رواية شيريهان و سليمان الفصل الأول إلى التاسع بقلم ميادة البحيري
المحتويات
_ شيريهان بضطراب للللأ
_ عزت امال مالك !
_ شيريهان بببابا هه هو حضرتك مستنى حد دلوقت !
_ عزت وينظر ل ساع اليد ايوه واحد صاحبى جاى لى كمان نص ساعه كده ليه
_ شيريهان بضطراب و إبتسامه خخ خلاص يا بابي ههه إنسي إنسي عن إذن حضرتك
_ عزت بإندهاش لا حول ولا قىو إلا بإلله البت إتجنت
كانت تسير ع الممر م مكتب والدها وبين
مكتبها ف إندهاش حتى إنتفضت ع وضع احدهنا يده ع متفيها قائلآ
_ ادم ايه يا شيريهان إتخضيتى كده ليه! انا أدم إبن عمك !
_ شيريهان بضطراب أاابدآا ابدآ يا ادم تت تعالى يلا ع مكتبى شرفتنى
_ ادم بحب ده علشان بس إنتى موجوده فيه
دلف إلى مكتبه بعد ان طرق ع الباب حتى إندهش صديقه م رؤيته مر أخرى و عانقه ب شده قائلآ
_ عزت واحشتنى واحشتنى اوى اوى يا سليمان ولله
_ سيلمان ببتسامه ولله العظيم ما قدى يا عزت و إنت عارف كده كويس
_ عزت قبل أى حاجه بقي لازم اعىرفك ع بنتى الأول بتشتغل معايا هنا ف الشركه
_ سيلمان ماشاء الله وو و وياترى متجوزه
_ عزت بتنهد إتقظم لها اكتر م نص البلد و اولاد زمايلى وكلهم مراكز و إدم إبن عمها و برضه رافضه
_ سيلمان بخبث ليه بتحب حد يعنى !
_ عزت ههههه ياريت كنت جبته ليها بس معرفش دماغها عامل إواى وبقت عندها 28 سنه اهى ولسه متجوزتش
_ سيلمان متحطش كلام المجتمع المتخلف ده ف دماغك يا عزت إنت كتعلم و مثقف و سبها براحتها علشان تعيش حياتها ب سعاده وانا متأكد م ده
عزت ببتسامه ولله سيبها ثوانى بقي ابعت السكىرتيره علشان تشوفها
_ سيلمان اوك
وبالفعل أذن سكرتير مكتبه بأن تأتى شيريهان له ف الوقت الحالى سريعآ
حتى إذنت م ادم بالإنصراف عد دقائق وذهب إلى مكتب والدها وبعد ان دلفت إليه وقفت امامه قائله
_ شيريهان ايوه يا بابا !
_ عزت ببتسامه أعىرفك يا ستى سيلمان ياسين الشامى صاحبى م 11 سنه والبيه لسه فاكر إن له صاحب وبيسأل عليه
_ شيريهان ببتسامه اهلآ و سهلآ ب حضرتك يا فندم
_ سيلمان ببتسامه ويلتفت إليها أهلآ بيكى يا بنتى
_ شيريهان بإندهاش إاانت !!
رواي شيريهان و سليمان.
بقلم مياد البحيري.
البىارت_الثالث
إندهاش تام عند بطلتنا عندما رأته بالفعل حتى إندهش والدها منها قائلآ
_ عزت إنتى تعرفيه يا شيريهان !!
_ شيريهان بضطراب اا ل ل لأا يا بابا لأ
_ عزت غريبه ! شكلك بيقول إنك عرفاه و عرفاه اوى كمان
_ شسريهان بغضب لا يا بابا انا كنت مفكراه واحد عرفاه بس فعلآ يخلق م الشبه اربعين
_ سيلمان ببتسامه إنتى بقي شيريهان !
_ شيريهان بتأنف ايوه انا بقي شيريهان ليه ف حاجه !
_ سيلمان جميله فعلآ يظهر إللى سمعته عنك قليل اوى
_ شيريهان بإندهاش سمعته عنى !! هو حضرتك إتكلمت عليا قبل كده
_ سيلمان ب خبث ويلتفت مره اخرى ل والدها يا ستى مدقيش
ظلت شيريهىان متسمره ف مكانها لا تعلم من هو كيف يعلم عنها كل هذا !! ماذا يريد منها بالفعل هل أنس ام جنس !!
