رواية شيريهان و سليمان الفصل الأول إلى التاسع بقلم ميادة البحيري

لمحة نيوز

شرفتها مر أخرى و ذهبت ل فراشها حتى تركت الأفكار م ذهنها و غاست ف نوم عميق !!
يجلس ع الحاسوب ال خاص به  حتى وجد م يتصل عليه  ف أمسك ب هاتفه  و عندما رأى إسميها ع شاش الهاتف حتى تنهد ب ثقل و تردد قبل أن يرد ع المتصل ولكن وجدها فرص حتي ينهي تلك العلاقه ف رد ببرود قائلآ 
أدم ألو
شيريهان بحب كل المده دي ومتردش عليا يا أدم !!
أدم ببرود عاوزه إيه 
شيريهان ب حزن عاوزه  إيه ! يعنى
أتصل بيك بقالي أكتر م 4 ايام اهو و مش ترد عليا و ف الأخر تقولى عاوزه ايه ! ده إنت حتي بارت عيد ميلادي محضرتوش مع أن كنت متوقعه أن أخويا و حبيبي هيحضره
أدم بغضب حرام عليكي بقي سبيني ف حالى إنت بتعتبريني زي أخوكي وأنا بقولها لك اهو يا شيريهان أنا مش عاوز الأخويه دي خلااااص ! الرقم ده تنسيه تماآاا إحنا ولاد عم وبس و بحضر أوراقي لأن هرجع أوروبا تاني لإن للأسف مليش مكان ف البلدي حتى لووو !!
ثم تنهد بحزن قبل أن يغلق الهاتف حتي لو كنت لسه بحبك سلاام
حزنت شيرهان مما فعله  هذا حتي دعت ربها بأن يفك كربهاأ 
قطع شرودهاأ رنين هاتف مكتبها ف امسكت به  بتنهد قائله  
شيريهان الو !
هبه السكرتيره الخاصه  ب مكتب شيريهان أستاذ عزت بيه  طلب مني أبلغ حضرتك إنك تروحي ل سيلمان بيه حالآ ف مكتبه  لإنه عاوزك ف شغل ضرورى تبع حسابات البنك الأخير
شيريهان بغضب أوووف اصل كنت ناقصه سيلمان ده كمان طيب يا هبه شكرآ شويه و هروح له 
هبه تمام يا فندم
بعد أغلاق الهاتف تنهدت ب ثقل قائله ب توعد 
شيريهان كويس إن فرصتى جت دلوقت بقي أطلع التسجيل الصغير الحلو ده  علشان سي سيلمان ده لو غدر زي عادته يبقي معايا دليل أفضحه بيه  
ذهبت إليه  ب ثقه  تامه  حتي تنهدت قبل دلوفها إليه 
طرقت ع الباب ثوان حتي أذن لها أحدهما بالدخول 
وبعد أن أغلقت الباب خلفها وجدته يجلس ع الحاسوب ولن ينظر لها ع الإطلاق مما غضب م شيريهان قائله  
شيريهان ببرود أظن م الإحترام لم مدير مكتبك تشرف حضرتك ف المكتب تقوم وتشوفها عايزه ايه مش تسيبها وتفضل باصص ف اللاب
سيلمان ب خبث حقيقي أنا أسف بس أصلي اليومين دول ف مشاكل شويه  ف دماغي مش معايا
شيريهان و تحاول أن تثير غضبه  أو يفعل معاها كا عادته  ولله  الشغل ملوش دعوه بأى مشاكل خاصه  دى أوراق وفلوس ناس لازم نحافظ عليها ولو حضرتك مش قد المسؤليه ممكن تسيب الشركه خالص
سيلمان ببرود و يصتنع الحزن عندك حق المفروض فعلآ أفصل بين حياتي الشخصيه و حياتي العمليه حقيقي أنا أسف بس أنا طلبت حضرتك علشان بس مش فاهم بعض الشغل تبع البنك إللي ف فرع السويس ده 
شيريهان بتأنف مش فاهم ايه !!!
ظل سيلمان يتحدث معاها عن العمل بطريقه  جاده  ولن يثير م غضبها كا عادته  مما أغضب شيريهان لإنها تريد بأن تمسك له  ولو دليل واحدآ قاطع 
حتي تنهدت بثقل بعد إنتهاء عملها معه قائله  
شيريهان كده يبقي الميزانيه إكتملت ولو أى ورق جالك تبع البنك تحوله ع طول ع مكتبى علشان أراجع حسابات الشركه  والبنك ونخفض شويه الميزانيه  إللي علينا
سيلمان ببتسامه حقيقي إنتي إنسانه ممتازه  أنا ولله مش عارف م غيرك كنت عملت غيه تقدرى تروحي ع مكتبك أنا عطلتك كتير
شيريهان ب غضب ف داخلها لا عادي محصلش حاجه  عن إذنك
سيلمان بخبث إتفضلي يا بنتي
نظرت له  بإندهاش هل يعقل بأن يتحول الإنسان ب كل تلك السرعه  أين أفعاله  وحديثه  معاهاأ !!
