رواية ما بين الكبرياء والتمرد(الفصل الأول إلى السابع) بقلم عائشة هشام

لمحة نيوز

1
كانت تبحث بعينيها على شاشه الحاسوب الخاصه بها على عمل لها فمنذ ان تخرجت لم تجد عملا حتى اللآن . استمرت فى البحث حتى شعرت بالملل ثم ارخت رأسها على كرسى المكتب متعبه اغمضت عينيها ولكنها سمعت اختها تقول 
وبعدين يا رهف لاقيتى الشغل اللى بتدورى عليه 
تنهدت رهف بثقل ثم قالت 
لسه .. لسه يا ليلى ولا حتى الشركة اللى بعتلها ردت ... 
ليلى ... طب روحى صلى ركعتين وإن شاء الله هيردوا ..
ذهبت وتوضأت وظلت تدعو ربها ان يوفقها فى بحثها عن العمل وان يدلها للصالح .
انهت صلاتها وسلمت وما هى إلا دقائق وسمعت صوت ينبأها بوصول رساله جديده نهضت من مكانها لترى الرساله ... وفجأه صاحت فرحه 
ليلللى .. يا ليلللى 
جاءت ليلى على صوت صراخ اختها قائله بفزع 
رهف مالك انت كويسه ! حصلك حاجه ..
ذهبت رهف اليها واحتضنتها قائله بفرحه عارمه 
ردوا يا ليلى اخيررررا
ظهر الفرح على ليلى لفرح اختها وقالت
الحمدلله يا حبيبتى هتبدأى تشتغلى امتى 
رهف .. لا لسه هروح اعمل انترفيو الاول 
ليلى .. ربنا يوفقك يا قلبى .. 
رهف ... ماشى يا لولو سلام 
خرجت رهف بينما قالت ليلى فى نفسها 
ربنا يخليكى ليا يا رهف .. وحشتينى اوى يا ماما انتى وبابا كان نفسى تكونوا معانا الله يرحمكم 
ثم ادمعت عيناها بدون شعور على فقدان والديها ...
........................................................
فى صباح اليوم التالى .
استيقظت بطلتنا واغتسلت وارتدت بدله رسميه مكونه من بنطال قماشى من اللون السيمون وجاكيت من نفس اللون وتحته تيشرت قطنى من اللون الابيض وطرحه مزكرشه من اللونين السيمونى والابيض وحذاء من اللون الابيض ثم خرجت لتوقظ اختها حتى تتمكن من الذهاب الى الجامعه الخاصه بها 
ذهبت الى حجرتها لتوقظها 
ليلى .. اصحى

