رواية قلب ليس من حقه الحب (الفصل الثالث والستين إلى السبعين) بقلم لؤلؤة حيرانة

لمحة نيوز

هوا نضيف 
آسر لا خلينى هنا ...روح انت ..انا هطلعلها فوق ..
يوسف انت بتقول انها مش حاسة بحاجة قعادك هنا ملوش لازمة ...انت شكلك تعبان اوى ...روح غير هدومك واحلق دقنك..وتبقى تعالى 
آسر مش هقدر اطلع قبل ما اطمن عليها ....مش هينفع ....
يوسف طيب اجيبلك هدوم وتغير هنا وتحلق دقنك طيب ..
آسر بسأم مليش نفس ...يلا انا طالع سلام ..
يوسف ينفع اطلع معاك ...هاطمن عليها ...
آسر بعدين ...بعدين ..
صعد آسر ثم توجه لغرفة العناية ....وجد أحمد وزوجته يراقباها ...ظلا دقائق ثم غادرا ...بينما هو تقدم لهها ظل متأملا اياها ....لائما نفسه ...داعيا الله ان يحفظها ......كانت الساعة قد قاربت على الرابعة صباحا.....وجد خليل قادما نحو الغرفة ....راقبه...دخل فحصها ثم خرج ...وجد آسر...دنى منه...
خليل ادخللها ....كلمها يمكن يا بنى ...
آسر خايف اتعبها ....
خليل يربت على كتفه هتتعبها وهتتعبك ...هو ده الحب...هى بتحبك يا آسر ...
آسر هى حالتها لسة على حالها بردو 
خليل على حالها ...لسة مفيش تحسن ..بس على الاقل فيه استقرار ....ادخللها ...
آسر بامتنان شكرا ...
رد عليه بايمائة بسيطة من وجهه ثم انصرف....بينما دخل آسر عليها ....مسك يدها ...قبلها ....ثم جلس ...مرت عدة ايام والفراق يقترب منهما لكنه لا يستسلم له ....كان الجميع منقسم بين البيت والمشفى ...وأحمد يتابع اعماله بصعوبة حيث مى ببيتها لاقتراب موعد ولادتها ....بينما عمرو كان يذهب لعمله ويقضى اجازته الاسبوعية بجوار خالته....اما آسر فلم يذهب لمنزله ...اخبر والدته ان سمية اصيبت بوعكة صحية وعليها ان تاتى لزيارتها وطلب منها عدم اخبار مى ....لم تخبر مى ولم تلبى طلبه بالزيارة ....كان يجلس بجوارها فى يوم ...اشتاق لعينيها لصوتها ....
صعد آسر ثم توجه لغرفة العناية ....وجد أحمد وزوجته يراقباها ...ظلا دقائق ثم غادرا ...بينما هو تقدم لهها ظل متأملا اياها ....لائما نفسه ...داعيا الله ان يحفظها ......كانت 
الساعة قد قاربت على الرابعة صباحا.....وجد خليل قادما نحو الغرفة ....راقبه...دخل فحصها ثم خرج ...وجد آسر...دنى منه...
خليل ادخللها ....كلمها يمكن يا بنى ...
آسر خايف اتعبها ....
خليل يربت على كتفه هتتعبها وهتتعبك ...هو ده الحب...هى بتحبك يا آسر ...
آسر هى حالتها لسة على حالها بردو 
خليل على حالها ...لسة مفيش تحسن ..بس على الاقل فيه استقرار ....ادخللها ...
آسر بامتنان شكرا ...
رد عليه بايمائة بسيطة من وجهه ثم انصرف....بينما دخل آسر عليها ....مسك يدها ...قبلها ....ثم جلس ...مرت عدة ايام والفراق يقترب منهما لكنه لا يستسلم له ....كان الجميع منقسم بين البيت والمشفى ...وأحمد يتابع اعماله بصعوبة حيث مى ببيتها لاقتراب موعد ولادتها ....بينما عمرو كان يذهب لعمله ويقضى اجازته الاسبوعية بجوار خالته....اما آسر فلم يذهب لمنزله ...اخبر والدته ان سمية اصيبت بوعكة صحية وعليها ان تاتى لزيارتها وطلب منها عدم اخبار مى ....لم تخبر مى ولم تلبى طلبه بالزيارة ....كان يجلس بجوارها فى يوم ...اشتاق لعينيها لصوتها ....
