رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل السابع والسبعين إلى الثاني والثمانين بقلم لؤلؤة حيرانة

لمحة نيوز

عايزة اتاكد بردو...
اخرجت ملك لها مرآه من شنطتهاوتأكدت سمية ان غطاء وجهها يخفى مكياجها تماما وان رشا لم تضع لها المكياج الصارخ..بل كان بسيطا...
آسر يلا...
سمية امم
دخلوا الحديقة على انغام الدفوف واناشد الافراح الاسلامية ..فقد حرص آسر على ذلك ..ولم ينس اغنية عصفورين لحمزة نمرة ..التى تعشقها سمية ....ولم ينس اغانى ماهر زين وحرص انها تكون بددون موسيقى ....حرص الا يبدأ حياته بمعصية للخالق حتى ولو بسيطة .من وجهة نظر البعض..كان الجميع فى حالة من الفرح والسعادةوخاصة خليل...فكم تمنى من الله ان يعوض سمية...كانت سمية تمسك ذراع آسر طوال الوقت لم تتركه شعرت انه أمانها ...كانت خجلى للغاية شعرت بشعور غريب مزيج من الفرحة والسعادة والخجل والحرج وكل شئ لم تفسر شعورها وقتها ...لم تسلم عليها ميرفت....اكتفت بقول مبروك انتهى الفرح وسط سعادة من الجميع ...رمت سمية باقة الورد بناءا على طلب الجميع ...لتستقر بين يدى نغم....نظر مالك لها...ثم اشاح بوجهه بعيدا متذكراما عند الله لا ينال الا بطاعته ...أخذ آسر يد سمية ليصعدا ..اوقفته سمية ..
سميةبصوت خافت احنا هنروح فين 
آسر اوضتنا...امال فين يعنى 
سمية هى اوضتنا هنا
آسر ايوة ده بيتنا الجديد هحكيلك على كل حاجة فوق...الناس عمالة تبص علينا يقولوا ايه ..يلا ..
غادر الجميع بينما صعدا غرفتهما اوقف آسر سمية وحملها ثم فتح الباب..
سمية بخجل شديد نزلنى...
آسر بمكر مش هنا...خالص...
انزلها آسر برفق على السرير..ثم اعتدلت لتجلس على حافته...جلست سمية وجلس بجوارها آسر...ثم همت لترفع غطاء وجهها..
آسر بخبث انتى مستعجلة ولا ايه ..أصبرى 
سمية بخجل شديد وارتباك لا على فكرة ..يعنى انا اتخنقت من الطرحة...بس والله .
آسرمتنهدا بارتياح طيب....انا هشيلهالك..
رفع آسر غطاء وجهها كنت تنظر الى اسفل وتفرك يديها بارتباك شديد...كان وجهها رقيق جدا مكياجها بسيط مثلها...لم يغير ملامحها..ولكنه اضاف لها رونق العروس... رفع وجهها
آسر بحب بصيلى يا سمية ..اتبسطتى النهاردة
سمية مازالت تنظر اسفل اوى...
آسر انتى مكسوفة ولا خايفة 
سميةتبلع ريقها يعنى بصراحة ..الاتنين...مش عارفة..
آسر ينظر لها بعمق قريتى كتاب تحفة العروس اللى اديتهولك 
سمية بهمس ايوة ...
آسر بحب خلاص متخافيش...انا مش هاكلك....بصى انا هطلع اغير برة..وهسيبك تغيرى اكتر من كده موعدكيش.
سميةبصوت خافت رقيق حاضر
آسر والله ما جيبنى ورا غير رقتك دى ..بالمناسبة لبسك فى الحمام وكل حاجة جاهزة حضرتك ...عن اذنك..
قبل آسر جبهتها بحب ...ثم خرج....بينما سمية فكت حجابها ..ثم دخلت الحمام همت لتخلع فستانها لم تستطع...ارادت ان تناديه ولكنها توقفت استحت كثيرا..حاولت وحاولت حتى خلعت فستانها..نظرت حولها لترتدى الملابس..وجدت قمي نوم ابيض رقيق جدا ...استحت ان ترتديه وترددت لكنه زوجه وهذا حقه الذى فرضه الله عليها...لبسته سمية على استحياء شديد ثم توضأت وارتدت اسدال الصلاة...خرجت لتجد آسر يرتدى بيجامة من الستان الاسود...توجهت نحوه....التفت اليها ليجدها كذلك...
آسر اسدال الصلاة ده عشان نللى ركعتين مش اكتر صح طمنينى ...
سمية بخجل ايوة...
آسر طيب يلا نصللى ...
صليا الركعتين ثم انتهيا...وشد عليها برفق..
