رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل السابع والسبعين إلى الثاني والثمانين بقلم لؤلؤة حيرانة

لمحة نيوز

من الرجال على غض الطرف عنها ...اهذه التى ستشاركها زوجها اذا .............
سمية اهلا وسهلا .
نادين باستعلاء اهلا يا ..سمية ازيك...
سمية بابتسامة باهتة الحمد لله ازيك انتى يا نادين 
نادين بابتسامة عريضة كويسة جدا جدا ..خصوصا بعد ما شوفت ..ماما ميرفت ...
سمية بدهشة مماما ميرفت 
ميرفت اكيد ..هى بنتى بالضبط يا سمية..نادين هتتغدى معانا ان شاء الله ..
سمية بسرعة بس انا هستنى آسر كالعادة ..
نادين بثقة خلاص يا طنط نستنى آسر كلنا ...عن اذنك يا سمية اصل الشمس غلط على بشرتى دلوقتى ....
لم تحتمل سمية ولكنها صعدت الى غرفتها مباشرة ...ميرفت لم تككن تاخذ رأيها ولكنها كانت تخبرها بما سيحدث ...بكت سمية كثيرا على فراشها ....جاء الليل وسمية حبيسة غرفتها ...أتى آسر ..وجد امه ونادين ...القى عليهما السلام ...ثم صعد لغرفته ...وجد سمية جالسة فى الشرفة ...خلع جاكيته ووضع جقيبته ارضا ثم توجه اليها ....
آسر الجو حلو اوى ..
التفتت له راسمة على محياها ابتسامة جاهدت ان تكون صافية من حزن قلبها ...نهضت لتقف مقابله ..
سمية بوجودك....اتعشيت ..
آسر بضيق لا ومش دلوقتى لما الناس الى تحت يمشوا ..
سمية بالم نادين دى مستنية تتعشى معاك 
آسر بضيق استغفر الله العظيم يارب...ايه العالم الثقيلة دى..وبعدين بتريقى حضرتك ..
سمية بتهكم حد يتريق على الحقيقة الواضحة 
آسر باستغراب حقيقة واضحة ....تقصدى ايه ..
سمية بتنهيدة ولا حاجة ...المهم هتتعشى 
آسر باندفاع هكلم سوزان تطلع الاكل فوق ...وتقولهم نمنا اى حاجة ...انا مش طايق الككاءئن الرذيل اللى تحت ده ..ولو هببت اللى هى بتعمله انا مش ضامن اعصابى عليها ...خلقى ضيق مش ناقصها ...
سمية بابتسامة خلاص ماشى ..انا هحضرلك الحمام ...
اخبرتهم سوزان بما امرها آسر به ....تضايقت نادين وكذلك ميرفت 
نادين وفتى يا طنط اهى ست سمية قعدته عندها فوق...وحضرتك عمالة تقوليلى انك اقنعتيهها ..وبتاع ..
ميرفت ولا يهمك ..هو فعلا تعبان كلها ايام وتكونى انتى مراته متقلقيش ..
اويا الى فراشهما ...نامت كعادتها ....
سمية آسر ...انت كلمت باسل 
آسر انتى لسة مصممة بردو
سمية يا حبيبى فكر..لووعملت العملية حياتى هترجع زى الاول يا آسر ...واهم حاجة انى هقدر اجيب طفل ليك ...بيبى صغير يا آسر هتكون أب ...وانا ام..
آسر يا سمية والله موضوع الاطفال ده مش فارق معايا خالص...انا مش عايزك تختاطرى بحياتك....انا مش مموافق على العملية دى ..
سمية بتأثر بس فارق معايا انا ...انا عايزة اشوف ولادنا....
آسر هو عمو خليل جاى امتى طيب 
سمية بكرة ان شاء الله ..حتى انا هروحله عشان متابعتى بكرة 
آسر خلاص ...نشوف رأيه ايه الاول ..عدى عليا فى المكتب نروح سوا ..خلاص ...
سمية بحنان ربنا يخليك ليا وميحرمني منك ابدا 
آسر صدق ولا منك يا سمية ..ولامنك يا حبيبتى ..
انقضت ليلتهم واتى نهارهما....مرت سمية على آسر بالمكتب ..
سمية السلام عليكم ...باشمهند آسر موجود 
السكرتيرة ايوة يا فندم لكن عنده اجتمااع مهم ومنبه محدش يدخل دلوقتى ..
سمية طيب هو قدامه اد ايه 
السكرتيرة ربع ساعة بالضبط...