آسر عارفة يا سمية لما شوفتك اول مرةة ...قولت مين البنت دى ...مش شبه صحاب مى ولا شبه اهل العروسة ...لما ايدك اتجرحت وقتها قولت هتبهدلنى ...بس انتى متكلمتيش ومشيتى ...افتكرتك خرسا ...لما شوفتك فى فرح مى كمان ...استغربت اكتر ....بس حسيت فيكى حاجة مختلفة ...مختلفة ...اوى ..يو خطوبتنا اكيد فكرراه صح ....بصراحة مكدبش عليكى اتخضيت لما شوفتك ...لما طلعتى تصلى فو ق ودخلت عليكى ....وقتها كنت اول مرة اشوف عينك ...واسمع صوتك بجد...عينك كان فيها حزن يا سمية ..تمنيت لو اشيله واحط مكانة فرح وسعادة .....مش عارف حبيتك من امتى ....يوم النادى ...قولت لا يمكن دى تكون سمية .....كنتى واحدة تانية .....جرحتك يومها بكلامى ...وانتى قابلتى كده بتضحيتك ليا ...انا معرفش حبيتك امتى بجد ....بس اللى اعرفه انى بحبك من زمان اوى ..اوى ....انا اتغيرت يا سمية ...غيرتينى يا ملاك ...انا كنت خايف منك ..كنت بقول لا يمكن النقاء ده يكون فى حد ...بس للاسف كنت غلطان وانانى ....فوقى يا سمية اسمع منك كلمة واحدة بس....سامحينى ...عايز اسمع صوتك تانى 
بكى آسر على يدها ث اسند رأسه عليها ...كانت تستمع له...لا تقوى على فعل شئ ...اذن الفجر..
آسر انا هقوم اصللى وجاى تانى ...
خرج آسر ثم صللى الجر ..وتوجه اليها مرة اخرى ....امسك بيدها كالعادة ..
آسر بهمس انا صليت الحمد لله ....وهقرا الورد دلوقتى ان شاء الله بس صححيلى زى ما اتعودنا ..ماشى ...
كانت تستمع له ولقراته وهو يمسك المصحف بيد واليد الاخرى يمسك بيدها ...انهى ورده ثم نظر لها ...
آسر بتنهيدة بردو مش هتردى عليا ...
وجدها تحاول ان تفتح عينيها ......
آسر بلهفة انتى فتحتى عنيكى انتى كويسة ...
لم تجبه سمية ..فتحت عينيها ثم اغلقتها مرة أخرى....ارادت سحب يديها لكنها لم تستطع ...
آسر سمية ...ادينى اى اشارة .حتى لو مش قارة تتكلمى ...طمنينى عليكى ....
لم تستجب سمية يأس آسر ثم توجه لمكتب خليل ..الذى كان نائما على كرسى مكتبه...
آسر دكنتور خخليل ..دكتور خليل ...
خليل مفزوعا خير ...حصل حاجة ...
آسر بتوتر فتحت عينها ...ونامت تانى...
خليل طيب طيب...تعالى ورايا ...
خرج خليل مسرعا من غرفة المكتب ثم توجه لها واستدعى طاقمه الطبى ....ثم خرج خليل ...
آسر ها .
خليل بابتسامة الحمد لله ....تعدت مرحلة الخطر ...
آسر بفرحة بجد ..الحمد لله....طيب ادخلها 
خليل ماشى ...انا هروح اطمن الباقى ...
دخل آسر لها ...قبل جبينها ...ثم جلس على الكرسى ...
آسر ياااااااااااااه حمد لله على سلامتك ...اتكلمى يا سمية ...وحشنى صوتك الهادى ...وحشتنى برائته ورقته...وحشتينى ...
كانت تستمع له ...فتحت عينيها ...ثم قالت بصوت متقطع يكاد يسمع ...
