رواية شيريهان و سليمان الفصل الأول إلى التاسع بقلم ميادة البحيري

لمحة نيوز

الحسابات هنا إنه ياخد باله منه كويس
شيريهان ببرود طب طالما حضرتك موصي مازن عليه  لزمتي انا ايه بقي !!
عزت بحزم إللي اقولك عليه تسمعيه يلااا
شيريهان بغضب طيب عن إذن حضرتك
عزت ف ذهنه بعد ترك شيريهان لازم أتأكد أنا مش طرطور هنا و أعرف إيه  إللي بين بنتي و صاحبي
ذهبت نحوه  ولكن ع مضد م الغضب طرقت ع الباب حتى أذن لها مازن مدير الحسابات بالدخول وعندما رأته وهو يعمل حتى كادت
أن تمسك ف عنقه  حتى تتخلص م تلك اللعنه  
ذهبت إليه و هى تسير بثقه تامه  و قفت أمامه  ببرود تام قائله  
شيريهان ها يا أستاذ سيلمان ف حاجه ف الشغل مش فهمها !!
سيلمان ببتسامه الشغل سهل و إتعلمته  بسرعه  و البركه  ف مستر مازن يعنى تقريبآ وجود حضرتك ملوش لزمه اصلآ أقصد يعنى مش تتعبى نفسك
شيريهان ب غضب ب داخلها أنا مكنتش جايه اصلآ لكن بابى هو إللى أمرنى ب كده 
سيلمان ببتسامه بيفهم
نظرت إليه  بغضب تام ثم تمسكت ب كبريائها أمامه حتى لا تظهر ضعفها أو شئ م الغضب ولا تحاول أن تظهر له  بأن نجح بإستفزازها بالفعل 
نظرت إليه  ب توجس قائله  
شيريهان ع أى حال مكتبى جنب حضرتك لو عوزت اى حاجه  تعالي لى و هات الأستاذ مازن معاك
سيلمان ببرود مش هحتاجك أكيد
شيريهان بغضب عن إذنك
أغلقت خلفها الباب ب غضب تام حتى تبسم سيلمان بخبث ف داخله  و قد نجح بالفعل ف إستفزازها حتمآ 
ولكن قطع شروده مدير الحسابات مازن قائلآ 
مازن أستاذ سيلمان
سيلمان بإنتباه أيوه !
مازن يلا نكمل ولا حضرتك تعبت 
سيلمان ب هدوء لا أبدآ يلا علشان نلحق نخلص و نراجع تانى
مازن تمام
دلفت إلى غرفتها جلست ع فراشها ب حزن تنظر إلى إحدى الصور بيدها تتذكر أيامه  معاهاأ تتذكر أجمل الليالى و هى ف أحضانه 
ف هى بالفعل تعشقه و تعلم بأنه لا يبادلها تلك الشعور غير بأنه تعويض عما تبادله معه 
دب اليأس ب داخلها عندما علمت بأن مرض لعين ف جسدهاأ بالفعل ف هى أيام ع الحياه و سترحل منها ولكن م سيبقي حتى يتذكرونها بهاأ 
ليس لديها م الأبناء شئ لم يعطيها الله نعم الإنجاب ! و لكن أعطاها زوجهاأ و حبيبها سليمان 
عزمت بأن تصرح معه  ب كل شئ حتى لا يتفاجئ عندما يعلم م الخارج 
و لكن !!! 
بعد إنتهاء اليوم ف الشركه  و كان يوم شاق بالفعل ع سليمان الشامي 
كان يسير ف طريقه حتي يذهب ل منزله ولكن ! تقابل مع صديقه  و إبنتيه التي كانت تنظر له ب توعد فإبتسم لهما قائلآ 
سيلمان مروحين 
عزت بتنهد أه طبعآ تعبت مش كده  !