لماذا لا يثير م غضبها حتي ترى كل هذا ل والدها بعد تسجيلها له  !!
إنصرفت م أمامه  سريعآ وذهبت إلي مكتبها 
جلست ع كرسيها الأسود الجلدي بغضب قائله  
شيريهان مجنون ولله العظيم مجنون ده مش إنسان طبيعي بقي ياربي يوم ما أنوى أسجله و أفضحه مع بابي 
يتعامل معايا ب كل برود كده ! 
أنا لازم أشيله م دماغي ربنا يشفيه ده شكله إنسان مريض و إللي زي ده  لازم أتجاهله 
كانوا يجلسون ساويآ يتحدثون مع بعضهما قائله
 أحدهما 
ندى عاوزين نطلع رحله  يا شباب م ايام الكليه  و إحنا مطلعناش
معتز بخبث و شيريهان هتيجي معانا 
ندي فكك م شيري يا معتز م ايام الكليه و إنت لازق لها و هى ولا ف دماغها
معتز هههه  يا بنتي انا بحب اغلس كده  مش اكتر عادي يعني بس برضه خليها تيجي
ندي هههههه  طيب المهم ناوين سفارى شرم نطلع شرم
االجميع تمااام
مر ثلاث أيام ع أبطالنا و الحال لن يتغير شئ 
ف كاأنت تجلس ع فراشها تقرأ بعض الروايات حتي وجدت رنين هاتفهاأ ف ردت قائله  
شيريهان ندوووش وحشاني يا ندله
ندي ههههههههههه  أنا برضه  ! ولا إنتي إللي مش بتسألي خالص
شيريهان بتنهد مشغوله  شويه  يا ندي ولله  والشركه  وكده 
ندي طيب يا جميل ع اى حال الرحله  السنويه  زي كل سنه  طالعه  ولا إيه  !!
شيريهان إاممم هي فين 
ندي شرم
شيريهان بتنهد مش عارفه ظروفي ولله  سيبيها لله 
ندي ماشي بس علشان التذاكر هنحجزها كمان يومين !
شيريهان أوك هسأل بابا دلوقت و أجي أقولك
ندي طيب يا حبيبتي سلام مؤقت
ذهبت شيريهان ل غفر مكتب والدها ف المنزل وتحدثت معه ب شأن ذلك و تحدثت مع والدتها أيضآ ووافقوا بالفعل لإن والدها يريدها بأن تكون سعيده  دائمآا 
حتي أخبرت صديقتها وسعدت كثيرآ بأنها س تذهب معهم حتي ظلت جالسه ع فراشهاأ تفكر ما الأشياء التي س تذهب غدآ ل شرائها ل ملازم هذه الرحله 
كان ف مكتبه  يفحص بعض الأوراق حتي ذهب إلي مكتب صديقه  ومديره الشركه لإمضاء بعض الأوراق 
وبعض أن أتم هذا جلس أمامه  قائلآ
سيلمان بخبث أأ أمال الأنسه شيريهان فين مشفتهاش النهارده ف الشركه خالص ل علعه خير
عزت ببتسامه  هى كويسه  بس خدت أجازه إسبوع علشان مسافره  ف بتوضب نفسها و كده  وبتشتري حجات
سيلمان بخبث وو وياترى مسافره فين 
عزت صحابها كل سنه  بيطلعوا رحله ف مكان م شكل و السنه دي الرحله ف شرم ف بطلعها علشان تفك عن نفسها شويه 
سيلمان ب خبث بس مينفعش برضه  لأنها بنت و غلط و كده  تسيب البيت إسبوع !
عزت ههههههههه  متخافش شيريهان ب ميئ راجل وكفايه ثقتي فيهاأ وتعرف تحافظ ع نسفها ولو وسط مليون
سيلمن ربنا يرجعها بالسلامه 
عزت ياااارب
إليوم هو سفر شيريهاأن مع أصدقائهاأ
حيث ذهبت معهم ف جو م المرح و السعاده  وعندما وصلوا إلي الفندق الذي شاركوا الجميع فيه  حتي يكتفي ب مصاريفه  
دلفت شيريهان إلي غرفتها التى كانت تتوسط غرف ندي صديقتها و معتز الذي لن يبعد نظره  عن شيريهان م بادئ الرحله  والتي لا تصنع له أى شئ م الإهتمام ك باقي الفتيات ! 