سمية
....اطلع...ماما ...بابا..ماما...
آسر بدموع بسيطة الحمد لله اتكلمتى خير الحمد لله ...هندهلك عمو وطنط حاضر .. 
قبل رأسها...دون ان يستشف رغبتها فى غيابه وبعده عنها.. ثم خرج مسرعا نحو غرفتهم ...طرقها بسرعة ...ففتح له عمرو ...
عمرو بضيق خير ...
آسر بجدية سمية فاقت ....ياريت تقول لطنط وعمو هى عايزة تشوفهم...
ما ان اكمل جملته حتى دخل عمرو مسرعا الغرفة ....
عمرو خالتو عمو ...سمية فاقت ملك قومى ....سمية فاقت ..
بينما هو توجه لسمية ليجد خليل بجوارها ...انتظره خارجا...خرج خليل ..
آسر هتتنقل اوضة عادية امتى 
خليل مش دلوقتى مكن بكرة وممكن آخر اليوم النهاردة ان شاء الله ....متقلقش..
آسر الحمد لله ....هى اتكلمت مع حضرتك صح ...
خليل لا هى فتحت عينيها وشافتنى ابتسمت ...وبس ...مش هتقددر تتكلم دلوقتى ...
آسر اممم ماشى 
قدم الجميع دخلت لها مها ...جلست بجوارها وامسكت يدها وبكت بكاءا كثيرا ...ضغطت سمية قليلا على يد امها ...لتنظر لها امها فتجدها مبتسمة ..
مها حمد لله على السللامة وحشتينى .......
اومأت لها بعينيها ....
مها بابا برة عايز يشوفك ...هخليه يدخل ....الف حمد لله عل السلامة ....
دخل أحمد ليكون بجانب ابنته مسك يدها...نظر لها بفرحة مصاحبة لشعور بالذنب...
أحمد حمد لله على السلامة ....سامحينى يا سمية ..انا..
اشارت له بعينيها الا يكمل جملته ...ثم ضغطت على يديه ...فهمها أحمد...فلم يتكلم ...دخل عمرو وملك ...كل على حدة وكذلك رهف ومالك ونغم وأميرة ...ولكن ظل هناك شخص يراقب من بعيد ...يشعر بانه يعيش حلم ولكن سينتهى قريبا بمجرد طلب سمية للانفصال عنه .....خرج له عمرو مبتسماثم توجه نحوه...
عمرو حمد لله على سلامتها ..
آسر باستغراب الله يسلمك ...
عمرو معلش لو كنت شديت معاك فى الكلام انا بعتذر..
آسر بجدية مفيش مشكلة ...كلنا اعصابنا كانت تعبانة ...
عمرو انت مدخلتش تانى ليه.
آسر سيبتها تريح شوية ....
عمرو بابتسامة طيب...بس لازم تكون جمبها حتى وهو نايمة ...هتحس بيك ....حتى لو كانت تعبانة ومش عايزة حد ..هتحتاجك انت ...صدقنى 
آسر بتهكم انت اللى بتقول الكلام ده ....اعتقد انك لو طولت تطلقنى منها هتطلقنى منها 
عمرو مش وقته حساب يا آسر ..لسة ...بس انا عارف حاجة مهمة جدا ...انها بتحبك ...ومتقوليش ازاى انا اعرفها من نظرة عينيها ...وانت بتحبها بجد عشان كده لازم تحس بوجودك جمبها...انا هروحهم عشان يرتاحوا شوية...بقالنا كتير على اعصابنا .. وهييجوا ان شاء الله بعد العصر ...خليك جمبها
انصرف عمرو دون ان ينتظر منه ردا ...بينما هو كان مترددا فى دخوله لها....كانت نائمة ...دخل عليها جلس ...بهدوووء ..اسند رأسه على طرف سريرها رافعا اياها قليلا بيده ...ثم نام ...استيقظت بعد قلليل لتجد جالسا على الكرسى يميل بجسده على طرف سريرها لينام ...رفعت يدها قليلا..ارادت ان تمسح على شعره ...فقد اشتاقت له كثيرا ...تذكرت انه آسر....انزلت يدها خائبة مرة أخرى ثم ادارت وجهها الناحية الاخرى ...اتطلق العنان لدموعها الحائرة ....استيقظ آسر ...رفع رأسه قليلا ...ليجد وجهها الناحية الاخرى ...علم بانها لا تريد رؤيته ...مسك يدها ...لتسحبها منه بهدوء ...