سمية اممم هو انتى جديدة هنا ...يعنى مروة مشيت 
السكرتيرة ايوة يا فندم هى اخدت اجازة وضع وانا مكانها مؤقتا..عن ان حضرتك عندى شغل لازم اعمله .....
خرجت السكرتيرة وتركت سمية تجلس بالغرفة ...كان بالغرفةة مع صديقه....
آسر ها قولت ايه 
يوسف قولت لا ال الا الله يابنى انا بابا بيتحايل عليا عشان اسيب شغلى وامسك شركتنا وانا مش راضى فاقوم اسيب شغلى عشان اشتغل معاك...صدقنى مش داخلة دماغى يعنى ...
آسر يا بنى المجموعة حملها تقل اوى الايام دى واغلب مديرين الفروع اللى هنا طفشوا برة خايفين من البلد بعد الثورة ....المجموعة هتنهار..احنا بنجمد ربنا اانا واقفين على رجلنا الايام دى ومفيش خساير بالعكس...انا عايزكم معايا انت وعمرو ومى وكمان لو ملك رضيت تيجى ...
يوسف انت فكرت كويس يعنى متشوف حد تانى ...حد خبرة ..اكتر..
آسر بتنهيدة انا لوحدى يا يوسف افهم ...مفيش حد اثق فيه ...حتى ماما قالتلى من زمان بس انا كنت متردد ... بس خلاص دلوقتى الوضع لا يحتمل...حط نفسك مكانى ...لو انت مكانى ولوحدك كده ...هتعمل ايه انصحنى يا سيدى ...
توجهت سمية الى غرفة المكتب حيث انها تعرف ان الاجتماعات لها غرفة خاصة ...همت لتدخل ولكن كان ما كان استمعت الى آخر حديثهما ...أذن آسر يفكر بما قالته له والدته...ويفكر بالزواج ايضا ....لم تحتمل سمية هذه الفكرة فسقطت مغشى عليها امام باب المكتب ....اتت السكرتيرة ....توجهت اليها بسرعة ..
السكرتيرة بصوت عالى يا خبر ابيض...يا آسر بيه الحقونى .....
سمع آسر الصراخ ثم خرج مسرعا ...فتح باب المكتب ليجد السكرتيرة
تحاول ان تفيق سمية لكن لا جدوى ...
آسر بفزع سمية ....
نزل الى مستووواها بسرعةة ثم حملها وادخلها الى غرفة المكتب ووضعها على الفوتيه ....كان يوسف يقف كالتائه لايدرى ماذا يحدث...صرخ آسر بهم ..
آسر بصوت عالى واقفين بتهببوا ايه ...نادوا الدكتور بسرعة ...بسرعة ....
خرجت السكرتيرة لتنادى الطبيب..بينما جلس ببجوارها ممسكا بيدها ...وعلى حياه القل الشديد  
آسر سمية ..سمية ...فوقى يا بابا .....
يوسف يربت على كتفه متقلقش ..الدكتور زمانه جاى ...
آسر هى بقالها كام يوم مش طبيعية ....وبعدين الدكتور ده اتاخر ليه ...
اتى الطببيب مهرولا فى هذه اللحظة ..استأذن يوسف ليبقى خارجا....قام بقياس ضغطها...اما هى فبدأت تستعيدد وعيها مرة أخرى ..فتحت عينيها لتجد آسر مقابلها وعلى محياه الفزع ...القلق...ورجل يبدو عليه فى الخمسينات من عمره ...وضعت يدها على رأسها ...
الطبيب مدام سمية..حضرتك كويسة دلوقتى ..حاسة بحاجة ..
سمية بتعب وحاولت النهوض الحمد لله ..دماغى مصدعة شوية ودايخة بس ...
الطبيب انتى ضغطك منخفض...وكمان باين عليكى مبتاكليش كويس
آسر غلبت معاها ...
الطبيب لا لازم تاكلى كويس وتشدى حيلك كده ....انا هكتبلك فيتامينات ياريت تاخديها الفترة دى...
سمية حاضر ..
الطبيب احضرتك متابعة مع دكتور 
آسر ايوة ..د خليل عبد الرحمن ...اساسا كان معاد متابعتها النهاردة ...
الطبيب بتفكير معتقدش ان فيه دكتور نسا اسمه خليل عبد الرحمن 
سمية هو دكتور قلب واوعية دموية ..
الطبيب اممم يعنى انتى مش متابعة مع حد نسا 
آسر باستغراب وعصبية بسيطة لا مش متابعة حضرتك ..