آسر ايه رأيك فى المفاجأة
سمية ربنا يخليك ليا..رتبت كل ده ازاى
آسر مش دلوقتى هقولك الصبح 
سمية بتوتر متقول دلوقتى ...
آسروقد اراد ان يخفف توترها حاضر...بصى يا ستى
حكى لها آسر عن مساعدة يوسف وملك وعمرو ومى له وعن الفستان والمنزل وكل شئ ..
آسر بس يا ستى ....حبيت اشوفك بفستان الفرح ..
سمية انا محظوظة اوى عشان ربنا رزقنى بواحد زيك ...انا بحبك اوى يا آسر..
آسر قبل رأسها وانا بموت فيكى ....يلا نشرب اللبن ..
شربا اللبن ..وقضيا ليلتهما سويا توحدت احلامهم وكذلك ارواحهما كم كان آسر حنونا وشغوفا بها وقلقا عليها ايضا احتواها بحبه لها وغلفها بخوفه عليها ...شعر بحبها له ..وبررائتها..ونقائها ...اذن الفجر..استيقظ آسر نظر لها بعشق وحب قبل رأسها ثم نهض ودخل الحمام وأخذ دوشا..استيقظت لم تجده بجوارها تذكرت ليلة البارحة ..ارتدت روبا لها ثم اخذت ملابسها وهمت لتخرج...اوقفها 
آسر رايحة فين
سمية لم تلتفت له وردت بصوت خافت عايزة اروح الحمام عشان اصللى
آسر اقترب منها ولفها اليه وقبل رأسها وبصوت هامس طيب تعالى هنا انا خلصت خلاص....
تركته سمية بسرعة ونبضات قلبها تزداد قم توجهت الى الحمام اخذت دوشا سريعا ثم خرجت لتجده ينتظرها على سجادة الصلاة يتلو ايات من القرآن...ما ان خرجت حتىتوجه ببره نحوهامبتسما ...
آسر يلا نصللى ..
سمية يلا...
صليا سويا الفجر ثم جلسا يتلوان الاذكار..انتهيا ثم اخذ يدها وجلسا على السرير...
آسر بحرج هسألك سؤال وجاوبينى..متتكسفيش خالص....انا معرفش ينفع اسألك السؤال ده ولا لا ...بس ااعتقد لازم اسأل واطمن...جاوبينى بصراحة ماشى 
سمية بخجل حاضر...
آسر انتى امبارح يعنى ... تعبتى اقصد ...حسيتى بتعب..ولا كنتى كويسة ..انتى فاهمانى صح
سميةبخجل شديد انا..انا كويسة الحمد لله متقلقش...اطمن
آسر الحمد لله .....أنا آسف على السؤال بس عايز اطمن عليكى ...
سمية بصوت هادئ مفيش مشكلة ...آسر هو احنا هنعيش هنا
آسر ايوة..
سمية بلاش ..مامتك هتزعل
آسر انا مش هقصر معاها...انا مش عايز مشاكل 
سمية بابتسامة متقلقش مش هيكون فى مشاكل ....ولا انت مش واثق فيا .
آسر لا يا حبيبتى مش كده خالص....انا عارف ماما..
سميةتربت على يده متقلقش...
آسر خلاص ماشى اسبوع عسل نقضيه مع بعض وننروح هناك ...
البارت ال
صليا سويا الفجر ثم جلسا يتلوان الاذكار..انتهيا ثم اخذ يدها وجلسا على السرير...
آسر بحرج هسألك سؤال وجاوبينى..متتكسفيش خالص....انا معرفش ينفع اسألك السؤال ده ولا لا ...بس ااعتقد لازم اسأل واطمن...جاوبينى بصراحة ماشى 
سمية بخجل حاضر...
آسر انتى امبارح يعنى ... تعبتى اقصد ...حسيتى بتعب..ولا كنتى كويسة ..انتى فاهمانى صح
سميةبخجل شديد انا..انا كويسة الحمد لله متقلقش...اطمن
آسرقبل راسها الحمد لله .....أنا آسف على السؤال بس عايز اطمن عليكى ...
سمية بصوت هادئ مفيش مشكلة ...آسر هو احنا هنعيش هنا
آسر ايوة..
سمية بلاش ..مامتك هتزعل
آسر انا مش هقصر معاها...انا مش عايز مشاكل 
سمية بابتسامة متقلقش مش هيكون فى مشاكل ....ولا انت مش واثق فيا .
آسر لا يا حبيبتى مش كده خالص....انا عارف ماما..
سميةتربت على يده متقلقش...
آسر يقبل رأسها خلاص ماشى اسبوع عسل نقضيه مع بعض
وننروح هناك ...