ثوان تائهه ف بحىر افكارها حتى افاقت م شرودها ع صوت والدها قائلآ لها
_ عزت سيلمان صاحبى يا شيريهان م زمان و حبيت تتعرفي عليه روحى يلا بقي مكتبك إنتى
_شيريهان و كانت شارده به بالفعل
_ عزت شيريهاااان شيريهاااااااان
_ شيريهان بإنتباه ها نن نعم يا بابا حح حاضر هروح مكتبى عن إذن حضرتك
_ عزت سريعآ شيريهان ف إيه ! إنتى مش شايفه الراجل قاعد المفروض تستأذنى منه
_ شيريهان بتأنف عن إذن حضرتك
_ سيلمان ببتسامه إتفضلي
ذهبت شيريهان سريعآ إلى مكتبها و لكنها كانت ف حالىه م الغضب التام حتى دلفت إلى مكتبها وجدت ادم ف إنتظارها قائلآ
_ ادم مالك يا شيريهان
_ شيريهان و جلست ع كرسيها الأسود الجلدى بغضب مفيش يا ادم ها كنا بنقول ايه !!
_ ادم بتنهد هو إحنا لحقنا ده انا اول لم قعدت باباكى إتصل بيكى علشان تىروحى له
_ شيريهان اها بالظبط فعلآ اا انا كنت جيباك علشان أتأسف لك ع إللى حصل منى المره إللى فاتت صدقنى
_ ادم بتنهد ولا يهمك انا بحبك و مقدرش ازعل منك
_ شيريهان ببتسامه . وحكاي الخطوبه دى ! صحيح هتخطب
_ ادم بخبث و يهمك ف إيه مش إنتى مش بتحبينى !
_ شيريهان بتنهد يا ادم إنت عارف كويس معزتك عندى بلاش الكلام ده علشان خاطرى
_ ادم امممم يعنى برضه مش بتحبينى
_ شيريهان وتمسك يده صدقنى القلوب دى بتاع ربنا ملناش إننا نتحكم فيهاأا مينفعش اقعد مع نفسي و افكر احبك ولا لأ الحب لو مجاش م نفسه عمره ما يجى يدق ع الباب علشان يدخل. فهمتنى !!
_ ادم بغضب طالما مش بتحبينى !! ليه بعتالى دلوقت ليه عاوزه تعرفي اخبارى ليه سبينى ف حالى اشوف نفسي بقي بدل ما انا رابط نفسي بيكى اكتر م 7 سنين وإنتى معندكيش دم ! انا همشي و متتصليش بيا تانى سلام يا انسه
ف ذهب م امامها سريعآ وذهبت خلفه شيريهان مر ثانيه لإيقافه حتى يستمع لها و لكنها وجدت امامها ايضآاا
_ الشخص ع فكره مينفعش أبدآ إللى عملتيه معاه ده !!
_ شيريهان وتلتفت ل مصدر الصوت بغضب برضه هو إنت عفريت يا راجل إنت عاوز منى إيه !! حرام عليك سبنى ف حالى بقي ى
_ سيلمان ب هدوء هسيبك ف حالك بس نصيحه متقليش ل والدك ع إللى حصل ده لإن ببساطه شديده مفيش دليل ع كلامك ده و هضايقك اكتر
_ شيريهان و تحاول ان تمسك ب ذاتها م الغضب طب سؤال بس معلش ! إنت عاوز منى إيه و بكلمك ب هدوء اهو اصل لو جن هقرأ قرأن علشان تتحرق لكن إللى مجننى إن بابا صاحبك و م زمان يبقي إييييييه !!!
_ سيلمان ببتسامه هادئه انا واحد تايه ف ملكوت الحياه و غرقت ف البىحر ولا حد نقذنى
انا شئ غريب تشوفيه تقولى اعظم إنسان و هو يعنى عليه غلبان و شاف ست البنات عقله إتجن مع إنه راجل كبير المقام و متجوز كمان
لكن زى ما قلتى م شويه لإبن عمك إن القلوب دى بتاع ربنا ملناش دخل فيها
_ شيريهان ب غضب هو إنت هتقول شعر خلصنى بدل ما اندهلك بابا
_ سيلمان ب هدوء ل يشتعلها غيظآ لو ده هيريحك معنديش اى مشكله
_ شيريهان ببتسامه إستفزاز بس كده حاأااااااضىر ثانيه واحده
_ سيلمان بهدوء إتفضلي ف إنتظارك
ف نظرت له بغضب تام و ذهبت بالفعل سريعآ إلى والدها و دلفت إليه بعد ان طرقت ع الباب و أذن لها بالدخول قائلآ
_ عزت ايوه يا حبيبتى ف حاجه !!