سيلمان و ينظر إليها بالعكس الشغل معاكوا جميل ومريح للغايه
عزت ههههههههههه  أتمني بس إنك تفضل كده  ع طول ومتجيش ع اخر الشهر و تزهق
سيلمان ببرود ومازال ينظر إليها تؤ عمرى عمرى ما ازهق يا عزت
شيريهان التى كانت تقف بغضب م تلك كل النظرات يلا يا بابى علشان مستعجله و عايزه أنام ووو
ف نظرت له  ل تحاول أن تنجح ف إستفزازه  كما يفعل معها كا العاده  
شيريهان و اصالح أدم إبن عمي
عزت ماشي يا حبيبتى سيلمان تيجي معانا نوصلك ف سكتنا ولا هتروح ب عربيتك
سيلمان ببرود لا ف الحقيقه  العربيه  مفيهاش بنزين كافي علشان أروح البيت فهضطر معلش أجي معاكوا النهارده 
شيريهان بغضب بس انا يا بابى فعلآ مستعجله  وو وممكن أنكل سيلمان ياخد أى مواصله 
عزت لا طبعآ مينفعش ودي تيجي برضه  سيلمان خدماته عليا كتير ولازم أرد له ولو شئ صغير منها خلاص يا سيلمان تعالي يا حبيبي معانا اوصلك
سيلمان ب خبث بلااش علشان الأنسه شيريهان متضايقش
عزت يا خبر بالله ما يحصل شيريهان طيبه ولله ههه هي بس إللي بتاخد كل حاجه ع اعصابها يلا بقي علشان منتأخرش
سيلمان ببتسامه إتفضلوا أنا جاي وراكوا
وقفوا أمام السياره الفاخمه بالفعل ولكن ! كانت تقف شيريهان ع غضب تام م إصرار أبيها ع توصيل تلك الشخص الذي دائمآ يقوم بإستفزازها 
إلي منزله  حتي رأته يأتى إليهم و يمثل ملاك لن يفعل لها شئ
ركب بجانب صديقه  و أخذ مكاأن بطلتنا حتى كادت أن تموت غيظآ ثم بدأ عزت ف القياده  قائلآ له  
عزت و ياترى لسه ساكن ف مصر القديمه  القديمه  ولا نقلت 
سيلمان
و ينظر للمراأه  لا لسه  ساكن فيهاأ
شيريهاأن ب خبث و طبعآ حضرتك بتشوف الهوايل أصل اعرف ان مصر القديمه  بيحصل فيها مصايب
سيلمان هههههه  بالعكس مصر القديمه تعتبىر م اقدم الحضارات ومش بيحصل فيها حاجه  زى ما إنتى مفكره 
عزت الدنيا بتتغير يا شيري مفيش حاجه  بتفضل ع حالهاأ
شيريهالن ببرود طبعآاا
شيلماأن ونظر ل شئ ما أقف ع جنب يا عزت بسرعه 
عزت ليه !!! ف ايه 
سيلمان سريعآ أقف بس !!
وقف عزت ب سيارته  ونزل منها سيلماأن و دلف إلي محل ما وعندما شاهدت شيريهان ما بيده بعد خروجه م تلك المحل إتسع عيناها للغايه  ف ذهول حيث كان ممسك ف يده  !!
البارت_السابع
داهشه عارمه لديها عندما وجدته يأتى إليها و هو يحمل باقىه  م الزهور و العطور الفاخمه  حتى إبتسم لها و دلف داخل السياره ووضع تلك الأشياء ب جانب بطلتنا وهى مازالت ع وضعها 
حتى إندهش عزت ايضآ قائلآ له  
_ عزت ايه ده يا سيلمان 
_ سيلمان ده باق ورد صغيره  و شوي عطور فاخمه م احدث الأنواع علشان عيد ميلاد الأنسه  شيريهان إنت عارف مش هقدر احضر الحفله 
_ شيريهان و تحاول التمسك ب ذاتها و إنت عرفت منين إن عيد ميلادى بعد بكره  !!!