سمية اسبوع عسل 
آسر مازحا ايوة يا مدام هو اسبوع مفيش سفر ولا حاجة انا من وقت معرفتك واحنا مقضينها ترانزيت 
سمية برقة يا سلام ..
آسر انتى لابسة اسدال الصلاة ده ليه 
سمية بخجل اصل انا ملقيتش هدوم فى الدولاب مناسبة ..
آسر بخبث ازاى انا راصصهم بنفسى 
سمية امتقع وجهها انت !!!!!
آسر نهض ممسكا بيدها تعالى اوريكى ....
نهضت سمية معه ثم فتح الدولاب واخذ يقلب بين الملابس ووجه سمية تتقلب الوانه...انها جميعها ملابس نوم ....ملابس انها ليست ملابس ابدا ......
آسر ده كله ومفيش هدوم يا مفترية 
سمية بخجل شديد لا مفيش انا عايزة بيجامة..او عباية .. 
آسر لاااا عباية لا...عندك بيجامات اهه..
سمية بصوت منخفض انا مش لابسة الحاجات دى ..
آسر اخص عليكى ده انا منقيهم واحد واحد..
سمية بصدمة نعم !!!!! انت !!! ازاى 
آسر فاكرة لما سيبتك لما كنا فى المول ...
سمية ايوة لما روحت تشترى حاجات لواحد صاحبك..
آسر قصدك اجيب حاجات لعروستى وحرمى المصون 
سمية بتلقائية يعنى انت روحت جبت الحاجات دى ومتكسفتش 
آسر يقربها منه لا..اتكسف ليه ..هو انا جايبهالحد غريب ..ده انا جايبها لسمسمة ...حبيبتى ومراتى ...
سمية بارتباك ماشى ..طيب ..انت مش جعان 
آسر لا مش جعان ...هكون طيب معاكى خدى البيجامة دى وغيرى الاسدال اللى انتى لابساه ده ..انا مش متجوز خالتى فى البيت 
سمية لا بس ...
آسربحزم مبسش ولا حاجة اتفضلى غيرى ....بسرعة ...
كانت سمية خجلى كثيرا فالبيجاما من قماش الحرير لونها احمر..وبحمالات ...ابدلت سمية ملابسها ..ثم جلست تتامل نفسها بمرآة الحمام...خجلت كثيرا ان يراها هكذا ...مشطت شعرها ودهنت جسدها ..ظلت هكذا لمدة دقائق..حتى اتاها صوته الجهورى ..
آسر على فكرة الحمام مش للنوم ..اطلعى لادخل انا اطلعك..
ارتبكت سمية والتقطتت لها شالا كان معلقا..ووضعته على اكتافها ..ثم خرجت وجدته امامها ...
آسريصفر ذوقى روعة على فكرة ...بس الشال ده مجبتوش..
سمية بارتباك اصل الجو برد...
آسر لا والله طيب تعالى ناكل لانى واقع من الجو
سمية طيب استنى البس الاسدال 
آسر انتى هتجننينى ...اسدال ايه ..مفيش حد فى البيت خالص غير انا وانتى ..الحارس اللى برة خالص ..
سميو باذعان حاضر ....
ارتدت سمية روب البيجاما وهمت للخروج من الغرفة ...اوقفها آسر بيديه...
آسر ستوووب...رايحة فين 
سمية انت مش جعان هننزل ناكل...
آسر جعان جدا...جدا ..جدا ..
اقترب منها آسر ....احمرت وجنتاها كثيرا ... قربها منه اكثر ..فتسارعت انفاسها...وتوترت كثيرا...واخفضت ناظريها ...
سمية بصوت خافت نزلنى ..
آسربهمس هششش....
نزل آسر ثم توجها لغرفة الطعام...على باب الغرفة ..
سمية برجاء نزلنى بأى
آسر هنزلك بس بشرط..
سمية ايه هو 
آسر بوسة صغنونة..
سمية بخجل شديد نزلنى بس ونتفاهم بعدين..
آسر هنتفاهم فى حاجات تانية ...مفيش تفاهم ها هتديهالى ولا
سمية ....
آسر على فكرة برغم ان الكسوف الزايد ده هيتعبنى .. بس انا بموت فيه ...
سمية بصوت خافت اوشك على البكاء خجلا.. طيب نزلنى بأى ..
انزلها آسر ..ثم جلسا على طاولة الطعام ..كانت معدة ومرتبة بشكلجيد ..
سمية باستغراب مش انت قولت مفيش حد هنا 
آسرايوة 
سمية طيب مين عمل الفطار ده 
آسر مستهونة بيا حضرتك..انا اللى عملته بقالك ساعة فى الحمام نزلت وحضرت الفطار..