يا لولو علشان تروحى الجامعه 
ليلى .. اممممم حاضر قايمه اهو 
يلا يا لولو علشان هروح الشغل 
وبعد دقائق عادت رهف لتجد ليلى لم تستيقظ بعد فجاءت بثلجه ووضعتها على ظهرها بينما قامت ليلى فزعه بشكل مضحك ثم قالت بغيظ .. بقى انت يا سوسه تطلع منك الحركات دى 
رهف .. اه علشان انتى زهقتينى ويلا بجد علشان اتاخرت 
نهضت ليلى وازاحت الغطاء قليلا وفتحت عين والاخرى مغلقه ثم قالت بنوم وهى تتثائب .. ادينى قومت 
استيقظت ليلى وارتدت ملابسها وذهبت الى جامعتها بينما ذهبت رهف الى الشركه 
........................................................
داخل شركة النصار جروب .. 
دخلت الى الشركه بخطوات واثقه واعجبت كثيرا بمظهر الشركه التى يظهر عليها الفخامه والرقى وذهبت الى السكرتيره لتأخذ منها الاستماره و دونت بياناتها واعتطتها اليها وانتظرت حتى يأتى دورها ....
بينما كانت جالسه تتأمل فى الشركه وموظفيها نادتها السكرتيره قائله 
آنسه رهف السويفى اتفضلى 
رهف .. شكرا .. عن اذنك 
ذهبت لمكتب المدير واطرقت بيدها على الباب ليأذن اليها بالدخول .. دخلت لترى مكتب يبدو عليه البساطه يجلس عليه رجل فى العقد الخامس من عمره يظهر عليه الوقار الشديد ويرتدى نظاره طبيه رفع نظره اليها قائلا وهو يشير اليها بالجلوس  
انتى واقفه ليه اتفضلى اقعدى 
جلست هى بينما كان هو يتفحص ال CV الخاص بها 
مصطفى نصار المدير .. ال بتاعك هايل ثم نظر لها وهو يقول باعجاب 
الاولى على دفعتك فى كليه هندسه امتياز مع مرتبه الشرف خريجه ال British council المعهد البريطانى ... انا بقولك من دلوقتى اعتبرى نفسك اتعينتى ..
نظرت له باسمه .. شكرا ليك يا فندم وان شاء الله اكون عند حسن ظن حضرتك ..
ثم اضافت متسائله ... بس انا هبدأ شغل
من امتى ! .
مصطفى نصار .. من دلوقتى ويلا على شغلك يا بشمهندسه عندنا شغل كتير 
قالت بإبتسامه عريضه .. تمام يا فندم عن اذنك 
مرت الايام واستطاعت رهف اثبات نفسها وتكوين العديد من العلاقات وايضا كان المدير يثق بها وبقراراتها ويستشيرها فى الكثير من الامور المتعلقه بإداره الشركه 
وفجأه قام المدير بعمل اجتماع طارئ لجميع الموظفين 
قالت رهف .. خير يا فندم 
المدير .. انا عملت الاجتماع ده علشان اقولكم انى هسلم الشركه لابن اخويا هو مهندس وكان بيدرس بره وانا بصراحه كبرت على الشغل وعايز ارتاح شويه 
رهف .. بس يا فن
قاطعها .. مبستش يا رهف هو هييجى بكره باذن الله يستلم الشركه انا بس طالب منك انك تساعديه فى اى حاجه كانى موجود بالظبط 
رهف ... زى ما تحب حضرتك
ووجه كلامه للجميع .. وكل حاجه زى ما هى وحتى الموظفين وانا بقولكم خلوا بالكم من الشركه وانتهى الاجتماع 
........................................................
فى جامعه القاهره 
دخلت ليلى الى الجامعه وبحثت بعينيها عنهم ووجدتهم داخل الكافيتيريا توجهت اليهم 
قائله ... صباح الفل 
ردت ريهام واميره صديقاتها .. صباح النور 
ريهام ... اتأخرتى ها احنا مستنينك علشان نخش محاضره د سيف 
اميره ... دسيف ده قمر يا لهوى على جماله ولا عينيه ولا..
قاطعتها ليلى ... يلا يا اخت يا هيمانه ندخل المحاضره علشان هنتاخر 
ذهبت الفتيات داخل المحاضره وكانت كل منهن يتابعون حركاته نظراته ضحكته طريقته الساحره فكان يمتاز بالوسامه الشديده والجسد الرياضى 
بينما كان هو يشرح لهم فلمحها لم تنظر اليه تعجب فجميع بنات المحاضره ينظرون له بهيام واندماج بينما كانت هى تكتفى بتدوين الملاحظات الهامه التى يقولها دون النظر اليه لا ينكر شعور الاعجاب الذى
احتله تجاهها وسئل نفسه لماذا لانها تجاهلته ام لانها تختلف عن الاخرين اراد ان يعرف اسمها جاءت فى باله فكره واخذ يطرح امثله ويذهب لكل طالب وطالبه ويسئلهم عن اسمهم ثم يبدأ بطرح سؤال عليه حتى جاء دورها ذهب اليها واقترب قائلا 
.. وانتى يا انسه اسمك ايه 
قالها برزانه ومرح نوعا ما 
ردت بخجل قائله .. احم ... اسمى ليلى 
سعد لمعرفه اسمها ثم بدأ بطرح الاسئله عليها لتجاوب هى بخجل وثقه 
........................................................
فى صباح اليوم التالى داخل شركه النصار جروب ..
كانت رهف تبحث عن ملف خاص بشركه ال عدل جروب التى كانت تخص الصفقه الجديده 
رهف بعصبيه .. نهههههى يا نههى 
جاءت نهى على صوت رهف الذى يظهر عليه العصبيه الشديده 
ايوه يا رهف فى ايه !!
رهف .. فين ملف الصفقه الجديده
نهى .. مش عارفه بس ممكن يكون مع المهندس عبدالله 
رهف .. هو فين المهندس عبدالله 
نهى .. راح يشرف على المشروع الجديد .. ابعت حد يجيبه 
رهف .. لا خليكى انا رايحاله 
........................................................
بعد ذهاب رهف يدخل الصاحب الجديد للشركه بطلته المليئه بالجاذبيه 
انه المهندس ياسين نصار !!!!!!
رواية ما بين الكبرياء والتمرد. 
بقلم عائشة هشام. 
2
ياسين نصار ابن رجل الاعمال المشهور يوسف نصار فى اواخر العقد الثانى من عمره يتميز بالوسامه الشديده حيث الملامح الشرقيه الجذابه والعيون الذهبيه الساحره وغمازتين يجعلانه اكثر جاذبيه وشعر حريرى مائل للاسود ولحيته الخفيفه بالاضافه الى بنيته القويه والعريضه
كان كل من يراه من الفتيات ينبهرن به وبطلته الجذابه وكيف لا ينبهرن فهو بالاصح حاصل على لقب محطم قلوب العذارى وبجداره ايضا ولكنه كالطير يعشق الحريه ويتلاعب
بقلوب الفتيات ويوقعهم فى شباكه وبعدها ينضمون الى قائمه نساؤه ويتركهم يعانون من لوعه الحب
تم نسخ الرابط