وضعت حقيبتها ع فراشها وذهبت إلي شرف الجناح التى كانت تتطل ع البحر مباشر و تشاهد المناظر الخلابه حتي تنفست الصعداء و شعرها المتطاير امام وجهها م شد الهواء
كاأنت تنظر إلي المياه  و بما حولها حتي أغمضتت عيناها ل ثواأن ف بدأت أن تفتح عيناها شئ ب شئ 
وكادت أن تنظر مر أخرى أمامها حتي إتسع عيناها و بشده  عندما شاهدت
إلىبارت_إلتاسع
دهشه  عارمه لديها عندما نظرت له وهو يلوح يده إليها مبتسمآ لها حتى كادت تموت غيظآ م افعاله  
ف دلفت مر اخرى و اغلقت الشرفه خلفها بغضب و جلست ع فراشها ب ثور تام قائله 
_ شيريهاأن لاااااا ده ذودها أوووى عرف منين اننا ف شرم و يجى لى اصلآ ليه ! هى حصلت ماشي انا هوريه مش هفضل ساكته كده 
كان يضع ملابسه ف حقيبته  ب حزن تام حتى أمسك ب صورتها و نظر لها مطولآ قائلآ ب حصره 
_ أدم خلى بالك م نفسك يا شيريهان هتوحشينى أاووي و هسافر علشان أبدآ حياتى م جديد مع ان عارف و متأكد إن مش هقدر أشيلك م مكان نبضي
ظل يتحدث إلى الصوره  فتره قصيره ثم وضعها مع ملابسه ف حقيبته  لإنه س يغادر باكرآ إلى أرض و طن أخر
كانت مع أصدقائها ع شاطئ البحر مستمتعآ بالجو الجميل هذاأ حتى نزلت المياه  ف جو م السعاده و المرح مع رفاقها
ثم صعدت مر
أخرى ع الشاطئ و جلست ع أحدى المقاعد و أمسكت ب منشفه ب جانبها ل تجفف بعض قطرات المياه  م شعرهاأ حتى وجدت م يجلس ب جانبها يغتزل بها ببعض الكلمات قائلآ 
_ معتز ليه دايمآ بتحبى تنفصلي ع الناس !
_ شيريهان ببتسامه . عاأدى يا معتز بزهق بس بحب افصل شويه. 
_ معتز بس إنتى حلوه و فيكى الطمع ممكن اى حد يأذيكى
_ شيريهان ب ثقه متقلقش
_ _ معتز اوك هسيبك انا واروح اغرق شويه
_ شيريهان هههه  اوك
تركها و ذهب ل رفاقىه  فألتفتت مر أخرى حتى تذهب. إلى غرفتها 
وجدته يجلس. ب مكان معتز و يبتسم لها حتى كادت تموت غيظآ و نظرت لها ب غضب تام وصوت مرتفعآ قائله 
شيريهان أقسم بالله إنت راجل ما عندك دم ولا إحساس إنت إيه يا راجل إنت حصلت كمان تيجي ورايا شرم الشيخ عاوز مني إيه !
سيلمان ببرود عاوز أحميكي
شيريهان بغضب تحميني !! تحميني م إيه !
_ سيلمان و يشار بيده إلي أحدهما م ده !!
شيريهان وتنظر ع ما يشير إليه ده مين 
سيلمان معتز صحبك
شيريهان بغضب أولآ هو مش صاحبي ده مجرد زميل مش أكتر ثانيآ تحذرني منه إزاى ! تعرف منين معتز اصلآ ثم هو محترم معملش فيا حاجه 
سيلمان ببرود وجلس أمامها مش محترم وبكره تعرفي قيم كلامي ده  خلي بس بالك م نفسك أه ولو بصيتي نحي اليمين ع البحر هتلاقيه مركز معاكي أوووى
شيريهان هو مين !!
سيلمان بصي و إنتي تعرفي
فألتفتت شيريهان خلفها و أخذت تبحث ب عيناها ب كل ناحيه ف المياه  وجدت أشخاص عاديون لا يفعلون شئ غير المرح ف البحر حتي غضبت ف ذاتها و إلتفتت إليه  ل تحادثه  !! ولكن
وجدت أمامها خالي أين ذهب !! أين هو حتي بدأت تقلق بالفعل قائله ف ذهنها 
شيريهان لأ ولله العظيم عفريت أنا خايفه  بجد يي يا ندي ندي
أتت إليها صديقتها ندي سيرعآ قائله  
ندي شيري مش بتيجي معانا ليه الميه تحفه 
شيريهان ب توتر لل ل لأ أأ أنا تعبت فاجأه وو وكمان نزلت الميه كتير أنا هطلع أنام فوق شويه 
ندي م دلوقت ! دي الساعه لسه 2 الظهر !