آسر انا بحبك يا سمية ...بحبك ....انا غلطت فى حقك كتير ...سامحينى ...انتى قلبك كبير انا عارف ...
اشارت له بيدها ان يصمت ثم ...جاء خليل...لتنتبه لسلامه ...ثم تنظر له...
خليل ايه اخبارك النهاردة...اظن كده ان الاوضة التانية هتكون احسن من هنا ...ولا ايه 
سمية امممم
خليل لا لازم تشدى حيلك كده ..مش هنفضل نتكلم بالاشارة عايزين نسمع قطرات الندى ولا ايه يا آسر ..
آسر ينظر بعينيها بعمق اكيد ....
خليل طيب....هتتنقلى الاوضة بكرة الصبح ان شاءالله ...يارب مشوفك تانى هنا ...الف سلامة يا حبيبتى ...آسر ياريت متطولش 
آسر حاضر ....
خرج خليل ..بينما بلعت سمية ريقها بصعوبة ...لاحظ آسر ..
آسر بقلق انتى تعبانة ...حاسة بوجع....
سمية تؤ..
آسر بحنان الحمد لله ....حمد لله على سلامتك ...وحشتينى....
لم تنظر له لم تجبه سمعت كلاما بما فيه الكفاية لا تريد سماع صوته الذى كان يحرق قلبها كالنار فى الهشيم ...تحاملت على نفسها ثم قالت بصوت يخرج من تحت الانقاض ...
سمية ..انا...تعبانة ....و..وعايزة اانام.....
آسر بحنان حاضر .....نامى.... 
تركها آسر وخرج ....ثم اتاه اتصال .....
آسر السلام عليكم 
مىببكاء وعليكم السلام ...كده يا آسر متقوليش ...كده ...
آسر اهدى بس يا مى ....اقولك ايه 
مى سمية تعبانة ...وانت متقولش ...
آسر يا حبيبتى انتى على وش ولادة عيزانى اعمل ايه ...خفت عليكى ...
مى خلاص انا ولدت اساسا ...
آسر متفاجئا امتى 
مى النهاردة الفجر ...يوسف وانا بولدد قاللى ادعى لسمية ...ولسة عارفة من ماما دلوقتى 
آسر ويارتر جتى محمود بيه ولا ميرفت ههانم 
مى لا محمود ...بسشبه يوسف خالص 
آسر يا عبيطة ...هو لسة بان 
مى طمنى بس يا آسر ....سمية مالها ...ماما قالتلى
البارت ال 66
خرج آسر ثم توجه لاخته فى المشفى عدة طرقات ثم دخلل ....كان يجلس بجوار زوجته وهى تحتضن صغيرها....كان ....بينما امها نائمة وامه قد غادرت منذ قليل ...وجودوا طرقا على الباب اذن يوسف ...فدخل ....
آسربابتسامة السلام عليكم...ادخل ولا ...
يوسف ينهض متوجها اليه ما انت دخلت خلاص...
آسريحتضنه مبروك يا عم ..يتربى فى عزك وعز مى ...
يوسف الله يبارك فيك عقبالك...
آسر بأسى ان شاء الله ...حمد لله على سلامتك يا مى ..
وقرب منها ثم قبل رأسها....وحمل ابنها 
مى الله يسلمك يا حبيبى 
آسر بابتسامة باهتة ماشاء الله ....حبيب خالو شرف ...فتح عينيك يا ولا ...يلا شوف خالو ...وشوف جابلك ايه ..
يوسف اللى يشوفك دلوقتى ميشوفكش ايام السكاشن ...كنت بتبص لكل واحد فينا تكتمه
على طول ...
آسر اعملكم ايه يعنى ....انا اشرح وانبح فى صوتى وانتو قاعدين تعملو مقالب فى يعض ...يا شيخ اتنيل وامسك ابنك...