_ سيلمان واشار إليه م باباكى عزت بيه 
_ عزت بإندهاش أنا !! انا مش فاكر إن قلت لك حاجه زى كده  !!
_ سيلمان بخبث يا راجل إنت كبرت وبقيت بتنسي ولا ايه بأمار لم كنا ف المكتب و قلت لى ع ادم إبن عم الأنسه شيريهان و قلت لى ان عيد ميلادها بعد بكره 
_ عزت بإندهاش يمكن ! هههههه  اظاهر فعلآ إن كبرت و بقيت أنسي بس مكنش له لزوم ولله التعب ده يا سيلمان يكفي كلم كل سنه و انتى طيبه 
_ سيلمان بخبث وينظر لها ف المراه المعاكسه  نحوها ده اقل حاجه ممكن تليق بالأنسه شيريهان إانت مفكر إنها بنتك لوحدك ولا ايه دى بنتى انا كمان 
نظرت إليه ب غضب تام ! و تريد ب شده ان تعلم ما هى نواياه !!
وصل عزت امام هذا المنزل البسيط حتى اوقف السياىره قائلآ له 
_ سيلمان ببتسامه تسلم يا عزت انا مش عارف اشكرك إزاى !!
_ عزت متقلش كده إنت اخويا ولله
_ سيلمان تسلم يارب تعالوا إتفضلوا بقي شويه عندنا و اهى بالمره الأنسه شيريهان تتعرف ع عزه مراتى
_ شيريهان بتأنف لا ميرسي
_ سيلمان طيب تصبحوا ع خير
_ عزت و إنت م اهله 
نزل سيلمان م تلك السياره و نظر لها ببتسامه  خبث ثم صعد إلى زوجته  وترك شيريهان ف بحر افكارها 
دلف إلى منزله الصغير ! ولكن و جده ليس ب عادته ! 
أين هى كانت دائمآ ف إستقبالىه  ! 
حيث دب الشك به قائلآ ب صوت مرتفع 
_ سيلمان عزه يا عززززه  حبيبتى إنتى فين 
عندما إستمعت إلى هذا الصىوت نهضت ب فزع و مسحت دموعها سريعآ و ذهبت إليه  ب وجه  تحاول رسم الإبتسامه  عليه  قائله  
_ عزه ببتسامه باهنه سيلمان ! جيت إمتى 
_ سيلمان لسه حالآ بس قلقت لىم مش لقيتك ف إستقبالى ك العاده 
_ عزه ببتسامه حزنه لا أبدآاا تت تعبانه بس شويه و كنت نايمه 
_ سيلمان ب فزع تعبانه !! طب قومى إلبسي معايا بسرعه نروح نكشف
_ عزه لالا يا حبيبى دول شوي صداع وو وهيرو ه ه هيروحوا اااااه 
_ سيلمان ب خوف شديد عزه إنتى ماسكه دماغك قومى بقولك ده أمىر و هلبسك بال عافيه 
_ غزه ف إستسلام ح حاضر
دلفت إلى منزلها و كادت أن تصعد إلى غرفتهاأا ولكن سمعت م يلقي بإسميها قائلآ 
_ عزت شيريهاااان !
_ شيريهان بإنتباه ايوه يا بابي 
_ عزت خدى الهدايا دى مش دى ليكى برضىه  !
_ شيريهان بتنهد بابي انا مش. محتجاها ف حاجه الهدايا دى حضرتك ممكن توديها ف اى حته  اقولك ! إديهم ل عم خلف البواب يديها لأولاده 
_ عزت ب غضب بنت إسمعى ال كلاأااااام الهدايا مش بتترد خديها عيب كده 
_ شيريهان بغضب يا بى هو عافيه !
