رواية ما بين الكبرياء والتمرد(الفصل الأول إلى السابع) بقلم عائشة هشام

لمحة نيوز

واستلقت على سريرها متعبه ودخلت عليها ليلى قائله بقلق 
مالك يا رهف انتى كويسه 
رهف بتعب ... لا يا حبيبتى انا كويسه بس مرهقه شويه مش اكتر 
ليلى ماشى يا قلبى سلامتك اجيبلك دوا طب 
رهف لا ما انا لسه واخده 
ليلى رهف كنت عايزه اقولك حاجه 
رهف همممم عايزه ايه 
ليلى يعنى آآآ..انا .. كنت عايزه اقولك انى بصراحه 
رهف ايه يا ليلى فى ايه 
ليلى بصراحه بصراحه الجامعه عامله رحله لشرم لمده 5 ايام وكنت عايزه اروح 
بلييز بليز وافقى يا رورو علشان خاطرى 
رهف ممممم موافقه بس بشرطين 
ليلى ايه هما 
رهف الاول انك تاخدى بالك من نفسك اوى اوى والتانى تكلمينى علطول علشان مقلقش عليكى 
قامت واحتضنتها .. ربنا يخليكى ليا يا احلى اخت فى الدنيا 
يا رب ياقلبى يلا بقى قومى علشان عايزه انام وعلفكرة انا كمان مسافرة بعد بكره 
ليلى بغمزة .. ايوة بقى يا معلم .. مسافرة فين 
رهف .. يخربيت دماغك مسافرة العين السخنه 
ليلى مع الجو صح 
رهف بغيظ .. لا والله طب خدي بقى وقامت بحركة مفاجأة ورمت الوسادات على ليلى 
ليلى يا مجنونة خلاص 
رهف دى سفرية شغل يا معفنه ويلا بقى طرقينا علشان عايزة انااااااااااام 
ليلى طاه متزوقيش طاه 
رهف الله يخربيت طاه اللى قرفتينى بيها انت يا بت ساقطه ابتدائيه قبل كده
............................................................................................................................
فى صباح اليوم التالى استعدت رهف للذهاب واحضرت الشنط الخاصة بها ونزلت لتستقل التاكسى ولكنها وجدته امامها 
وهو يرتدى ملابس كاجول ولأول مره تراه بها كان جذاب جدا ذهب اليها قائلا 
صباح
الخير 
صباح النور هو حضرتك جاى هنا ليه 
ما بلاش حضرتك حضرتك دى يا ستى ده الفرق ما بينا مش كبير اوى كده هما 5 سنين بالكتير 
خلاص تمام طب هو انت جاى هنا لية مش المفروض نتقابل فى الشركة 
شركة ايه يلا بس تعالى معايا فى العربيه 
اضافت نافيه لا طبعا انا هركب تاكسى .. 
اجاب بهدوء لا مفيش تاكسى انا جاى هنا علشان اخدك فى طريقى عالمطار 
معلش .. انا هركب تاكسى وانت روح عادى بعربيتك 
قال بنفاذ صبر .. رهف متعصبنيش واتفضلى بهدوء كده علشان نلحق نروح المطار 
وانا كمان مش هروح معاك بقى انا هركب تاكسى عن اذنك 
كادت تذهب الا انه امسك بيدها وقال بعصبيه وكان يضغط على اسنانه .. اقسم بالله يا رهف لو ما ركبتيش دلوقتى لهشيلك هيلا بيلا كده وادخلك العربيه .. وانتى عارفه لما بوعد بوفى ..!!!
قالت بعناد .. لا لا لا .. وبعدين انت مين حضرتك علشان تؤمرنى .. انا قولت انى هركب تاكسى 
نظر لها بعصبيه واجاب بهدوء يسبق العاصفه .. تمام .. انتى اللى جيبتبه لنفسك ثم بحركة سريعه حملها على كتفه وظلت هي تركل بقدميها وتضرب بيدها على ظهره .. ايه اللى انت بتعمله ده .. نزلنىىىىىىى .. بقولك نزلنى 
لم يستمع لها وسار بها تجاه العربيه ووضعها بداخلها ثم اغلق الباب وقال .. انا هروح اجيب الشنطة وعزه جلاله الله لو نزلتى من مكانك لهوريكى الوش التانى و يارب ما تشوفيه .. !! 
ثم انصرف من امامها واتى بالشنط ووضعها فى السياره وانطلق بها الى المطار 
....................................................................................................................................................
وصلا الى المطار ولم يتكلم احد منهم طول الطريق نزلا من السياره ونزلت
رهف بعصبيه وضربت الباب خلفها بقوه 
جلسا فى مقهى حتى وصل زملائهم وانطلقوا بالطائره وكانت المره الاولى لرهف طلبت منهم المضيفه ربط الاحزمة حيث ان الطائره اوشكت على الاقلاع حاولت رهف ربط الحزام ولكن جميع محاولتها باءت بالفشل 
كانت تجلس بجانبه رآها وهى تحاول ربط حزامها وتزفر فى ضيق .. اقترب منها وربط لها الحزام 
نظرت له بخجل وقالت مرتبكة .. م متشكره 
لم ترى جوابا فلزمت الصمت وكانت تنظر له بغيظ وغضب شديدين بينما تابعها هو بطرف عينيه ولاحت بسمه على شفتيه 
................................................................................................................................................
بعد القليل من الوقت استيقطت رهف على صوت ياسين وجدت نفسها فى حضنه وهو يملس على شعرها ويحاول ايقاظها ابتعدت عنه فى سرعه ثم قالت .. ايه اللى انت بتعمله ده ..!!