يوسف ورينى كده يا بطل خالو جابلك ايه ..
مى مكنش له لازمة تتعب نفسك انت فيك اللى مكفيك ...
آسر بعتاب اخص عليكى ده ابنى ...بس هادى مبيعيطش ليكون تعبان ولا حاجة لا قدر الله 
يوسف بسخرية طالع لخاله ...
آسر لا وانت الصادق لمامته ....طيب هستأذن ..بورك فى المولود وشكرتم الرازق..
مى سمية عاملة ايه...
آسر بأسى ادعيلها يا مى....ادعيلها 
مى والله دعيتلها ....ايه اللى حصلها ...عندها ايه طيب ...
آسر يقبل رأسها ادعيلها بس ...يلا مع السلامة ...
خرج آسر...اخذ يفكر بها ..يفكر بكل ثانية عاشتها معه ..وكل موقف مرا به سويا ..وكل شئ ...كل شئ ...يالله ..ترفق بها واشفها ...حادث باسل فى الهاتف ...
باسل هلا آسر كيفك 
آسر تمام الحمد لله ازيك انت ويمن ولين 
باسل الحمد لله باحسن حال والله ..شو اخبارك..لقيتها لسمية 
آسر بتنهيدة ايوة ..الحمد لله 
باسل كطيب تمام الحمد لله طمنتنى ....ايش وضعها هلا..يارب تكون منيحة 
آسر عشان كده اتصلت بيك ...بص يا باسل انا هبعتلك تقارير واشعات لسمية ..وقوللى رأيك فيها ...ماشى 
باسل بتعجب تقارير شو ليش سمة مريضة لا سمح الله 
آسر ايوة يا باسل ...تعبانة شوية لما توصلك التقارير هتعرف ....المهم ابعتهالك امتى 
باسل والله بأى وقت ...فيك تبعتها هلا اذا بدك ...
آسر طيب ماشى هشوف وابعتها ...متشكر جدا يا باسل 
باسل لا تقولهيك ..نحنا اخوة 
آسر ده العشم ...يلا مع السلامة 
باسل مع السلامة
اغلق آسرهاتفه ...ثم توجه لمشفى خليل حيث ترقد هناك ....زوجته...توجه لغرفتها ..وجد والدتها معها ..تكلمها وسمية تنظر اليها مبتسمه ...لم تلحظا ووجوده ...لم يدر كم من الوقت مر وهو يراقبها...لم تكن تتحدث...كانت فقط تبتسم ...لقد اراحته ابتسامتها ...يبدو ان والدتها تقرأ قرآنا ...نامت سمية ويدها مازالت فى يد والدتها ...قبلتها والدتها ثم خرجت ..
مها آسر انت هنا من بدرى ..
آسر يعنى ....سمية عاملة ايه 
مها الحمد لله ...ربنا يثبتها يابنى ...
آسر يارب ..حضرتك هتباتى النهارد ة هنا 
مها ان شاء الله....وانت 
آسر ربنا يسهل لسة معرفش ...حضرتك روحى ريحى فى الاوضة 
مها تربت على كتفه ماشى ..لو حبيت ترتاح تعالى يا بنى انت بقالك كام يوم من الشركة للمستشفى ومن المستشفى للشركة ...
آسر بابتسامة انا كويس ياا طنط متقلقيش ...بالمناسبة ..مى ولدت ...
مها بفرحة بجد الف مبروك ..هكلم ملك ان شاء الله ونروحلها ...هى فين 
آسر هى فى المستشفى هتروح بكرة ان شاءالله ..
مها ماشاء الله..ربنا يباركلهم يارب ...عقبال متفرح بعوضك انت كمان ..
آسر اللى يفرحنى بجد سمية تكون كويسة يا طنط ...