_ شيريهان بضطراب تعالى لو سمحت يا بابا معايا
_ عزت اجى فين
_ شيريهان تعالى وانا هقول ل حضرتك كل حاجه و مش هاخد م وقتك اكتر م 3 د قايق
_ عزت بإندهاش ونهض طيب لم اشوف اخرتها ايه
وبالفعل ذهب معاها إلى مكتبها ولكن يا لها م مفاجأه أين هىو اين ذهب ف بالفعل قد اعطاها و عدآ بإنه سيكون ف إنتظارها
ماذا تفعل الأن !!!
_عزت ايه يا شيريهان واقفه ليه !
__ شيريهان بإندهاش و غضب هو راح فين انا كنت سيباه هنا
_ عزت هو مين يا بنتى
_ شيريهان بضطراب سس س
_ عزت ما تنطقي !
_ شيريهان ب توتر مم م مفيش يا بابا كك كنت عاوزاك تمضي لى بس شوي اوراق
_ عزت ب غضب و اهو مضي الأوراق دلوقت المدير هو إللى يروح و يمضي ب نفسه ولا الأوراق إللى بتجى له ل حد عنده مالك يا شيريهااااان ما تفوقى !
ظلت شيريهان متسمره ف مكانها شارده بالفعل خائفه م هذا الرجل يضعها ف مواقف حرجه
نظرت ل وللدها بخجل شديد قائله
_ شيريهان ااا أنا اسفه يا بابا حح حقيفقي اسفه انا مقصدتش انا بس تعبانه النهارده شويه أعذرنى
_ عزت بتنهد ماشي يا شيريهان إتفضلي جوه علشان امضي الأوراق دى
_ شيريهان بضطراب إا ت إتفضل
أخذ الموافقه ع عمله بالشركه مع صديقه الذي يحبه و بشده
دلف إلى منزله وو تقابل مع زوجته قائله له ب وجه بشوش
_ عزه عملت إيه يا سيلمان طمنى
_ سيلمان ويقبل يدها ب حب مش قلت لك ٱنك دايمآ وش السعد. عليا إتقبلت يا عزه
_ عزه ب دموع سعاده الف مبروك الف الف ميلون مبروك يا حبيبي
_ سيلمان و يذهب بعيدآ عنها تعرفي يا عزه بالرغم إن مشفتش عزت بقالي اكتر م 4 او 5 سنين لكن لم قابلنى النهار ده كأنى كنت معاه إمبارح
_
_ سيلمان ويفك ف رايط عنقه امام المرأه ل يبدل ملابسه متجوز بنت عمه و مخلف بنت واحده عندها 28 سنه و مش متجوزه بس زى القمر
_ عزه بإندهاش 28 سنه و زى القمر طب متجوزتش ليه !!
_ سيلمان . الله اعلم رغم إنه إتقدم لها كتير و إبن عمها شريها لحد دلوقت لكن باباها قالى إن دماغها ناشفه اوووى
_ عزه بإندهاش غريبه !! إسمها إيه يا سيلمان !
_ سيلمان بخبث وينظر للمراه شيريهان
شيريهان عزت علم
كانت تجلس امام والدهاأا تعطى له بعض الأوراق حتى يضع إسمه لديها حتى وجدت ورقه مطوقه ع مكتبها اخذتها و قرأت ما بها بالفعل حتى فتحت عيناها ب دهشه ولكن تماسكت ب ذاتها امام والدها
عندما قرأت
_ معلش بقي اضطريت أمشي علشان مراتى قاعده ل وحدها بس متقلقيش انا إشتغلت معاكوا ف الشركه باباكى عينى و هنشوف بعض كل يوم
متزعليش
غضب تام لديها حتى تنهدت سريعآ و نظرت ل والدها الذي كان يفحص بعض الأوراق قائله
_ شيريهان بغضب بابا
_ عزت بإنتباه ايوه يا شيري !
_ شيريهان بخبث هو حضرتك عينت فعلآ صاحب حضرتك إللى إسمه سيلمان ده ف الشركه هنا !!
_ عزت مظبوط و هيبدأ معانا الشغل م بكره بس إنتى مين إللى قالك ده انا حتى لسه مأعلنتش الخبر
_ شيريهان بضطراب تام ااا ايه ! عع اا حح حضرتك إللى قلت لى !
_ عزت بإندهاش انا !!
_ شيريهان بضطراب و إبتسامه مضطربه أاا يوه بأمار حتى لم ع ع عرفتنى عليه
_ عزت انا فعلآ عرفتك عليه بس مكناش لسه حتى إتفقت معاه ع حاجه !!