_ عزت تخديها برضه  عيب كده 
_ شيريهان ب غضب و تأخذ منه الأشياء طيب يا بابى هات تصبح حضرتك ع خير
نظر لها مطولآ
وهى تصعد إلى غرفتها حتى تنهد ب ثقل وذهب ل غرفته  حتى ينام
دلفت إلى غرفتها وو ضعت تلك الأشياء ب غضب ع فراشها قائله  
_ شيريهان راجل معندوش دم وربنا إيه ال بجاحه دى و قال ايه بابا عزمه !! 
طيب انا هعرف ب طريقتى هو عرف منين ويا انا يا أنت يا سيلمان بيه  
كان الظلام يحل ع غرفتهما وعندما دلفوا إليها 
قام ب فتح المصباح الذي يوجد ب يمينه  وجلس ع الفراش ب حزن تام و زوجته  تقف أمامه  دموعها ع جنبيها قائله  له  
_ عزه  سس سيلماأاان أاا ارجوك متزعلش مني ى وو ولله  كنت خايفه عليك لم تعرف
_ سيلمان ب حزن و ينظر إليها ليه مش قلت لى ! ليه خبيتى عليا يا عزه  ! كنتى خايفه  أطلقك لم اعرف أو أسيبك و إنتى ف المحنه  دى لوحدك 
بدل ما تقولى لى و نفكر سوا و اسفرك لأحسن مستشفي و تتعالجى هناك ! 
غلطتى غلطتى يا عزه  اوووى
_ سيلمان و تجلس ع ركبتيها أمامه  ب دموع سس سيلمان صدقنى ولله انا مكننش اعرف غير م قريب بس م فتره قليله جدآ اا محبتش اقولك زى ما قلت لك علشان متشلش همى أنا بحبك
_ سيلمان ويقبل رأسها وانا بحبك يا عزه  و هتتعالجى م المرض اللعين ده  و تبقي كويسه  خليكى واثقه م ده 
نظرت إليه ب دموع ل يشعرها بالأمان و دعى ربه بأن يأخذ بيد زوجته  الذي يحبها و لكن !!!!!!!!
مر يومان ع ابطالنا و اليوم بالفعل هو عيد ميلاد التاسع و العشرون ل بطلتنا الجميله  
حيث كان يتواجد حشد كبير م الأصدقاء و الأقارب 
و كانت شيريهان ملكه متوجه  ب فستانها الأحمر العارى م كتفيها الجميل و شعرها المستدل ع ظهرها و المساحيق القليله  مع لمع عيونها باللون الزيتى 
وقبل أن تنز ل م غرفتهاأ ل تستقبل أحبابهاأ !! كانت ترتدى العقد اللولى الذي كان هديه  فاخمه م والدها ف السنه ال ماضيه  
ولكن قبل أن تغلق دولابها نظرت إلى يمينها و جدت العطر الذي أجلبه إليها اللعين سيلمان  كادت أن تغلقه  بالفعل 
ولكن مسكت به  ووضعت منه  قليلآ ع يدها و أخذت تستنشقه ب هدوء و إبتسمت ب داخله  ف هو ف بالفعل كان رائحته  ذكيه لل غايه  مما جذب شيريهان ل وضعه  ع ملابسها بال كامل ب طريقه لائقه  وحول عنقها 
حتى نظرت ل ذاتها مر اخيره ف مرأها و أغلقت زجاج العطر ووضعتها ف دولابها مره اخرى 
أمسكت ب هاتفها حتى تعتذر م أدم و لكن هاتفه مغلق بعد !! 