مها بتنهيدة يارب...المهم انا هروح اريح فى الاوضة شوية عن اذنك يا بنى
ذهبت مها الى غرفتها ..بينما ظل هو على حاله ...اذن الفجر ...صللى ..ثم عاد لوضعه ..جلس على الكرسى يتلو ورده من القرآن ..اسند رأسه قليلا على الجدار ثم اغمض عينيه لثوانى...استيقظت ..فجرا ..لم تجده ..ثم نامت مرة اخرى ...استيقظت فى الصباح على صوت خليل....
خليل صباح الخير ..
سمية بصوت مبحوح صباخ النور
خليل صوتنا طلع اهه ..الحمد لله ..هتنتقلى النهاردة اوضة عادية ..
سمية مازحة الحمد لله ..اصل الاجهزة دى حسستنى انى هموت متكهربة 
خليل لا يا ستى بعد الشر ...خلاص ...شدى حيلك ..
نظرت سمية خارجا لتجده ....مسندا ظهره نائما ....لاحظ خليل ...ثم ..وجه نظره اليها مبتسما ...
خليل سامحيه يا سمسمة...اللى بيحب بيسامح..
سمية بتنهيدة ربنا يسامحه ...
خليل يارب...
خرج خليل ثم ربت على كتف آسر ...ليوقظه ...استيقظ آسر ..ثم فرك بيديه عيناه من تحت نظارته الطبية ...دلك رقبته بيديه قليلا ...ثم نهض...
آسر بتثاؤب ها يا عمو هتتنقل امتى 
خليل كام ساعة كده ان شاء الله ....انت مش هتروح الشغل النهاردة 
آسر لا ...استئذنت من عمو أحمد...هى نايمة ولا صاحية 
خليل صاحية ..انا هروح اقول لمها عشان تكون معاها...
آسر طيب .زماشى اتفضل يا عمو...
ذهب خليل متوجها لغرفة مها ...بينما هو نظر لها من خلف الزجاج ..كانت مغمضة عينيها ...تنهد ثم دخل ...مسك يدها ...فتحت عيناها بتثاقل ...فوجدته ناظرا لها مبتسما ...نظرت امامها .....ثم سحبت يدها بهدوووووووء ....كانت تفكر..هل يرضى ذلك ربها ...هو زوجها ...وله حقوق عليها ..ابسطها منعته اياها ...كان بناءا على اتفاق لكنه كان اقتراح منها ..هل يرضى عنها الله وهى تعامل زوجها هكذا ....والحديث الشريف يقول ... عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها كله...وايضا اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما عبد آبق من مواليه حتى يرجع إليهم وامرأة عصت زوجها حتى ترجع.
لكنه جرحها كثيرا ...فعل بها كل شئ كل شئ ..ماذا ستفعل ..ماذا سيكون ردها ...تركتها انامله ...بخوف ...ظل ناظرا اليها والصمت حليفهما ..حتى...
آسر مى ولدت الحمد لله جابت محمود الصغير ...
سمية حمد لله على سلامتها ....ربنا يباركلها ...
آسر بأمل نفسها تكلمك او تسمع صوتك...
سمية مش وقته ..لما صوتى يكون كويس عشان متقلقش
آسر يمسك يدها مرة اخرى وبحنان بالغ يقبلها الف سلامة ..
سمية تسحب يدهابارتعاشة خفيفة وبارتباك الله يسلمك ..
آسر سامحتينى 
سمية بسخرية انت مغلطش عشان اسامحك ....المسامح ربنا ..
آسر سمية انا لما سيف .
سمية مقاطعة بعد اذنك ..مش عايزة اسمع سيرة الموضوع ده تانى ..
سكت آسر وماهى الادقائق حتى أتى خليل ....
خليل جاهزة دلوقتى هنتنقل اوضتنا ...
سمية ان شاء
الله
انتقلت سمية الى غرفتها....ورتبت لها امها بمساعدة الممرضة سريرها ...ارتاحت سمية ...ثم دخل عليها....
مها تعالى يا آسر واقف عندك ليه ...
آسر الاوضة هنا احسن كتير ...عقبال متنورى البيت ...
مها طيب انا هطلع اكلم بابا واجى...عايزة حاجة يا سمسمة .
سمية برجاء خليكى يا ماما ..وكده كده بابا جاى اساسا ..
