رواية ما بين الكبرياء والتمرد(الفصل الأول إلى السابع) بقلم عائشة هشام
المحتويات
كده
تمتمت بغيظ .. هو فى غيره .. الغتت اللى جوه ده بقى يخلينى انا ابقى سكرتيره
اكمل ضاحكا ... غتت انتى بتجيبى الكلام ده منين
اضحك اضحك .. اكمل
نعم
هو انا مش قولت هش ولا لازم اعيد كلامى مرتين
طيب يا حاجه متزوقيش انا ماشى يا باى عليكى ... سلام
............................................................................................................................
ذهبت رهف الى ولاء حتى تتفهم منها عن تفاصيل عملها الجديد الذى فرضه عليها ذلك المتعجرف كما تسميه
ولاء .. تمام كده يا رهف .. انتى تقريبا فهمتى كل حاجه عن تفاصيل شغلك امشى انا بقى
رهف ... اوكى .. وشكرا ليكى يا ولاء
ولاء مبتسمه ... على ايه ده واجبى .. عن اذنك
رهف ... اتفضلى
............................................................................................................................
ظلت رهف تتابع ما قالته لها ولاء حتى وجدته امامها يشاهدها وهو يضع كلتا يديه فى جيوب بنطاله ويبتسم لها
تعجبت من نظرته ثم تحولت نظرتها الى خجل بسبب تحديقه بها
نظرت ارضا .. انتبه لنفسه انه محدق بها بطريقه اخجلتها ولكنه لم يستطع ان يبعد نظره عن وجنتيها المشتعله خجلا والتى جعلهتا اكثر جمالا فى نظره . ذهب الى مكتبه وظل يحدث نفسه قائلا
مستحيل ! مش ممكن اكون حبيتها . فوق يا ياسين انت مفيش بنت قدرت ولا تقدر تخش قلبك .. ايون هى زيها زى اى واحده كلهم زى بعض ..
...........................................................................................................................
فى صباح يوم جديد ولكنه مختلف
كعادتها تذهب الى الشركه وبدأت تتاقلم مع وظيفتها الجديده ك سكرتيره
كانت تجلس على مكتبها تنتهى من الملفات التى كلفت بها اذ فجأه تدخل عليها فتاه ترتدى
نظرت لها قائله ... ايوه يا فندم حضرتك عايزه حاجه
تكلمت بعنجهيه ... ايوه روحى يا اسمك ايه انتى بلغى ياسين وقوليله جيجى هانم بره
نظرت لها باشمئزاز من طريقتها الفظه فى الكلام قائله ... فى ميعاد سابق
وانتى مالك واوعى كده انا هدخله بنفسى
قالت بعصبيه ... استنى هنا وبعدين احنا فى شركه محترمه فى حاجه اسمها استئذان
انتى ازاى تكلمينى كده يا بتاعه انتى انا هوريكى اوعى كده
ثم دخلت المكتب بدون استئذان بينما غضب هو من الطريقه التى اقتحمت بها مكتبه
ثم نظر لها قائلا بعصبيه ... جيهااااان .. انتى ازاى تدخلى كده
ووجه نظره الى تلك الواقفه بجانبها .. يا باشمهندسه رهف انا مسمحتش لاى حد يدخل ازاى تسمحيلها تدخل بالطريقه دى من غير ما تبلغينى
رهف يا فندم هى دخلت علطول وانا حاولت امنعها بس معرفتش
ياسين .. طيب يا رهف اتفضلى انت
ذهبت رهف بينما هو كان يشتعل غضبا من طريقتها
نظر لها .. انا عايز افهم ايه الطريقه اللى دخلتى بيها دى
ذهبت اليه فى دلال ثم قالت برقه مصطنعه .. وفيها ايه يا بيبى .. انا جيجى حبيبتك عادى يعنى
قال بضيق ... برضو مينفعش كده
قالت فى دلع وهى تتحس لحيته برقه .. خلاص بقى يا حبيبى متزعلش
ثم جلست على مكتبه وهى امامه مباشره وقربت وجهها اليه محاوله منها جذب انتباهه ولكن هيهات ليس هو
نظر لها قائلا .. انتى عارفه ان الحاجات دى مبتأثرش فيا .. لخصى يا جيهان عايزه ايه
عايزاك !
نظر لها باندهاش متعجبا من جرأتها نعم !!
اقتربت منه لدرجه انه لم يفصل بينهم غير سنتيمترا واحدا وفجأه دخلت عليهم رهف لتخبره بامر هام بخصوص الصفقات
اندهشت من رؤيتهم فى ذلك الوضع المخجل ولكنه قال بصوت اجش
خير يا رهف فى حاجه
اه يا فندم شركه .....