_ شيريهان بضطراب مم مش عارفه يا بابا انا زى ما يكون حسيت يي يعنى ان حضرتك هتعينه م مقابل حضرتك معاه
_ عزت هههههههه يمكن
نظرت للسماء و حمدت ربها بأن والدها لا يعلق اكثر ع هذا قائله ف ذهنها
_ شيريهان منك لله يا أخى لا رحمنى ف وجودك و لا غيابك يارب صبرنى
ذهب ل منزلىه حزين ك العاده و جد إاتصال م صديقه فرد قائلا
_ ادم الو
_ الشخص ايه يا عم م يوم ما نزلت مصر متجيش ل وليد صحبك ولو مره حتى !!
_ ادم بتنهد معلش يا وليد اعصابي تعبانه شويه و مش طايق حد
_ وليد ههه شيريهان بنت عمك برضه !
_ ادم بحزن إقفل ع الموضوع ده
_ وليد طيب خلاص هفوت عليك نخرج شويه بجد واحشنى واحشتنا ايام زمان
_ ادم ببتسامه باهته طيب تشرف
وبالفعل ترك ادم شيريهان م مخيلته حتى يعلم ماذا سيفعل الحياه معىه !!
كانت تجلس ف غرفتها تشاهد الىتلفاز حتى وجدت م يطرق عليها الباب فأذنت بالدخول ورأته والدها ف إبتسمت له قائله
_ شيريهان تعالى يا بابا
_ عزت إلبسي علشان ف ضيف جاى لنا دلوقت عزمته ع العشا
_ شيريهان مين يا بابا !!
_ عزت سيلمان الشامى .
_ شيريهان بإندهاش و نهضت مين !!!
البارت_الرابع
إندهشت بالفعل وجاء إليها موجه م الزعر عندما علمت بهذا الشخص هو الذي سيأتى لها بعد دقائق قائله ف غضب
شيريهان الراجل ده مش ممكن يدخل بيتنا يا بابا
عزت بإندهاش نعم ! ليه يا شيريهان الراجل معملش فيكي حاجه انا معرفش حطاه ف دماغك كده ليه !!
شيريهان بغضب ارجوك يا بابا أنا م وقت ما شفته حقيقي مش طيقاه
عزت طب ليه طيب إديني سبب واحد بس
شيريهان وتنفخ بثور معرفش بقي
عزت ههههههههه طب إلبسي سلمي حتي عليه بس و إبقي إطلعي تاني و إسمعي الكلام
بعد ذهاب عزت م غرفتها جلست شيريهان بغضب تام ع فراشها قائله ف ذهنها
شيريهان بتوعد ماأشي ولله لا هعرفك يا سي سيلمان
كان يجهز شأنه حتي يذهب لصديقه أول مره ف منزله حتي ذهبت إليه زوجته قائله
عزه هتتأخر !!
سيلمان وهو يعتدل م هيئته لا إن شاء الله بس لو حصل ! نامي إنتي
عزه ببتسامه مقدرش أنام إلا و حبيبي جنبي صدقني
سيلمان ببتسامه ويقبل يدها ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي عاوزه حاجه
عزه عاوزه سلامتك
فقبل سيلمان يدهاأ و أودعها ثم أخذ سيارته الصغيره ل
تقف أمام إلمرأه تنظر ل ذاتها بغضب حيث إرتدت فستانآ ذهبيآ إللون وشعرها الطويل مستدل ع ظهرهاأ و المساحيق القليله ع وجههاأ حتي نظرت ل ذاتها مر أخيره ب ثقه قائله
شيريهان يارب يجي ل وحده م غير حد علشان أعرف أمشيه ع جين ميلخبطوش أنا حقيقي مستغربه ههه راجل و ف سنه ويعمل الحجات دي مع إن إللي يشوفه ميقلش عنده 35 سنه !!
أووف وانا أوجع دماغي ليه ! ده راجل ___ ولا بلااش
يقف ب سيارته الصغيره أمام تلك البوابه الفاخمه حتي علم حارس الفيلا ب قدومه و أخذ علم م عزت بيه قبل أن يأتي
و دلف ب سيارته إلي الداخل و نزل حتي وصل إلي باب الفيلا الخاص و طرق ع الباب حتي فتح له خادم القصر و إستقبله بطريقه لا ئقه حتي دلف إليها وجلس ع أحدي الآربكه المتينه ذو الخشب الرفيع و أخذ ينظر إلي جميع أركان القصر ف إندهاأش وإعجاب بالمناظر الخلابه و الألوان الزاهيه حتي وجد م ينزل م الأعلي إلتفت إليه وجدهاأ هي بالفعل تنزل بطريقه لائقه ذو رقه عاليه إندهش م جمالها و إبتسامته التى ع شفتيها حتي إبتسم هو الأخر
تقدمت إليه ب ثقه كبيره قائله ف كبرياء تام
شيريهان أهلآ
سيلمان ويمسك براح يدها ويقبلها برنسيس القصر نورتي
شيريهان ب غرور حضرتك جاي علشان تاكل وتمشي مش كده !