مها انا عايزة منه حاجة ...عن اذنكم يا ولاد...
خرجت مها لتترك سمية وآسر ...جلس بجانبها ..
آسر تصدقى كده احسن من هناك..
سمية اممم
آسر طيب شدى حيلك عشان نرجع بيتنا ..
سمية انا اخدت قرار ..ولازم تعرفه ده حقك...
آسر بخوف قرار ايه 
سمية احنا لازم نكمل اتفاقنا ...مبقاش فاضل غير شهر من تاريخه ...
آسر مش فاهم ...
سمية يعنى انا هخرج من هنا على بيت بابا ..ولحد ما ارتاح ان شاء الله ..هيكون الشهر عدا وكل واحد يكمل طريقه اللى وقف عنده ..
آسر انتى بتقولى ايه..طريقى هو طريقك ...تكملة حياتى معاكى اانتى مش راضية تفهمينى ليه...انا بحبك...انا سبتت امريكا وشغلى وكل حاجة عشانك وجيت...لفيت عليكى مصر كلها وامريكا ععشان الاقيكى ....ولما لقيتك بتقوليلى كلل واحد يروح لحاله....مش من حقك طبعا ...
سمية بدموع بسيط وصوت مبحوح هو ده حقى الوحيد دلوقتى ...انى اطلب منك الطلاق يا آسر ...انت عمرك محبتنى ولا هتحبنى..انت حاسس بالذنب ..بالشفقة ...متفتكرش عشان كلمتك يبقى سامحتك لا .انا...انا ...خايفة اكون بغضب ربنا عشان معاملتى ليك...وعشان اتفاقى ...لكن مبأتش مستحملة ...انا بشر..ارحمنى ..وريحنى ...والله اللى شوفته مش شوية ...كفاية اللى انا فيه ...خلينى اموت وانا مرتاحة...
آسر بتأثر بعد الشر عليكى انتى مش هتكونى مرتاحة لو سيبتك يا سمية ..
سمية بسخرية ليه ما انا كنت معاك وتعبانة ....راحتى فى بعدى عنك 
آسر يمد لها دفترها الخاص طيب وده ...ده مش خطك ..دى مش مشاعرك ..
سمية ملتقطة دفترها بسرعة انت ....يعنى ..ازاى ده جه معاك ...ازاى وصلك ...
آسر نسيتيه فى اوضتك....هناك
سمية اديك قولتها نسيته ..يعنى خلاص ..
آسر مشاعرنا الحقيقية مبننسهاش ...حتى لو الزمن جار عليها ..
سمية بتهكم للاسف البنى ادمين هما اللى جاروا عليها ياباشمهندس ..والزمن هو اللى يداويها ..
هنا دخلت عليهم مها فتوقفا عن الحديث ....استأذن آسر بينما جلست مها بجوار ابنتها ..
مهابابتسامة ااتراضيتوا ولا لسة ...
سمية بجدية ماما من فضلك ..متعمليهاش تانى
مها هو انا عملت ايه يا سمية ...
سمية ماما ...حضرتك عارفة انا اقصد ايه ...ياريت الموضوع ده محدش يتدخل فيه..خالص لو سمحتى ..
مها بس احنا اهلك ..وعايزين نطمن عليكى يا بنتى ...
سمية لما جوزتونى كنتوا عايزين تطمنوا بردو ..صح ....واظن كده اطمنتوا الحمد لله ...لو سمحتم محدش يتدخل ..اعتقد ان سنى وعقلى يسمحلى احل مشاكلى بنفسى ..
مها انا مش هاخد على كلامك لان اعصابك تعبانة ..واللى مريتي بيه اكيد مش سهل ...نامى يا سمية وريحى نفسك ...
سمية بهدوء ماما انا اسفة مكنتش اقصد لكن ...اسمحولى احل الموضوع ده ...واكيد لو محتاجة حاجة مليش غيركم ...
مها محاولة ان تغير مجرى الحديث على راحتك ..سها كلمتنى ..وبتسلم عليكى بس هى مش عارفة تسيب مصطفى لوحده عشان مذاكرته ...ان شاء الله هتجيلك يوم الجمعة ..