سمية بابتسامة حانية اول مرة اشوف راجل بيعرف يعمل نجريسكو وكمان بيحضرالفطار الصبح ...ده كتيرعليا خالص
آسر مازحا وانا اول مرة اشوف عرسان ميتعشوش.... سمية ازاى يعنى 
آسر مبتسمعيش عن العشا والحمام والحاجات دى 
سمية ايوة ايوة ...
آسر كان نفسى اعيش اللحظة دى ...
سمية خلاص هحاول اعملك العشا اللى انت عايزه النهاردة...
آسر بشك هتعرفى 
سمية هحاول..هجيب الطريقة من النت واعمله ..
آسر سيبك من العشا خلينا فى الفطار ...يلا سمى الله وكلى ...
كانت سمية تتناول طعامها بخجل فقد كان آسر يراقبها ..
سمية مبتاكلش ليه ...
آسر بابتسامة شبعان الحمد لله
سمية هو انت مقولتش انك جعان 
آسر سيبك منى..و كملى فطارك ..
سمية انا الحمد لله شبعت
آسر طيب اشربى العصير و خدى الدوا..
سمية حاضر...
تناولت سمية دوائها ..وبدأت بلم الاطباق ساعدها آسر...كانت تقف بالمطبخ ....بدات بتنظيفهم ووضعهم بالحوض.
آسر سمسمة ..انتى بتعملى ايه 
سمية هغسلهم ...
آسر يا حبيبتى فى غسالة اطباق اهه
سمية ماخدتش بالى ...وبعدين دول طبقين مش مستاهلة ..
آسر اسمعى الكلام .يلاا
سمية حاضر ...
جلس آسر على الطاولة يتتصفح الاخبارعلى هاتفه الذكى ..وضعتهم سمية ثم توجهت اليه ...
سمية انا مبحبش الرفاهية الزايدة دى على فكرة...
آسر على فكرة دى احسن من ان الشغالة تخنقنا وتقعد معانا 
سمية هو انت ناوى تجيب شغالة كمان 
آسر ايوة بس هتيجى 3 ايام فى الاسبوع ومفيش ليها بيات ...
سمية يا آسر انا كويسة والله وصحتى الحمد لله هى مش زى الاول لكن كويسة اقدر اخدم نفسى واعمل شغل بيتى ...ملهاش لازمة الشغالة ..وبعدين احنا هنروح عندكم..يبأى ملهاش لازمة
آسر يقبل رأسها نتكلم فى الموضوع ده بعدين..متشغليش بالك 
سمية حاضر ...
آسر بتثاؤب اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ...انا عايز انام..يلا نطلع
سمية ماينفعش...بعد ساعتين على الاقل ..احنا لسة آكلين ..
آسر ايوة هتعملى دكتورة وهضم بأى وبتاع ..لا انسى...
سمية بتنهيدة ساخرة دكتورة ايه بس...ده حتى الامتياز مكملتوش...الحمد لله...
شعر آسر بانه سبب فى الم آخر كان يغفل عنه ...هو تعليمها ومستقبلها...
آسر يقبل رأسها سامحينى انا السبب ...ان شاء الله هتكملى الامتياز والدكتوراة كمان فى الجامعة اللى انتى عايزاها..
سمية بابتسامة يا حبيبى انت ملكش ذنب خالص دى اقدار الله ..الحمد لله ربما منعك ليعطيك...
آسر ربنا يخليكى ليا وميحرمنيش منك ..
سمية برقة ولا منك....
آسر يلا نطلع بأى ....
سمية احنا قولنا ايه 
آسر يا سمية ده عيش وجبنة حرام عليكى ...
سمية خلاص نستنى نص ساعة ونطلع ننام
آسر يهمس لها بخبث ما احنا هنستنى ساعة اتنين براحتننا ..بس بردو فوق....
خجلت سمية كثيرا اكتفت بصمتها ...وتسارع ضربت قلبها ...بينما كان يراقبها بابتسامة فقط ...
سمية بصوت خافت هو انت معندكش شغل ..
آسر شغل يوم الصباحية..اتق الله ...يلا يلا ..
وصعدا الى غرفتهما ...دخلت سمية ثم تبعها آسر...جلست امام التسريحة وفكت شعرها ..ثم اخذت تخلله باصابعها ...توجه آسر الى الخزانة واخرج
منها علبة من القطيفة السوداء...توجه نحوها ...ثم نظر الى انعكاس صورتها بالمرآة مبتسما لتبتسم له هى الاخرى ...نهضت سمية ...