شيريهان مم معلش يا ندي حقيقي مصدعه  شويه  عع عن إذنك
ذهبت شيريهان سريعآ إلي غرفتهاأ حتي تبدل ملابسها وجدت م يطرق عليها الباب ذهبت ل تعرف م الطارق ولكن قبل أن تبدأ ف فتح الباب إنتفضت عندما رأت شخص يفتح الباب ع مسرعيه  و يغلق خلفه حتي بدأ القلق عليها قائله  ه
شيريهان معتز !!!
معتز ويقترب منها إيه ! مش هتحني عليا بقي
شيريهان ب خوف مم م معتز عع عاوز مني إيه وو إزاي تدخل عليا بالطريقه دي 
معتز اصل إنتي حلوه أوووي و انا مش قادر ع الجمال الرباأني ده  أأنا أنا بحبك يا شيريهان
وجدت م يدلف إليها حتي إلتفت له معتز و قبل أن يقاومه وجدم يلقمه  ف وجهه و بشده  وظل يضرب به ب عنف حتي فقد معتز الوعي تمامآ وذهب إلي شيريهان التي كانت تجلس ع الآرض وتبكي ب شده  م شد الخوف 
أنحني إليها ومد يده  لها ببتسامه  قائلآ 
سيلمان تعالي يا شيريهان قومي معايا متقلقيش مش قلت لك أن معتز نيته مش تماأاام
ف بالفعل نهضت معه  شيريهان و هى ترتعش م شد الخوف ولن تدرى بما حولهاأ حتي وضع يده  ع كتفيه  حتي يحميها م تلك الوحوش 
و ذهب معاها إلي !!
الطائره المغادره إلي روما الرجاء التوجه للباب الخلفي ل مراجع التعليمات وشكرآ !!
كان هذا الصوت أتي م مطار القاهره  الذي كان يجلس به أدم ويشاهد القاهره مر أخيره قبل ذهابه  إلي بلاد أخرى وظل حزين بالفعل لإنه عاد مر أخرى ب خيب أمل وليس معه حبيبته  كما كان متوقع !!
دلف معاها إلي غرفته  وكاأنت كبيره  وجميله  للغايه  حتي ظلت تنظر ل جميع أنحاء الغرفه بتوجس و أفاقت م شرودها ع صوت قائلآ لها 
سيلمان دى أوضتي يا شيريهان صدقيني مش هتلاقي أمآن غير هنا و أنا عن نفسي أجرت أوضه ف فندق تاني بس هنا جنبك علشان أبقي مطمن عليكي
شيريهان بتوجس إنت مين ! عرفت منين إن كل ده هيحصل م معتز عرفت منين أصلآ إن أننا هنا أكتر م شهر ونص و إنت بتطلع لى ف كل
حته  ولا كأنك شيطاأن كل لم أروح ف مكان الاقيك فيه  تيجي إزاى ورايا شرم الشيخ و إنت اصلآ المفروض دلوقت تبقي ف الشركه مع بابي !! ليه واثق م نفسك كده  ب ذياده عن اللزوم إزاى تجبني و تقعدني ف أوضتك إيه ! مش خايف أهرب منك أو أرفض أن أفضل هنا اصلآا !!
سيلمان ويقترب منها ب هدوء كل الأسئله دي هجاوبك عليها بعدين ولو خايفه  مني فعلآ أو إنك تقعدي ف أوضتي إتفضلي ده  المفتاح بتاع الجناح علشان تضمني إن مش هعرف لا أدخل ولا أخرج عليكي لحد ما تقرري ترجعي مصر تاني حتي لو م بكره  و ع أي حال لو عوزتيني إتصلي ب رقم الفندق إللي جنبنا ده  وقوللهم ع إسمي هتلاقيني عندك ف أقل م ثانيه  وخلي بالك م نفسك هااأ عن إذنك
ذهب ولكن ترك أفعاله مع مخيل شيريهان التى جلست ع الفراش مندهشه بالفعل قائله  
شيريهان مجنون !
