رواية ما بين الكبرياء والتمرد(الفصل الأول إلى السابع) بقلم عائشة هشام
المحتويات
والاشتياق ...
ذهب الى مكتبه واراح جسده قليلا ثم ضغط بيده على الزر الذى بجانبه وجاءت السكرتيره اليه قائله بهيام حضرتك عايزنى يا باشمهندس .. ياسين
قال فى نفسه ايه البت الملزقه دى ! شكلها بدايه مبشره فعلا اما نشوف ست رهف اللى عمى مبطلش كلام عليها من ساعه ما شافنى
انتبه لتلك الواقفه امامه ثم قال .. اه اندهيلى المهندسه رهف السويفى
السكرتيره .. هى مش موجوده دلوقتى يا فندم خرجت تجيب حاجه بسرعه وتيجى
نعم ! يعنى ايه خرجت هى فوضى ! خارجه داخله براحتها لما ترجع ابعتيهالى فورا
السكرتيره .. حاضر يا فندم .. عن اذنك
رجعت رهف الى الشركه بعدما جلبت الملف من المهندس عبدالله واستغلت الفرصه وتابعت معه باقى المشروع ومراجعه الثغرات الهامه حتى يتم اتمام الصفقه بنجاح وعلى اكمل وجه كما وصاها مديرها قبل ان يترك العمل لذلك المجهول بالنسبه لها
اثناء ذهابها الى المكتب نادتها السكرتيره التى تدعى ولاء .. باشمهندسه رهف
التفتت لها رهف قائله .. نعم يا ولاء .. فى حاجه
ولاء .. اه مستر ياسين عايز حضرتك فى المكتب
رهف .. ايه ده هو وصل طيب انا هروحله ... شكرا يا ولاء
ذهبت الى مكتبها ورتبت الاوراق وانهت جميع الاعمال سريعا
ذهبت اليه اطرقت الباب فاذن لها بالدخول
رهف .. افندم حضرتك عايزنى
نظر لها وخمن انها رهف .. انتى رهف
ايوه يا فندم ..انا . خير فى حاجه
تفحصها من راسها حتى اخمص قدميها كانت ذو قامه قصيره متناسقه القوام تمتلك عينين خضراوتين جذابتين ملامحها بريئه وجذابه ولاحظ انها ترتدى الحجاب
ثم قال بنبره ساخره ... اهلا بالاستاذه اللى خارجه وداخله من الشركه بمزاجها
قالت باستغراب .. افندم !!! ثم اردفت بحده ... وبعدين ايه داخله
ما تحترمى نفسك واتكلمى عدل
هتف بعصبيه لانه لم يعتاد على تلك الطريقه وخصوصا من امرأه
رهف بعصبيه ونبره عاليه .... افتكر والله انى متخطتش حدودى فى الكلام
ياسين بتهديد انت ازاى تتكلمى معايا كده انت متعرفيش انا ممكن اعمل فيك ايه
رهف بلا مبالاه... ميهمنيش ...
ياسين بغيظ ... بت انتى متتحدينيش
رهف .. اولا انا اسمى الباشمهندسه رهف مش بت ثانيا انا متحدتش حد ولوسمحت التعامل بينا يكون فى حدود الشغل وبس عن اذنك
تركته يغلى ونيران الغضب تشتعل بداخله ....
ماشي يا رهف ان ما وريتك ما ابقاش انا ياسين نصار !!!!!
............................................................................................................................
3
فى صباح اليوم التالى ...
ذهبت ليلى الى جامعتها لتجد تجمع كبير من الشباب فوقفت لتسئل عن سبب وقوفهم فاخبروها بقيام رحله الى شرم الشيخ لمده 5 ايام
ذهبت الى صديقاتها لتجدهم يتحدثن عن الرحله
ريهام ... لولو كويس انك جيتى عرفتى عن موضوع الرحله
ليلى .. ايوه لسه عارفه
اميره ... طبعا احنا طالعين وش
ريهام .. اكيد يا بنتى احنا بقالنا كتير اوى مروحناش رحلات ... ها يا ليلى هتروحى
ليلى ... مش عارفه يا بنات والله بس انا مش هقدر اسيب رهف لوحدها
اميره ... ليه يعنى هى صغيره بليز يا ليلى عايزين نروح مع بعض وبعدين هما 5 ايام بس
ليلى .. هحاول اقنعها يا ميرو انا هروح الكافتيريا اشرب حاجه واخلص الروايه
ريهام .. مش هتبطلى بقى قرايه فى الروايات الرومانسيه بتاعتك دى !
ليلى .. ايش فهمك انت فى الرومانسيه
ريهام بغيظ .. عم عبده الجناينى !