آسر تصدقى انا مش مصدق انك مراتى اللى هتكمل معايا عمرى كله...
سمية بخجل ولا انا ...
لفها آسر اليه ....
آسر بهمس غمضى عينيكى ...
سمية حاضر 
اغمضت سمية عينيها ....اخرج آسر من جيب بنطاله العلبة وفتحها ...امسك يدها ثم البسها هديتها ...ثم قبل يدها ...
آسر خلاص فتحى ...
فتحت سمية عيناها ثم نظرت يدها لتجدها مزينة بسوار من الذهب الرقيق بع فصوص تزينه ....
آسر عجبك 
سمية جدا بس بمناسبة ايه 
آسر لازم يكون فيه مناسبة يعنى ...بمناسبة اننا مع بعض ياستى ...
سمية بحب كفايا انت معايا يا آسر..
آسر عارفة جبتها منين 
سمية منين 
آسر من المحل اللى جمب محل الهدوم بالضبط ..
سمية برقة انت كنت مجهز كل حاجة بأى ...
آسر يحوطها من خصرها كل حاجة ..يلا عشان ننام ...
سمية حاضر ...
استلقت على السرير ..فرد ذراعه لها بعدما جاورها...
آسر تعالى مكانك يلا ..
اجتذبها آسر برفق إليه ..
آسر شوفتى الجو مش برد ازاى ...
سمية امم 
آسربحنان جارف طول ما انا عايش هيدفيكى على طوول ... الاوبشن ده ليكى انتى بس ...
سمية بهمس ربنا يخليك ليا ...
آسر ويخليكى ليا...يلا ننام..
سمية آسر....ممكن اطلب منك طلب
آسر اولا حاولى متقوليش اسمى كتير يعنى حبيى روحى الكلام ده ..ثانيا وده الاهم انتى تطلبى من غير ما تستأذنى ...ها ايه هو الطلب ده 
سمية برقة ده انا لو بكلم كوفى عنان مكنش رد عليا كده ...
آسر الصبر من عندك يارب ..مراتى بتقوللى كوفى عنان..والله انتى مش عايزة غير جولدا مائيراو مارجريت تاتشر 
سمية بدلع طفولى احنا هنقلبها لمؤتمر امم متحدة ولا ايه ...مش عايز تعرف طلبى 
آسر يملس على شعرها ياريت ...
سمية احكيلى حدوتة ...
آسر متفاجئ حدوتة انتى بتهزرى 
سمية بتلقائية لا والله مبهزرش نفسى حد يحكيلى حدوتة ...والحد ده يكون انت ...
آسر باستنكار مصطنع اتبنيتك وانا معرفش ....انا معرفش احكى حواديت...
سمية خلاص ماشى مش مشكلة ...تصبح على خير ...
آسر انتى زعلتى ولا ايه 
سمية بابتسامة تؤ...تصبح على خير
آسر يقبل جبهتها اسمعى يا ستى كان يا مكان ...
سمية مقاطعة اياه وبطفولة شديدة هتحكيلى حدوتة 
آسر ايوة ...اسمعى يا ستى ...بس متتكلميش فى النص تنسيهالى انا بلصم فيها بالعافية ماشى ...
سمية بفرح شديد ماشى ...
آسر كان يا مكان فى قديم العصر والاوان كان فى ضفدع وحش اوى كان فى بحيرة.. الضفدع ده حزين جدا ووشه مكشر على طول ..وده كان بيخليه انانى اوى ...عدت عليه أميرة جميلة رقيقة اوى ..كانوا بيسموها الملاك من كتر ما كانوا بيحبوها...قربت من الضفدع وحاولت انها تطمن عليه ...الضفدع اتدايق منها ونط بعيد وقالها انتى مالك بيا ايه اللى انتى عيزاه من واحد وحش وانانى زيى ...قربت منه برغم اسلوبه الوحش معاها..وراحت شيلاه على ايدها وطبطبت عليه وقالتله الجمال مش جمال الشكل ..الجمال جمال الروح والاخلاق..اى حد فينا جواه الحلو والوحش وبارادتنا بنكون كويسين او لا....شالته الاميره بايدها وباسته على خده ...فجأة طلع دخان واتحول الضفدع لأمير حب الاميرة واتجوزها وكده خلصت الحدوتة ...عجبتك الحدوتة ...سمية ...
وجدها آسر نائمة مستسلمة بين ذراعيه ... ابتسم لها بحنان ...
آسر نمتى يا ملاكى ...الضفدع هو انا ..انا اللى اتغيرت حياتى بيكى ....
ونام آسر هو الآخر.....بينما كانت ميرفت فى منزلها مع ابنتها ...