ذهب إلي غرفتهاأ مر أخرى وجده  مازال ع الأرض نائمآ و ف فمه بعض م الدماء ف ركله  ف قدميه  بخفه  قائلآ 
سيلماأن قوم ولا إنت هتعيش ف التمثليه 
معتز وينهض م ع الأرض و يمسك فمه  يا عم إنت إيدك تقيله أوووى إحنا متفقناش ع كده  !!
سيلمان ههههههههههه  متقلقش هعوضك ولله 
معتز بخبث بس أنا مستغرب يعني إنت بتعمل كل الحوارات دي ليه  !! طمعان برضه فيها 
سيلمان بغضب إخرس يا حيواأان بكره تعرف ليه أنا عملت كده  و قلت لك هعوضك ماديا وهكتب لك دلوقت شيك بالفلوس أى خدمه تانيه  !
معتز بخبث ماشي بس معلش سؤال بس ! إنت إيه  إللي يضمنك إن مش هروح و أعترف ل شيريهان بأن كل دي كان تمثليه  !
سيلمان ببتسامه بارده  أوى أوى إتفضل روح إعترف لها بس قصدها بقي هبعت كل فيديوهات لل سيد والدك المحترم إللي ممكن يمنعك عنك كل الثروه  ويحولها بإسم إبن أخوه  هشام الله  يرحمه وتطلع إنت م مولد بالا حمص لإن وقتها مش هيقدر يكتب لك ولا مليم م أماله  ل واحد تافه  مش قادر يشيل المسؤليه  ومش محترم وهيضيع شقي عمره
معتز بإندهاش و قلق إإإنت إنت عع عرفت كل ده  إزاى !
سيلمان هههههههههههه  و أكتر م كده  ف أنا بقول بلاش علشان متتأذيش سامع ! وشيريهان إوعاك تقرب منها
معتز ب توتر حح حاضر
سيلمان دلوقتي تروح توضب شنطتك وتقول لأ صحابك جالك ظرف طارق واضطريت تنزل مصر ضرورى
معتز بتنهد أوك ماشي و بإلنسبه لل فلوس
سيلمان يا سيدي هكتب لك شيك ب المبلغ بس أهم حاجه  ملكش دعوه  ب شيريهان مفهوووووم !
معتز ب خبث مفهوم
ظلت ب غرفته  ولكن إسستسلمت للأمر هذا حتي نامت ب ملابسهاأ المنزلى ووضعت حقيبتهاأ ب جانبها حتي أرادت أن تنام قليلآ لكى تعرف تفكر ف تلك الوقعه  وتهرب سريعآ م تلك المكاأن الذي ظل مكاأن للإضطراب لها شخصيآ !!
كان يتحدث ف هاتفه  مع صديقه  قائلآ ب توجس 
عزت عينيك متتشلش م عليهم فاهم يا محمود 
محمود الذي يعمل معه  بالشركه  مفهوم يا عزت بيه  و متقلقش شيريهان هاأنم ف السليم
عزت بتنهد ربنا يستر
جاء ضوء القمر ع فرغتهاأ و كانت الساعه  الثانيه  عشر صباحآا حتى إستيقظت م نومهاأ و جلست ع فراشهاأ ب تكاسل تحاول النهوض ولكن تذكرت ما فعله بها اللعين معتز و اللعين أيضآ سيلمان !! ودعت ربها بأن يحميها م تلك الرجلان و 
ثم عزمت ع النهوض ف نظرت ب جانبهاأ حتي تبدل ملابسها و تغادر هذا المكاأن !!
و لكىن !! وجدت حقيبتها ليس ب مكانها منذ الصباح و حقيب اليد أيضآ !!
ف إندهشت بالفعل قائله ف ذهنها 
شيريهان الشنط راحت فين !! مش معقول ده  أنا قافله الباب بإيدي و الشبابيك و البراندا كماأن ! 
معقول حد سرقهم بس هيسرق هدوم هيعمل بيها إيه  !! أروح إزاى أنا دلوقت !! 
ده حتي سرق شنطتي الخاصه إللي فيها الفلوس و وموبايلي 
ياربي لأاا أنا حاسه إن أننا هتشل 
الإستعلاماأت صح إزاى مفكرتش ف كده 
ذهبت و أمسكت بالهاتف الخاص ف الغرفه حتي تتصل بالأستعلامات الخاصه لإدار الفندق حتي تجد حلآ ل
تلك الوقعه ولكن قبل أن تضع السماعه ع أذنيها شعرت ب حركه غريبه في الغرفه 
إلتفتت خلفها و إتسعت عيناها للغايه قائله بإندهاش !!
شيريهان ب غضب سيلمااان !!!!!!

تم نسخ الرابط