ليلى بضحك .. اه وتسرحوا مع بعض فى الغيط ..
ريهام .. طب والله لاوريكى وقامت لتضربها فاشارت لها ليلى بسبباتها مازحه
ريهام انا معايا سيديهاتك !
ريهام .. ليلى انا كمان معايا سيديهاتك
ليلى .. طب نتلم بقى علشان ما نتفضحش فى الجامعه كدهون وقالت وهى تعدل ياقه الجاكيت الخاص بها فى كبرياء مصطنع .. برستيجى يا جماعه الله !
ريهام .. برستيجك ! الله يرحم .. ما بلااااش
ليلى .. ايه بلاش ايه والنعمه اسيحلك فى الجامعه واقولهم غدرت بيا و ..
ريهام .. خلاص خلاص انت هتسيحيلى اقولك حاجه روحى كملى الروايه روحى يا حجه الله يسهلك
ليلى بتفاخر .. ايوه كده ناس ما بتجيش غير بالعين الحمرا !!
ريهام بصوت عال .. ليللللى !
ليلى بخوف مصطنع .. ممكن خضرا او زرقاء بقولك ايه انا همشى احسن .. سلام
ذهبت ليلى الى الكافيتيريا وطلبت كوب من النسيكافيه وجلست تكمل روايتها
فى مكان اخر كان يجلس شابين ودار بينهما الحوار التالى
حازم .. شايف المزه دى
كريم .. اه شايفها دى ليلى و من ساعه ما جت و شباب الجامعه كلهم بيجروا وراها وهى ولا معبره حد
حازم وهو ينفث دخان سيجارته .. على مين استنى عليا بس وانا هخليها تتمنى نظره منى
كريم .. اشطا ياكبير بس خد بالك هى مش سهله زى ما انت فاهم
حازم بنظرات خبيثه .. على مين ده انا حازم منصور ! اللى كل بنات الجامعه بتتمنى نظره منه
ثم ذهب باتجاهها مبادرا باول خطوات الايقاع بها
............................................................................................................................
داخل شركه النصار جروب .
ذهبت الى الشركه لترى مكتبها غير موجود تعجبت كثيرا ثم ذهبت الى ولاء لتتفهم منها عن سبب عدم وجود مكتبها
وما كادت ان تسألها حتى قالت
رهف انتى فين ده الباشمهندس ياسين عايزك ضرورى فى مكتبه
تنهدت بضيق قائله ... عايز ايه ده كمان
معرفش روحيله وشوفى
ذهبت اليه واطرقت الباب ودخلت وجدته ينظر لها نظره استفزازيه وهو يقول
نورتى يا باشمهندسه ولا نقول يا سكرتيره !!!!!!
نظرت له بعدم فهم قائله .. سكرتيره ايه ... وفين مكتبى
هو انتى متعرفيش انى عينتك السكرتيره الخاصه بيا
قالها ببرود وهو ينظر لشاشه الحاسوب التى امامه
رهف ... نعم سكرتيره ايه انا مهندسه وبعدين انا مبفهمش فى موضوع السكرتيريه ده
والله انا رئيس الشركه وانا اللى اقول ايه اللى يتعمل وايه اللى ميتعملش واضح ولا لا
قال ذلك بصوت اجش ثم اضاف بنفس نبرته ... واه استعدى علشان هنسافر العين السخنة
قالت بتساؤل .. هنسافر .. هنسافر لية
رد قائلا .. هنسافر علشان شغل هو انا هاخدك افسحك مثلا ..!!
ردت بتهكم ساخر .. لا والله على اساس انى بنت اختك .. المهم هنسافر امتى
قال بجدية .. الاسبوع الجاى و يلا اتفضلى على مكتبك وولاء هتفهمك النظام الجديد .
هو انتى لسه شوفتى حاجه ده لسه التقيل جاى يلا استعنا على الشقى بالله
.......
4
قال ذلك لنفسه وهو يبتسم بخبث
خرجت وهى تتمتم .. مغرور غبى متعجرف والله لوريك ثم اكملت بغيظ انا يتقالى كده ان ما وريتك
مبقاش انا رهف السويفى
رآها اكمل زميلها وهى تتحدث مع نفسها ثم ذهب اليها وقال بنبره مرحه
دستور يا اسيادنا دستور البت اتجننت ولا ايه انتى بتكلمى نفسك يا بطه
رهف .. يوووه يا اكمل يلا هش بقى
اكمل .. ايه يا حاجه انتى بتهشى دبانه ثم اكمل بنبره جاده
مالك ايه اللى قاهرك اوى
متابعة القراءة