سمية ربنا يعينها يارب ..والله خالتو دى ثوابها كبير عند ربنا من اللى هى استحملته ..
مها بتنهيدة اه والله يا بنتى ..حتى اللى متسمى ربنا ينتقم منه مبيسالش على ولاده بالتتليفون ...ده يا عينى عمرو كان بيلف عليه عشان عايزه يحضر فرحه ...ومعترش فيه بردو..والله الواد قطع فى قلبى ..
سمية يا ماما يعنى هو مهاجر من عمر مصطفى وكمان طل خالتو ومن يومها اخباره اتقطعت ....منتظرة منه ايه ..ربنا يمهل ولا يهمل ...
مها والله يا بنتى لولا ميراث خالتك من بابا الله يرحمه فى الارض مكنتش عارفة هتعيش ازاى ...
سمية بتثاؤب ربنا مبينساش حد يا ماما ....
مها هسيبك تنامى دلوقتى ...وهطلع اكلم البيت ...
سمية ماشى يا ماما ...
بينما توجه لمنزله ليجد ميرفت بصحبتها صديقتها وابنتهاالحسناء....يجلسون بالحديقة....اصدر صوتا لينبههم بوجوده ...
آسر السلام عليكم ...
الجميع وعليكم السلام ....
نادين هاى ازيك يا آسر ...من زمان مشفناش بعض...
آسر باستغراب الله يسلمك ...ماما لو سمحتى عايزك جوه...عن اذنكم ...
نادين هو ماله يا طنط ....كانه مفرحش انه شافنا...
ميرفت هاه...لا يا حبيبتى ..تلاقى مشاكل فى الشغل...ده كان كل شوية يا ماما اتصلى بطنط ليلى وحشونى جدا ...ثوانى هقوم اشوفه ماله واجى على طول ...
كانيتحرك ذهابا وايابا يفرك فى فروة راسه ويمسح وجهه بيديه متوترا...يبدو عليه الضيق ...العصبية ...ما ان دخلت والدته عليه ...حتى ...
ميرفت بعصبية بسيطة ايه قلة الذوق اللى عندك دى ...دى مقابلة تقابلها للناس ...
آسر بضيق مكتوم انا متعاملتش مع حد بقلة ذوق ده اولا ثانيا ...ازاى جايلك قلب تفضلى تضحكى مع صحابك وتسقبليهم عادى ..وانا تعبان كده ومهموم ...
ميرفت آسر ...افتكر انك ابنى مش جوزى عشان تحاسبنى ..
آسر ماشى بما انى ابنك...ليه مسالتيش عن مرات ابنك وروحتى زورتيها ...دى شالتكم فى وفاة بابا الله يرحمه ....انتى نسيتى هى عملت ايه ...ولا لا يا ماما..
ميرفت لا منسيتش....وردتلها اللى هى عملته ...انى وافقت الجوازة ىى تم..كان ممكن ارفع قضية وابطل بيها الوصية وانت عارف ان انا اقدر....بس قولت لا خليها تمشى من غير مشاكل ...بس انا مبحبهاش...اظن الحب ده مش بالعافية ....
آسر ماشى...متحبيهاش...بس احترميها يا ماما...كلها كام يوم وتيجى هنا...هتكون مراتى ...وكرامتها من كرامتى واللى هيجرحها بكلمة ...مش هسكتله ..
ميرفت بصدمة نعم لا طبعا لا يمكن تفضل غلى ذمتك بعد نهاية الوصية ...لا يمكن انت فاهم ...
آسر اللى انا فاهمه اللى بلغت حضرتك بيه دلوقتى ....عن اذنك يا ماما ...انا
رايح لمراتى ..سمية ..
كانيتحرك ذهابا وايابا يفرك فى فروة راسه ويمسح وجهه بيديه متوترا...يبدو عليه الضيق ...العصبية ...ما ان دخلت والدته عليه ...حتى ...
ميرفت بعصبية بسيطة ايه قلة الذوق اللى عندك دى ...دى مقابلة تقابلها للناس ...
آسر بضيق مكتوم انا
تم نسخ الرابط