الطبيب لا لازم تتابعى ...انتى حامل ومفروض تتابعى من اول شهر .....
نظر له آسر وهو يحاول ان يستوعب ما القاه الطبيب بوجههما ...اما سمية ...فقد وقع ما تخشاه وتتمناه ....ولكنهما بصوت واحد ...اطلقا كلمة ...مستحيييل !!!!!!
الطبيب باستغراب نعم 
آسر بترقب انت متاكد 
الطبيب ايوة يا فندم ...وبعدين المدام هتروح للدكتور ان شاء الله وتتاكدوا ...الف مبروك ...
خرج الطبيب...وبات هو على حالته مصدوما ..متفاجئا ...انفاسه الهائجة المضطربة...بينما هى مسكت رأسها واسندته ....نظر لها بضيق وعصبية بسيطة...
آسر بتهكم وضيق مبروك...عملتى اللى فى دماغك صح 
نظرت له سمية بالم ..وعتاب....نظرة اعادته لصوابه ...ثم ردت ...
سمية بصوت خافت مش انا اللى اعمل اللى فى دماغى ...مش انا....
آسر ينهض بسرعة قومى يللا ...يلاا هنروح المستشفى ...
نهضت سمية معه وهى ما زالت تشعر بدوخة بسيطة ...وقفت سمية وامسكت رأسها ..وجلست مرة اخرى ...توجه لها آسر مسرعا ....
آسر سمية ..مالك ..
سمية بصوت ضعيف دايخة شوية بس...
آسر ده اكيد من قلة الاكل ...اكيد مش حاجة تانية ...
نظرت له سمية بالم ...لماذا يمانع حملها اذا كانت فعلا حامل....لماذا يرفضه هكذا بينما يقبل ويرحب بفكرة الزواج بثانية ...لتكون اما لاولاده.....
آسر خير ..مالك 
طرق هنا يوسف الباب واستأذن للدخول...
يوسف الف سلامة عليكى يا سمية خضيتينا عليكى..
سمية بابتسامة باهتة الله يسلم حضرتك..انا آسفة ..
يوسف لا يا ستى متتاسفيش...
آسر باقتضاب يلا عشان نلحق معاد المستشفى ..
يوسف مستشفى خير 
آسر معاد متابعتها مع دكتور خليل...بعد اذنك يا يوسف ...
يوسف بتعجب اتفضل ..وسلملى على دكتور خليل..
مشت سمية بجواره وامسكها من يدها فهى مازات تشعر بالدوار...ركبا سيارته...وانطلق آسر مسرعا يقبض على مقود السيارة ...شدة..وتفكيره ياتى به ويذهب...اهى كانت تخطط لذلك ...تريد ان تبعد ...تريد ان تحقق امنيتها ...ولم تفكر به ....اتخذت قرارها وحدها ....زاد من سرعته لا اراديا ....كانت سمية تخاف من السرعة الزائدة ...وضعت يد على قلبها والاخرى على كتف آسر ...
سمية بخوف آسر ...هدى شوية ....عشان خاطرى ...
انتبه آسر لها ....افاق من شردوه ثم بدأ يخفف سرعته....وهو يدعو الله ان يكون الطبيب مخطئا ...وصلا الى مشفى خليل ..ترجلا من السيارة ..مشى بخطوات سريعة ..بينما سمية لا ...طرق باب حجرة خليل ...اذن خليل ..
خليل اهلا اهلا ...تعالوا تفضلوا ا...
آسر لو حضرتك مشغول نستنى ...
خليل لاااا ابدا...حد ينشغل عن بنته بردو...ها يا سمية ايه الاخبار ...
سمية الحمد لله ...
آسر بتهكم ككدابة ...اغمى عليها قبل ما نيجى 
خليل ينهض متجها لسرير الكشف ليه كده بس ...طب يلا كده نطمن ...
فحص خليل سمية ..لاحظ سكوتها سكونها ...عينيها الذابلتين ...وآسر ايضا كان يبدو عليه الضيق ..الوجوم....كان مقطبا جبينه يراقبهما...اثنا فحص سمية ...اظلم جه خليل...ونظر لها وله...واكمل فحصه...انتهى خليل..م عاد مرة اخرى ..كانت سمية ترتب ملابسها ..
آسر بلهفة ها يا دكتور خليل ....احسن من الاول صح 
لم يرد عليه
خليل...اكتفى بنظرة سريعة له ...قم عاد ليكتب شيئا ...اتت اليهم سمية ثم جلست ...