مما سبب القلق ل بطلتنا و دعت ربها بأن يكون ف شأن احسن
نظروا الجميع لها وهى تنزل درجات السلالم مما جذبت الأنظار لها م جمالها وروعتهاأ و إبتسامتها الجميله  
حتى إستقبلت القبلات م حشد كبير م الحاضرين ف الحفل و أجلبوا إليها اجمل الهدايا و قبلت ودلتها بتأنف قائله 
_ لبنى كل سنه  و إنتى طيبه  يا شيريهان
_ شيريهان ببتسامه و إنتى طيبه يا مامى
_ لبنى ب سخريه ويارب تعقلى بقي و تتجوزى ولا كل سنه  هنعمل عيد ميلادك هنا
ساد الصمت ل ثوان تحت غضب م بطلتنا شيريهان 
و قطع تلك الصمت والدها الذي اقبل عليها و قبل إبنتيه  قائلآ 
_ عزت كل سنه  و إنتى طيبه يا حبيب بابا
_ شيريهان ببتسامه  و حضرتك طيب يا حبيبي ربنا يخليك ليا يارب
_ عزت و يأخذ م جيبيه  مفتاح هديتك يا عروسه 
_ شيريهان بإندهاش مش معقووووول !!
_ عزت أحدث عربيه  يا حبيبتى لأغلى و اجمل بنت ف الدنيا
_ شيريهان و تعلقت ب عنقه  ب شده  يا حبيبي يا بابا ربنا يخليك ليا يارب وميحرمنيش منك ابدآاا
_ لبنى ب غضب و بإلنسبه ل طقم الذهب إللى جبتهولك ده  ! ايه عادى كده  بالنسبه لك !
_ شيريهان بب رود ميرسي
ظلت لبنى تنظىر لها ب غضب و ما احد يعلم حتى الأن لماذا كل تلك المعامله ال جافه  م ام لأبنتيها !!
طفوا الجميع الشمع تحت ضحكات و سعاد شيريهان 
حتى نظر لها والدها قائلآ 
_ عزت الله ! امال فين ادم يا شيري إنتى مكلمتوش 
_ شيريهان بتنهد كلمته ولله يا بابا اكتر م مره  برضه تلفونه مقفول انا معرفش هو حساس كده  ليه  !

_ عزت هههه  معلش بكىره  يروق
_ شيريهان يارب
بعد لحظاأت و بعد أن ظلت شيريهان مع اصدقائها 
وجدت ال خادمه  تجلب إليها كارت صغير ف يدها 
ف أخذت شيريهان منها تلك الكارت و فتحته بالفعل حتى إتسع عيناها للغايه  عندما و جدت المكتوب به  !!!
كل سنه و كل أحلى بنت ف الدنيا وهى طيبه  أظن هديتى وصلت لك أول إمبارح ودى كمان هديه منى ليكى يا أرق بنت خلقها ربنا 
الإمضاء إنسان مجهول ل قلبك 
غضبت شيريهان بالفعل حتى لاحظوا عليها اصدقائها قائلله لها أحدها 
_ صافي خير يا شيري مالك !
_ شيريهان بإنتباه ها ولا حاجه 
_ أسيل صديقه اخرى لها ده اكيد ال كارت ده م حد غالى اوى عليكى
_ شيىيهان بضطراب لللل لالا أبدآ عع عن إذنكوا لحظه واحده 
_ الجميع إنفضلي
ذهبت إلى حديق منزلها حتى تلقي ب أعلى يدها تلك الكلام و الأحاديث التى اغضبتها 
ولكن وجدت م يلقي بأسميهااا حتى إلتفتت بإندهاش إليه  قائله  !!
إلبارت_إلثامن
تسير ف حديق منزلها ولكن دهشه عارمه لديها عندما إستعمت إلي صوت أحدهما خلفها قائلآ لها 
الشخص زي القمر بالفستان الأحمر إنتي اصلآ مش محتاجه حاجه يا شيريهان يكفي شيريهان وبس
شيريهان بغضب حقيقي إنت وقح أنا معرفش إنت بتطلع لى منين إسمع بقي لم اقولك ملكش دعوه بيا نهائي بدل ولله ما أجيب مسجل و أسجلك و هفضحك ف الشركه عند بابي ثم إنت عرفت منين عيد ميلادي النهار ده  !! وفكك م حكاي بابي هو إللى قالك دى !