سيلمان ببتسامه بالظبط و أقابل عزت بيه
شيريهان ب إستفزاز م هدوئه هذا إممم طب مش حضرتك لسه كنت عندنا الصبح ف الشركه هههه بب بأ مار أدم
سيلمان بهدوء بالظبط بس ف الحقيقه مقدرتش أصبر للصبح و عزمت نفسي ع العشا عندكوا علشان أشوفك
شيريهان بإندهاش تشوفنى ! تشوفني إزاي
سيلمان ب هدوء ونظر حب مش إنتي قلتى إن القلوب دي حاجه بتاع ربنا ملناش دخل فيها
شيريهان بغضب يااأااه إنت ذودتها أوى حقيقي إنت راجل مش محترم و هقول ل بابي عليك و إنك كل يوم بتيجي ترزل عليا ف الشركه وبتتصنت عليا كمان
سيلمان طب و إيه إللي يثبت !
شيريهان ههههه حجات كتير بابي اصلآ بيصدقني ومربيني ع الصدق
سيلمان إامم عظيم شئ فعلآ كويس بس متنسيش إن باباكي عشر عمر وعارف أخلاقي كويس و مظنش يعني هيصدق حت عيله ذيك ويكدبنى أنا واحد ف مقام أبوكي
شيريهان بغضب إنت إيه مش بتح
فقاطعها والدها الذي كان ينزل اسفل السلالم ههههه إيه ده إنتوا إتقابلتوا !!
سيلمان ببتسامه حقيقي يا زين ما ربيت يا عزت أنسه شيريهان بنت خلوقه وجت رحبت بيا بنفسها وكمان قالت لى هعمل ل حضرتك عصير البرتقال إللي أنا بحبه بنفسي
عزت بإندهاش ههههه ياه اوام كده خدتوا ع بعض بسرعه ! بس شيريهان عرفت منين إنك بتحب العصير ده بالذات !!
سيلمان بخبث الحقيقه معرفش ممم ممكن تسألها هي جايز سألت عني وكده
عزت ويوجه حديث لإبنتيه التى كانت تقف تشتعل غيظآ و مندهشه بالفعل طب قولى لى إنتي يا ست شيريهان عرفتي منين !
شيريهان بشرود عع عرفت إيه يا بابا !
عزت ههههه إنتي مش معانا ولا إيه !
سيلمان بخبث ف الحقيقه أنا م ساع ما جيت وهي عمال تبصلي زي ما يكون معجبه بيا ههه طب إختارى كويس حتي ده أنا قد باباكي
ف تلك اللحظه لن تشعر شيريهان بما حولها يا لها م رجل لعين بالفعل ما هذا الإسلوب الذي يستخدمه لإخماد عصيفتها نحوه !!
عكس الحديث م نحوه إلي نحوها م إعجابه بها لإعجابها به
م هذا الرجل من أنت يا سيلمان !!!
أفاقت م شرودها ع حديث والدها قائلآ
عزت ههههه كلمى يا شيريهان حقا أعجبتى ب عمك سيلمان ! ههه
شيريهان بتأنف تام أنا مأعجبتش ب حد وهو إللي قالي إنه بيحب عصير البرتقال
سيلمان يا شيخه إتقي ربنا انا برضه قلت كده طب ولله العظيم ما فتحت بؤي ف الحكايه دي خالص انا بس سلمت عليها و بعد الكلام قالت لى هعمل لحضرتك بقي عصير االبرتقال إللي بتحبه مش كده
فنظر لها بخبث ف حديثه الأخير مما غضبها بالفعل قائله ف ثور
شيريهان بابا انا طالعه فوق علشان مصدعه
عزت ب غضب بنت إنتي إزاى تتكلمى كده و إزاي اصلآ تمشي م غير ما نتعشي أو تستأذني الراجل الكبير إللي واقف زي باباكي ده و أول مره يشرفنا !
سيلمان ب هدوء أرجوك متزعقلهاش يا عزت دي زي بنتي و عقل عيال إطلعي فوق
حديثه لها كان ب منتهي الإستفزاز بالفعل و كأنها طفله أو مراهقه ل يتحدث معاها ذلك وبالفعل إنصرف شيريهان م أمامه حتي لا يحدث واقع قتل ف تلك الوقت حتي نظر عزت ل سيلمان قائلآ
عزت أنا أسف
متابعة القراءة