خليل بضيق التحاليل دى تعمليها النهاردة ....دلوقتى كمان ..
سمية بهدوو خير يا عمو....فيه حاجة  
خليل بعصبية بسيطة يا ستى اسمعى الكلام وخلاص ...
سكتت سمية واستشفت ان خليل قد اكد حملها ..بعد دقائق اتت ممرضة استدعاها خليل ..
خليل يمد يده وبها الورقة خليكى مع دكتورة سمية وهى بتعمل التحاليل دى ..وشوفيلى دكتورة امانى موجودة ولا لا .....اتفضلى يا سمية روحى ....
خرجت سمية مع الممرضة ..ولم تنطق ببنت شفة...بينما كان آسر متوترا ....ساله ..
آسر فى ايه يا دكتور خليل ..
خليل مفيش...تعمل التحاليل وكل شئ يبان ..
آسر كنت عايز اكلم حضرتك فى موضوع 
خليل بترقب خير 
حكى آسر له عما اخبره به باسل ..وعن مواافقة سمية للعملية.....
آسر حضرتك رأيك ايه 
خليل يبتسم بسخرية ولا حاجة...لما مراتك تيجى هتعرف رايى ..
سكت آسر وكذلك خليل دامت فترة من الصمت تجاوزت ساعة زمنية ...دخلت سمية برفقى الممرضة ..تلقاها آسر باعين متلهفة مترقبة ....وخليل بنظرات متوعدة لائمة ....غضت الطرف عن كليهما ...وجلست...اعطت الممرضة لخاليل التحاليل ....اخذها وهو ينظر الى سمية..اخبرته ان الطبيبة امانى موجودة بمكتبها ... فتحها وقرأها لتتجمد عيناه...ثم مد لتحليل لها ...
خليل بجمود اقريه ....
التقطتت سمية منه التحليل وآسر يراقبها..قرأته بعينيها لتبتسم ابتسامة جانبية حزينة.....طوته مرة اخرى ثم وضعته على المكتب ..
آسر بعصبية بسيطة حد يفهمنى فى ايه 
خليل مراتك تفهمك...لقيتى ايه فى التحليل يا سمية . قولى ..
سمية تنظر لآسر انا حامل يا آسر ...
آسر ينهض بعصبية وبصوت عالى بتقولى ايه وده من امتى ان شاء الله ... احنا اتكلمنا فى الموضوع ده قبل كده وقدام دكتور خليل كمان...ولا انتى اللى فى دماغك بتنفذيه ...انتى انانية ليه كده ...ليه 
خليل محاولا تهدئته اهدى يا آسر ...انت فى مستشفى ..
آسر يمسح وجه بيده بقوة استغفر الله العظظيم يارب...طيب اعمل ايه رد عليا يا دكتور ...ردى يا دكتورة....
لم ترد عليه اكتفت بنظرة له ...متألمة باكية معاتبة...مجروحة ...ولكنها لم تسكته ...كان سيكمل كلامه لولا...
خليلينهض معدش يفيد الكلام دلوقتى ....يلا بس نروح ل دامانى ونشوف ...خليك انت هنا ...
آسر بغضب لا...انا هاجى معاكم....
توجهوا لغرفة امانى ...رحبت بتلميذتها..ثم توجهها للكشف...كشفت عليها أمانى..انتهيا ثم توججهت امانى للمكتب وعلى وجهها ابتسامة بسيطة ...
أمانى الف مبروك يا سمية ..كبرتى وهتكونى ام...
سمية بالم فانها لم تسمعها من غيرها الله يبارك فيكى ..
خليل هى سمية فى الشهر الكام 
امانى وهى تكتب الروشتة فى آخر التانى ان شاء الله ...
آسر بسرعة ازاى وسمية بتاخد مانع حمل 
امانىبتساؤل انتى بتاخدى ايه يا سمية ...
سمية بحرج انا مباخدش حبوب ..ده iud عمو خليل قاللى الحبوب غلط ...
امانى اممم....عادى اساسا iud مش اامن حاجة ...المهم دلوقتى خللى بالك من صحتك كويس والاكل ...انتى دلوقتى بتاكلى لاتنين ....
خليل طيب اخبار الجنين ايه وضعه 
امانى هو وضعه كويس جدا الحمدلله ...كمان مش هنحتاج حقن تثبيت ان شاء الله ..
سمية بارتياح الحمد لله ..