انت ايه اللى مخليك مشغل البنت دى عندك انت لازم ترفدها .. تصور يا بيبى دى قلت ادبها عليا
جيهان انا مسمحلكيش تتكلمى عنها بالطريقه دى سامعانى
انت بتزعقلى علشانها
اه واتفضلى بقى اطلعى بره
بتطردنى ماشى يا ياسين انا هوريكم اصبروا عليا
ثم تركته وهى تشتعل وتتوعد لهم بالانتقام
............................................................................................................................
خرجت رهف واثناء خروجها اصطدمت بشاب ثم قالت سورى انا اسفه
الشاب وهو سارح فى عينيها .. هه عادى ولا يهمك ثم مد يده لها .. مازن الاسيوطى
ابتسمت برقه .. رهف .. رهف السويفى
بتشتغلى هنا
اه انا مهندسه بس سكرتيره الاستاذ ياسين
بجد ! طيب تمام ممكن ادخله
اه اتفضل بس ثوانى هديله خبر
اخبرته بقدومه فاذن له بالدخول
رهف اتفضل باشمهندس ياسين مستنيك
دخل اليه وما ان رآه حتى احتضنا بعضهما وقال ياسين
يا ابن الايه انت رجعت امتى انا مصدقتش نفسى لما رهف قالتلى انك جيت
تنهد مازن .. رهف .. اسم على مسمى البت تقول للقمر قوم وانا اقعد مكانك ويا سلام على عيونها دول
ياسين بغيره ليه هو انت اتكلمت معاها
مازن بشك اه اتكلمت معاها ويالهوى على رقتها ولا جمالها ..
مااازن ....!
ايه يا عم فى ايه ثم غمز له .. هو ايه الجو !!!
جو ايه يا ابنى انا مليش فى الكلام ده المهم انت جيت امتى
ظلا يتحدثان عن الكثير من الموضوعات وكلما جاءت سيره رهف يتكلم ياسين بغيره جعلت مازن يشك بحبه لها لذا قرر ان يتأكد من ذلك بطريقته الخاصه
...........................................................................................................................
كانت ليلى تكمل
وفجأه وجدت شاب وسيم قمحى اللون ذو بنيه عريضه وضخمه وشعر اسود حالك و عيون رماديه ذو نظره حاده وثاقبه
وفجأه سحب كرسى وجلس بجانبها قائلا .. تسمحيلى اقعد جنبك
ليلى ورفعت نظرها عن الكتاب قائله .. ما انت قعدت اهو ثم اكملت بنبره جاده .. خير فى حاجه
نظر لها قليلا وقال فى نفسه شكلها مش سهله فعلا بس على مين هجيبها بردو
اه كنت عايز اتعرف عليكى باعتبارنا زمايل يعنى
ليلى بجديه .. اسفه انا مبتعرفش على حد
حازم وهو يقترب منها .. بس انا بقى بتعرف !
ليلى وقد قامت بصفعه صفعه مدويه اثارت دهشته وحنقه اقبض على يديه فى عنف وقد ظهرت عروقه من شده غضبه ثم مرر يده مكان الصفعه وقال بهدوء شرس .. انا هدفعك تمن القلم ده غالى اوى يا .. يا قطه !
........
5
اخافتها نبرته ولكنها استعادت رباطه جأشها وتصنعت انها غير مباليه بتهديده ثم قالت
انا مبتهددش واعمل اللى تعمله ...
ذهب هو ونيران الغضب تأكله انه حازم منصور ! كيف لفتاه مثلها ان تفعل به ذلك فجميع الفتيات يتمنين منه نظره ولكن حسنا يا قطتى الشرسه سأريكى من انا وماذا سوف افعل !
.........................................................................................................................
من جهه اخرى كانت جيهان تحاول ان تنتقم منهم لذا عينت لها ذراعا فى الشركه لتنقل لها جميع اخبار ياسين و رهف
جيهان فى التليفون تمام افضل مراقبهم واى حركه تبعتهالى واى حاجه تحس انها مهمه سجلهالى وكله بتمنه
.... اوامرك يا هانم
يلا سلام دلوقتى
انهت اتصالها قائله .. بقى انا جيهان المنصور يتعمل فيا كده واطرد من مكتبه بالطريقه دى اصبروا عليا انا هوريكوا جيهان ممكن تعمل فيكم ايه ثم اطلقت ضحكات شيطانيه تنم عن ما تنوي فعله من شر
...............................................................
ذهبت رهف الى البيت وخلعت معطفها
متابعة القراءة