سيلمان ببرود اولآ إنت متقدريش تسجلى لى لو كنتى عاوزه تسجلى لى !! كنتى سجلت لى م زمان ثانيآ بقي حكاي عرفت منين و معرفتش منين !! دى ملكيش دعوه بيها برضه لإن قلت لك أنا اعرف حجات إنتى نفسك متعرفهاش
شيريهان بغضب يعنى أموت نفسي علشان ترتاح إبعد عنى بقي حقيقي إنت راجل تلم
سيلمان بغضب و أمسك ب ذراعيه قبل أن تذهب مطوليش لسانك أنا راجل كبير و ممكن يأذيكى م إللى شافه ف الدنيا 
سمعت صوت والدها خلفها قائلآ 
عزت شيريهان
شيريهان بإنتباه ها أأ ايوه يا بابا !!
عزت سايبه الناس ل وحدها ليه  كلهم جوا بيسألوا عليكى إنتى كنتى بتكلمى حد 
شيريهان بضطراب حح حد !! لالا لا أبدآ يا بابي أأ أنا بس حسيت إن أنا مخنوقه شويه  فف ف أتمشيت ف الجنينه 
عزت ببتسامه طب يلا علشان الناس جوه 
شيريهان بغضب ف ذاتها ح حاضر
ذهب ل منزله بعد أن جلب إليها الدواء الذي يلزم وجوده  ف هذا الوقت لها بالفعل !!
دلف إلى غرفته  و فتح المصباح الذي كان ب يمينه  وجدها نامه ع الفراش حتى حزن عليهاأ ب شده  
ذهب إليها و جلس ب جانبها قائلآ ب صوت يشبه الهمس 
سيلمان عزه عززه 
عزه  بإنتباه  سس سيلماأن !!
سيلمان ب هدوء قومى يلا علشان تاخدى الدوا أنا نزلت الصيدليات كلها ولفيت عليهم علشان الاقي الدوا ده لإنهم بيقولوا شاح ف السوق
عزه  بتنهد متتعبش نفسك يا سيلمان الدوا لا بيقدم و لا بيأخر الشفا من عند ربنا
سيلمان ونعم بإلله بس لكل داء دواء الدوا مجرد سبب بس مش أكتر وربنا علشان كده خلق الطب وخلق الدوا يلا قومى بقي علشان تاخديه ف ميعاده 
عزه بتسامه بباهنه ربنا ما يحرمنى منك يا سيلمان
سيلمان ويقبل رأسها ولا منك يا عزه 
ب إنتهاء يوم شاق بالفعل و أودعت أصدقائها و كل من تواجد ف هذا الحفل دلفت إلى غرفتهاأ الواسعه  و نزعت فستانها و مساحيق وجهها وأبدلت ملابسها ب ثياأب بيتى جميل و لائق لها لل غايه  
ولكن ! قبل أن تذهب ل فراشها دلفت إلي شرفتها الكبيره  والتى تجلب لها الهواء الطبيعي و المناظر الخلابه  حتي ظلت واقفه  تنظر لل قمر حتي تذكرت !!
بالفعل تذكرته  منذ أن جاء إليها م اللحظه الأولى منذ اليوم الذي تعارفت عليه  ف شرك والدها حتي تذكرت مد يده إليها ل يصفح لهاأ ويعطي لها بعض المعلومات ال خاصه به  ! 
حتي إستمع لهاأ مناقشتها هى و إبن عميها أدم ونصحها بعد طرقه ف الحاأل 
عندما جاء إليها من تلك الشرفه  ووقف أمامها ينادي بإسمها !! وتحدث معاها 
عندماأ أجلب إليها الهدايا الكثيره  ف عيد ميلادها التاسع و العشرون و أخيرآ عندما وجدته ف حديق
منزلهاأ و تحدث معاها ب كل معاني الحب و تحولت إلى أفعال قاسيه  و بشده  
حتى إبتسمت ب داخلهاأ و لا تعلم لماذ هذاالشعور الذي نحوهاأ ! 
تركت الأمر سريعآ و أغلقت
تم نسخ الرابط