امانى المتابعة ان شا الله كل اسبوع ..زعشان نطمن بس اول فترة ...وببلاش زعل او نرفزة لان ده كله هيأثر على الجنين...انتى دكتورة وعارفة ...
سمية حاضر ..
خليل طيب اتفضل يا آسر خد سمية واسبقونى انا عايز اتكلم مع الدكتورة ..
آسر حاضر ...عن اذنكم ..
خرجت سمية بصحبة آسر الذى تعمد ان يبتعد عنها لم تتحدث ولم تعاتب ولكن تألمت ...لماذا اتعد عنها لماذا لم يؤازرهاا ..اين احتوائه وحنانه ...هل كان حقا شفقة لا ..انه حب لم يكن شفقة ..فهى تثق بحبه اكثر من نفسها ...اذن لمماذا...دخلا الحجرة ...توجه آسر للنافذة ...وضع يديه جيبى بنطاله ثم وقف متاملا شاردا...لماذا لم يفرح بهذا الخبر...لماذا لا يستطيع النظر بعينيها ...لماذا...كان خليل بغرفة امانى ..
خليل مينفعش اجهاض 
امانى لا طبعا ...حضرتك عارف ان الاجهاض تعبه اكترر من الولادة احيانا ...وبعدين سمية الاسبوع الجاى هيكون اول التالت ان شا الله ...
خليل والحل سمية حالتها حرجة جدا...قلبها ضعيف ميستحملش تعب الحمل ازاى هيتحمل تعب الولادة  
امانى بحيرة يعنى هى لو مشيت على التعليمات اللى هنديهالها ودواها ان شاء الله هتكون كويسة
خليل بعصبية يا امانى سمية..هتموت لو كملت الحمل ده...هتموت...انتى مش مستوعبة ليه 
امانى باسى احنا هنعمل اللى علينا والباقى على ربنا...زشوف راي سمية طيب وبلغنى ...بس خلال الاسبوع ده ...بعد كده مش هينفع ...
خليل بحيرة تفتكرى هتوافق ولا هتعاند ...اوووف .لا حول ولا قوة الا
بالله ...طيب ان هقوم دلوقتى زمان جوزها هيفرقع هو كمان 
امانى بحرج بمناسبة زوجها ...ياريت تقوله يبعد عنها الايام اللى جاية دى ..
خليل فاهم فاهم ..هقوله...متشكر جدا تعبتك معايا 
امانى ولا يهمك يا دكتور....ده واجبى ...
خرج خليل ثم توجه لغرفته .....وجد سمية تجلس على الكرسى مستندة بيدها على المكتب وشاردة ...و آسر على حالته ...
خليل السلاام عليكم ...
آسر يلتفت اليه بسرعة وعليكم السلام ...ها طمنى ...
خليل يجلس على مكتبه ثم يوجه نظره لسمية انا مش هقولك مكنش ينفع وكان ينفع ...كل ده فات وقته وخلاص ...المهم اننا نتعامل مع الوضع الحالى على ماهو عليه ...وياريت تسمعى كلامى المرةدى...يا اما تشوفيلك حد تانى تتابعى معاه..انا مبأتش قادر ..
آسر طيب يا دككتور خليل ...ينفع تنزله 
خليل هتتعب شوية ...لكن القرار فى ايدك...خلال الاسبوع ده ...بعد كده مش هينفع ...ها قولتوا ايه 
آسر بسرعة خلاص واحنا موافقين...
كانت تراقب كلامتهم باعينها الضائعة ...بنظراتها المتالمة المجروحة ....كاننت تريدطفلا ولكنها لم تسع لذلك ابدا....حملها للم يكن بيدها كانت تاخذ احتياطتها ...ولكن هذه ارادة الله ....ولكن مهلا ..ايتحدثون عن اجهاضها جنينها ..... لا..لا ...لن تقتله ...
خليل ها يا سمية رأيك ايه ابلغ امانى 
سمية تأثر لا...مش هنزله 
آسر بغضب انتى بتستهبلى ...
سمية بالم لو سمحت يا آسر ...انا مش هموت ابنى بايدى ....ابدا 
آسر بسرعة أنتى كده بتموتى نفسك...ده انتحار...
خليل قدامكم الاسبوع كله ...بلغونى برأيكم ...
آسر طيب ....يلا 
اوصلها الى المنزل ...لم يحادثها طوال الطريق...صعدت سمية مسرعة الى غرفتها ...لا تريد ان ترى احدا...دخلت غرفتها واغلقت بابها ..نظرت لنفسها بالمرآة ...وضعت يدها على بطنها...هنا يستقر ابنها ...هنا...لن تتخلى عنه ابدا مهما كلفها الامر...ستحميه.....