مى يعنى يا ماما جيبانى من صباحية ربنا علشان تهزئينى ..
ميرفت بعصبية يعنى حضرتك كنتى عارفة اللى اخوكى البيه عمله ...
مى باستنكار شديد يا ماما هو عمل جريمة ...دى مراته حب يفرحها ..كفاية انها متعملهاش فرح..وشوفى آسر اتجوزها ازاى ...حضرتك مكنتيش ترضى انه يوسف يتجوزنى بالطريقة دى ....
ميرفت الجوازة ددى مش هتكمل....انا بقولك اهه..اخوكى مش هيرتاح معاها
مى يا ماما سيبيهم فى حالهم وادعيلهم ووهما هيكونوا كويسين ان شاء الله.....
ميرفت انتى مالك اتقلبتى عليا ليه كده من يوم ما اللى اسمها سمية دى دخلت بيننا...هى البنت دى عملالك ايه ....انا اللى امك مش هيا 
مى بتنهيدة يا ماما طلعيها من تفكيرك خالص ....
ميرفت انا هروحلهم....قومى يلا..
مى لااا..ده كتير ...حضرتك هتروحى دلوقتىالساعة 9 الصبح..ودول فى مقام العرسان يا ماما....عارفة يعنى ايه عرسااااان ..
ميرفت اسكتى خالص...يلا...
مى وهى تنهض انا آسفة..انا مش جاية ...انا سايبة يوسف هيفرقع ..بعد اذن حضرتك..
تركت مى والدتها ...بينما ميرفت كانت تشب النار بداخلها ...فهو ابنها الوحيد هى من ربته وساعدته ..كانت تقف بوجه ابيه لصالحه ...كانت تود ان تزوجه واحدة تحبها ...تكون من المستوى الذى تعتقد انه مستواها...لكنه تزوج ابنة عمه ...ويحبها ايضا ...رحلت مى ووصلت الى منزلها ..دخلت كانت تبدو فى ققمة ضيقها وغضبها ...كانت العائلة تجلس على مائدة الافطار...شاهدتها حماتها...
مديحة مى ..تعالى يا حبيبتى افطرى ..
مى شكرا يا طنط..انا طالعة عن اذنكم .....
يوسف بضيق ماما قالتلك تعالى..اظن انك لازم تحترمى كلامها..
أدهم اتفضلى انتى يا بنتى اطلعى ....سفرة دايمة ...
مى وقد اوشكت على البكاء.. عن اذنكم
صعدت مى السلم مسرعة و دموعها ترقرقت على وجنتيها..دخلت غرفتها ...ثم جلست على سريرها تبكى ......
مديحة هترجع امتى يا حبيبى ...
أدهم وهو ينهض معرفش والله يا مديحة ...ربنا ييسر الامور...وانت يا افندى اطلع صالح مراتك...عن اذنكم 
مديحة بعتاب اخص عليك كده تحرجها...تهون عليك يعنى 
يوسف بنفاذ صبر يووه يا ماما...ما هى الهانم ماشية من 7 الصبح...قال ايه ماما عيزانى ...وانا اجازتى هتخخلص بعد بكرة...وهى مش اخدة بالها اساسا ان ليها زوج
مديحة عيب عليك ...ده كلهه يعنى عشان انشغلتوا اسبوع فى تجهيزات فرح آسر .... ما انت بتسيبها بالاسبوعين والتلاتة يا باشمهندس ..عمرها ما تدايقت منك...روح صالح مراتك...مى طيبة وبنت حلال..ملهاش فى الدنيا دى بعد ربنا وآسر غيرك ..روح شوفها يلا ..
يوسف يزفر بضيق حاضر يا ماما...
صعد يوسف الى غرفته ...طرق الباب عدة مرات ثم دخل ...مسحت مى دموعها بسرعة....جلس بجوارها وامسك بيدها...
يوسف معلش انا آسف يا مى ...كنت متدايق
مى باقتضاب محصلش حاجة..
يوسف رفع رأسها له ايه ده ..انتى بتعيطى ... 
مى ببكاء لو سمحت سيبنى لوحدى..
يوسف معلش يا مىمتزعليش اصل ابنك كمان صحى وانا معرفتش اعمل ايه دادا مش
هنا وماما كانت نايمة ...
مى يا يوسف .انا تعبت ..ضغط من كل ناححية ...وكمان شغلى اللى بعمله من هنا ...كل حاجة ضاغطة عليا بجد ...
يوسف يمسح وجهها طيب خلاص..متزعليش قومى اغسلى وشك وغيرى وتعالى عايزك فى موضوع مهم ...
مى حاضر...