6
ياسين بخبث .. مين اللى بيعمل انتى اللى نمتى فى حضنى واحنا وصلنا وبصحيكى 
رهف وقد احمرت وجنتيها خجلا ثم قالت . . آأآ ط طيب .. يلا ..ننزل 
نزل الجميع وذهبوا الى الفندق وقال ياسين وهو يوزع مفاتيح الغرف 
ياسين .. ده مفتاح اوضتك يا نهى .. وده مفتاحك يا مازن .. وده مفتاح اوضتك يا رهف .. وده مفتاحى احنا هناخد اول يوم كده free وبعدين هنبدأ من بكره .. استمتعوا بوقتكم ..
ذهب الجميع وكان ياسين قد اختار لرهف غرفه مجاوره لرهف .. 
ذهبت رهف و ارتدت فستان منقوش بالزهور وطرحه باللون البينك وشال خفيف ونظارتها الشمسيه ونزلت فى نفس الوقت الذى خرج فيه ياسين من غرفته نظرت له ثم ذهبت تقابلت مع نهى وزميله لهم 
نهى .. بصى بقى يا رورو احنا عايزين ننزل الديسكو شويه 
رهف نافيه .. ايه ..! ديسكو !
.. لا طيعا 
نهى .. لا متخافيش احنا هننزل نقعد شويه ونشرب عصير فريش ونتفرج بقى .. سيبونا ناخد فرصنا يا اخوانا .. ومهما كان الانسان ضعيييييف !! 
ضحكت رهف وزميلتها مى ثم قالت .. طب يلا يا اختى بس هي نص ساعه ونمشى 
نهى .. اوامرك يا باشا .. يلا بقى ..!!!!!!
وشاهدوا بالطبع مناظر غير لائقه بالطبع جلسن وطلبن عصير التفاح الفريش والمانجو واستاذنت منهم نهى لتدخل الحمام 
مى .. ايه يا بنتى ده .. انتى شايفه اللى انا شايفاه 
رهف مؤكده بضحك .. اه .. اه طبعا دول يا بنتى محتاجين وزاره الآداب بحالها 
مى ضاحكه .. يخربيتك .. استنى ده نهى جايه .. ايه ده هى مالها عامله كده ليه 
اتت نهى وهى تضحك بشكل هستيرى .. شوفتوا اللى انا شوفته 
رهف .. ايه يا بنتى مالك فى ايه 
نهى بضحك .. انا شوفت منظر ولامؤاخذه كده اقل ما يقل عليه انه قليل الادب 
مى .. شفتى ايه 
نهى وهى لازالت على حالتها .. شوفت ايه بقى .. واد زانق بنت فى الحمام ونازل فيها بوس وتفعيص ..!!!
رهف .. تفعيص ..!!! ثم انفجر الجميع بالضحك على طريقتها 
قالت رهف وهى تحاول كتم ضحكتها .. طب خلاص ... اهدوا بقى علشان الناس بتبص علينا 
قالت مى .. انا هروح اجيب حاجه يا بنات وجايه 
وقالت نهى .. لا انا هروح الحمام تانى ..!!! 
مى ورهف بضحك .. يخربييييتك !!
اعتدلت نهى وهى تتصنع الجديه قائله .. انا هاجى معاكى يا مى استنينا هنا يا رهف مش هنتأخر 
اومأت رهف برأسها موافقه ثم قالت .. اوكى بس متتأخروش علشان انا لوحدى ها 
مى و نهى .. لا متخافيش هنجيلك هوا ..
جلست رهف ترتشف من العصير الخاص بها ولم تنتبه للشخص الذى لم ينزل نظره من عليها منذ ان جلست فى هذا المكان وعندما وجد اصدقائها
قد ذهبن اتجه اليها فى خطوات مترنحه اثر الخمر نظر اليها قائلا 
مين القمر ..
تم نسخ الرابط