............................................................................................................................
فى مطعم ما بالعين السخنه
جلس الجميع على طاوله كبيره مخصصه للاجتماع وتعتبر عشاء عمل لاتمام الصفقات
كانت رهف تتحدث مع زميل لها لاتمام الصفقه وكانا يتضاحكان كثيرا وانتهى اليوم وظلت رهف تتحدث معه وذهب لها ياسين وقال .. يلا يا رهف ونظر للشاب قائلا .. بعد اذنك يا باشمهندس
ذهب الجميع ونظر ياسين لرهف قائلا .. نبطل بقى شغل الضحك والمسخره ده
رهف بتعجب .. ضحك ! ومسخرة ! انت بتتكلم كده ليه
ياسين .. اه مع الاستاذ بتاعك نازلين ضحك زى ما يكون بيزغزغك !!
رهف .. اولا انا مسمحلكش تكلمنى بالطريقة دى .. ثانيا بقى انا حره اعمل اللى انا عايزاه .. انت مش هتحاسبنى
ياسين وهو يحاول كبح غضبه .. طب اتفضلى قدامى .. علشان نحضر الشنط علشان هنمشى النهاردة
رهف .. اوك يلا
بعد مرور الوقت وصل الجميع الى القاهرة واوصل ياسين رهف الى بيتها
....................................................................................................................................
عادت رهف الي بيتها لتجد ليلى فى انتظارها وما ان رأتها حتى احتضنتها قائله
حمدالله على
رهف .. الله يسلمك يا لولو ... صحيح هى رحلتك امتى ..
ليلى .. بعد بكره ان شاء الله
رهف .. تروحى وتيجى بالسلامه يا حبيبتى
ليلى .. ربنا يخليكى ليا يا احلى اخت فى الدنيا يلا بقى خشى نامى علشان شكلك تعبانه
رهف .. طب يا لولو .. تصبحى على خير
ليلى .. وانتى من اهل الجنه
........................................................................................................................
فى اليوم التالى ...
داخل شركه النصار جروب
ذهبت رهف الى الشركه متعبه قليلا جلست على مكتبها وطلبت فنجان قهوه ثم تناولته وذهبت الى ياسين
رهف خير يا فندم حضرتك عايزنى
ياسين اه يارهف دى ملفات ضروريه عايزها تخلص النهارده
رهف بدهشه .. هخلص ده كله النهارده ده بيخلص فى اسبوع
ياسين مرددا باستفزاز والله شئ ما يخصنيش الملفات تجينى بعد ساعتين
رهف بعصبيه .. ماشى ساعتين وتكون عندك حاجه تانى
ياسين لا اتفضلى دلوقتى
............................................................................................................................
انكبت رهف على الملفات حتى انتهت منها فى ميعادها وقامت بتثاقل وهى تشعر بتعب شديد حاولت الوقوف ولكنها كانت تشعر بالدوخه الشديده استطاعت الذهاب الى مكتبه واعطته الملفات .. اتفضل الملفات اهى فى حاجه تانى
لا تمام اتفضلى انتى
وكادت