ابدلت ثيابها لملابس نوم رقية جدا وتعطرت ووضعت زينتها ..ذهب لغرفة ابنه ليطمئن عليه ...اطمئن عليه ثم توجه لغرفته ...وجدها ترتدى ملابس رقيقة قد زادتها انوثة وجمالا زشعرها البنى الكستنائى منهدل على ظهرها ..ومكياجها يبرز جمال عيونها العسلي الفاتحة ...اقترب منها ...ثم حوطها بذراعيه ...
يوسف مقدرش على الدلع ده كله ..
مى انا آسفة يا حبيبىى عارفة انى اهملتك و..
يوسف وضع اصبعه على شفاتها هششش.....
كانت بجوار زوجهها ...فى السيارة ...
أميرة ياااه ياخليل والله كأنه فرح نغم ..بجد فرحت اوى ربنا يسعدهم يارب ...
خليل يارب ...سمية تستاهل كل خير..تستاهل حد يعوضها ويفهمها...
أميرة وآسر هو الحد ده من وجهة نظرك
خليل هكدب عليكى لو قولتلك هو لكن ...فى نفس الوقت اعتقد انه هيسعى لده ...
أميرة خليل ...هو سمية ..ينفع تجيب ولاد ...يعنى ينفع تخلف ...
خليل يتنهد بأسى لا يا أميرة ..مينفعش دلوقتى باى حال من الاحوال...لو قبل كده كان ممكن بنسبة ...لكن سمية اتعرضت لازمات كتيرة وانتكاسات كمان اضعفت عضلة قلبها جدا...اى مجهود ولو بسيط هيأثر عليها ..كويس انها مبتفكرش فى موضوع الشغل ده كم
أميرة بحزن آسر عارف كده 
خليل طبعا عارف حالتها كويس..انا شرححت ليه كل حاجة ..عشان يخللى باله منها لوحصل اى حاجة ....وهو متقبل كده جدا...
أميرة يا ترى هيفضل كده ولا فى يوم هيقول انا عايز اعيش زى اى راجل ...واجيب ولاد  
خليل معرفش..الزمن هيعرفنا كل حاجة ....
انقضت ساعات وهى نائمة ...كانت تشعر براحة غريبة..بدفء بحب ..بامااان..هى زوجته...نعم زوجته..استيقظت بعد اذان الظهر ..وجدت نفسها بعالمه ..تختبئ بين حنايا قلبه وتسكن ..ظلت تنظلا الى وجهه...تتأمل قسماته...ابتسمت لا شعوريا ...هزت كتفيه بهدوء...
سمية بهمس آسر ..آسر ..قوم يا حبيبى ...
آسر بصوت نائم امممم
سمية الضهر اذن ..يلا عشان تصللى بيا ...
آسر يتقلب على سريره طيب بصى يا بابا...روحى اتوضى واول ماتيجى هقوم على طول ..يلا ...
سمية بنتك انا ... طيب يا آسرانا هدخل اتوضا اجى الاقيك قمت...
نهضت سمية من سريرها..ثم توجهت الى الحمام توضأت وخرجت لتجده نائما ...ايقظته مرة أخرى ...
سمية نفسى اعرف ايه النوم ده ..
آسربتثاؤب ما انا قاعد عمال احكى ع الضفدع والاميرة وحضرتك نمتى على طول..ب قوليلى هنام بدل ما انا عمال األف واقول...ماشى مردودالك
سمية بدلع عفوى معلش هعمل ايه من زمان اوى محدش حكالى حدوتة 
آسر وقد بدأ يفيق من امتى يعنى 
سمية اممم من وانا فى اولى ابتدائى من اول يوم ....ا
آسر يا عينى عليكى ...خلاص كل شهرهالفلك حدوتة واحكيهالك 
سمية لا خلاص...يلا بأى نصللى .
آسر طيب لحد ماا تلبسى الاسدال هكون اتوضيت...
سمية ماشى...
صلا فرضهما...ثم جلسا يتلوان القرآن واذكار الصلاة كعادتهما...
آسر سمية...ايه رأيك نتغدى برة النهاردة 
سمية اممم انا مباكلش من برة خالص..
آسر خالصصص 
سمية بابتسامة خالص..بصراحة بقرف..
آسر اممم بتقرفى ..خلاص نحطلك ديتول بدل الصوص مع الاكل 
سمية ماشى اتريق...عايز تتغدى ايه 
آسر بصراحة نفسى فى صنية المكرونة بالبشاميل بتاعة سامية ..ومعاها حمامتين تلاتة..وطاجن كوارع يا سلااااااااااااااااااااام ....بس ده فى الاحلام يا حبيبتى انا عارف انك هتأكلينى السوتيه عارف...