سمية تنظر لبطنها متقلقش...محدش هيمسك بسوء ابدا ...هتكون كويس حتى لو دفعت حياتى تمن ليك...متقلقش...
ابدلت سمية ثيابها لملابس نوم مريحة وتوضأت وصلت ...ثم فتحت اللاب توب واخذت تبحث عن كتب فى مجال تربية الاطفال والتعامل مع الجنين ...فى فترة الحمل ..وكيف تتعامل مع زوجها ....حملت ما وجدته متوفرا والاخر كتبت اسمائه لتشتريه ...بينا كان هو بعمله كل من يصعد له يأخذ طريحته ويخرج ....كان متوترا قلقا ....غاضبا....اتى المساء كان يوم خميس ...غادر آسر الى منزله مبكرا قبل حلول ظلمة الليل ..وجد اناسا بمنزله...تفاجأ قليلا ....لم يكن بالمزاج الذى يسمح بالجلوس معهم ولكنه افضل من ان يخرج حرته بسمية ....اخبرها زوجها بما حدث اليوم فاصرت زيارة سمية للاطمئنان عليها ...ذهبت مى لسمية ...سالت عنها سوزان اخبرتها بانها فى غرفتها..سلمت على والدتها وجلست ..
ميرفت اطلعى قولى لسمية تنزل ..
مى سيبيها نايمة ...
ميرفت لا هى مش نايمة بس هى مبتنزلش من فوق ...هاتى حبيب انا ده ...
مى تقبل ابنها روح لانا ميرفت ...
حملت ميرفت حفيدها ..الذى ضحك ببرائة بدره ...قبلت جبهته 
ميرفت عقبال ما افرح بعيال اخوكى يارب ....
مى ان شاء الله ...هو آسر هييجى امتى 
ميرفت زمانه جاى ..النهاردة مبيتأخرش ...امال يوسف فين 
مى قاللى عنده مشواروهييجى على هنا ..
اخبرت سوزان سمية ....ابدلت ثيابها ..وتوجهت اليهما ....سلمت عليهما ثم جلست ..
مى خير يا بنتى يوسف قاللى انك تعبتى الصبح ..
سمية بابتسامة كنت نازلة من غير فطار فدخت شوية ..بس ايه المفاجأة الجميلة دى 
مى قولنا نشوفك مدام محدش بيسال...
ميرفت انا هقوم ...عندى معاد معلش يا مى 
مى باستغراب معاد فين يا ماما 
ميرفت الجمعية عاملة حفلة بمناسبة الذكرى السنوية هتكون فى بيت ثريا...سلميلى على يوسف لما ييجى ..
مى الله يسلم حضرتك...
غادرت ميرفت المنزل ..وظلت مى تتحدث مع سمية عن امور شتى ...اتى احدهم الىالمنزل فتحت سوزان لتدخل هى وابنها وزوجها ...
ملك ازيك يا سوزان ....
سوزان اهلا وسهلا يا مدام ملك...اتفضلوا ..
عمرو آسراو سمية هنا 
سوزان ايوة دكتورة سمية جوه مع مدام مى ...بس آسر بيه لسة مجاش ..
عمرو طيب ..روحى يا ملك وانا هستنى آسر فى الجنينة 
ملك يب تعالى اقعد جوه ..مينفعش تقعد فى الجنينة ..
سوزان تعالى اتفضل اقعد فى الصالون ..هما قاعدين فى الليفينج 
عمرو يقبل جبين طفله خلاص ادخلى جوه...سلميلى عليها .
توجه عمرو الى الصالون بينما توجهت ملك لاختها...اطلت براسها من الباب بعد ان طرقته بخفة ....
ملك بتستقبلوا ضيوف ولا اتكل على الله ..
سمية بدهشة ملك جيتى امتى ...
مى والله بنت حلال..
ملك ما انا بقول بردو ...عمرو خلص شغل وجينا على طول ....وحشتونى اوى ...
سلمت ملك عليهما ...
ملك تخبط جبهتها اوبس...
.عمرو برة وعايز يسلم عليكى ..
سمية وحشنى جدا والله ..عن اذنك يا مى 
مى تغمز لها اخويا بيغير ...دمه ناااااار...
ملك وجوزى طيب وعلى نياته
سمية وبعدين باى منك ليها ....مش هخلص منكم ...
ذهبت سمية لتسلم على عمرو

تم نسخ الرابط