سمية ..لا يا سيدى خللى السوتيه ليا ..وملكش دعوة بس اختار حاجة واحدة لانى مش زى سامية صراحة ...
آسر بتعجب هو انتى اللى هتتطبخى بجد 
سمية ايوة ...شوفت .عشان تعرف بس ...
آسر خلاص تعالى ننزل وهقولك ...
سمية حاضر...هغير هدومى ...
آسر طيب هسبقك واشوف ايه اللى ناقص وهاتصل بالسوبر ماركت 
سمية تمام .ز
ارتدت سمية بنطالا جينز يزينه فرع من الشجر من اللون الاحمر ..تعلوه بلوزة بيضاء بها نفس الفرع ومرصع بكريستالات رقيقة جدا ...ومشطت شعرها وطوقته بطوق من اللؤلؤ المتبادل بين الاحمر والابيض ...توجهت لعلبة المكياج ..نظرت اليها بحيرة ..فهى لم تضع ابدا لنفسها ولا تعلم الكيفية ... فاكتفت بوضع ملمع شفاه فقط ...تعطرت ..ثم نزلت لزوجها...توجهت الى المطبخ ...كان يجلس بغرفة المعيشة يشاهد التلفاز ..توجهت له ...جذبه رائحة العطر فنظر فى اتجاهها فوجدها...سمية...ابتسم لها ..حتى اتت بجواره..اسند خده على يده ثم نظر اليها 
سمية ها هتاكل ايه 
آسر انتى 
سمية باستغراب يا سلام..بجد يا آسر هتاكل ايه 
آسر هاكل الاكل اللى موجود هناك ع السفرة 
سمية اكل 
آسر ايوة..تعالى 
اخها من يدها ثم توجها الى غرفة الطعام ...كانت عليها انوا الاكل الذى طلبها آسر ..جميعها ..زنظرت له بدهشة شديدة...جلس آسر على المائدة ..
آسر يلا يا حبيبى ...
سمية انت طلبت الحاجات دى امتى من المطعم 
آسر مطعم ..دى حاجات طنط مها اللى عملاها قال ايه عشان عشا الفرح ...ا
سمية افرض كانوا باظو من امبارح
آسر لا متقلقيش انا حططتهم فى التلاجة ..يلا كللى ..
تناولا غذائهما ..ثم سمعا طرقا على البا ذهب آسر ليفتحه ...ود والتده بصخبتها اخريات استقبله سر وعلى وجهه علانات التعجب والدهشة ..
ثريا هنفضل واقين كده .
آسر هه..لا ..انا آسف اتفضلوا ..
ميرفت امال فين مرات 
آسر ثوانى وهتيجى عناذنكم ....دخل الى المطبخ حيث توجد سمية .وعلى وجهه علامات الانزعاج ..كانت ترص الاوانى ...لاحظت ضيفه ...
سمية خير يا حبيبى مالك 
آسر ماما ومعاها ضيوف برة 
سمية باستغراب معقولة ..صيوف مع مامتك دلوقتى 
آسر سمية شوفى اى حاجة يشربوها 
سمية حاضر ...استنى خدهم معاك
آسر لا تعالى انتى ..
سمية طب هلبس وآجى 
آسر ماله لبسك ده ..وبعدين مفيش عبايات فوق ..
سمية مينفعش اطلع قدامهم كده ....
آسر بتصميم ونفاذ صبر خلاص بأى ..مش وقته ...حضرى واجب الضيافة وتعالى كده متتأخريش لو سمحتى 
تعجبت من اسلوبه فقد كان يبدو عليه الضيق الشديد ..
احضرت سمية العصير ثم توجهت الى غرفة الصالون ...فوجئت بمن داخلها ...القت عليهم السلامبابتسامتها المعهودة...ثم وضعت الصينية على الطاولة وسلمت عليهن وجلست بجوار زوجها..الذى قربها اليه عمدا ...
ميرفت مفيش شغالة هنا ولا ايه 
آسر لا مفيش 
ميرفت انا رايى كده احسن ..باين على سميةة
شاطرة وهى متعودة على كده كمان ..صح ولا يه 
آسر بضيق مكتوم اتفضلى اشربى العصير يا ماما ..اتفضلى يا طنط ..اتفضلى يا نادين 
ثريا كان فرحك حلو اوى يا آسر...بس يا خسارة سمية مبنتش وشها ...
آسر اراد ان يغيظها اصل سمية كانت جميلة اوى ومكنتش عايز حد يشوفها 
نادين بدهشة مصطنعة بجد باين الميك اب بيعمل معجزات فعلا...
آسر بنفاذ صبر لا دى
تم نسخ الرابط