رواية شيريهان و سليمان الفصل الأول إلى التاسع بقلم ميادة البحيري

لمحة نيوز

البارت_الأول
يحكى ان فتاه ف الرابع و العشرون من عمرها تسمي شيريهان 
كان لديها طموحات أكثر م أحلامها ليس لديها أشقاء 
ف هى وحيد و لديها يحبونها و بشده ترفض شئ يسمى الحب 
تبغض م يفعلون به جنس أدم لديها يعنى الإقتناء والقنص 
تبغض كل هذا م أكبر حجم حكايات الف ليله وليله 
تبغض حب أصدقائها ل شباب غير الشباب 
تعيش ل أحلامها المنبعثه ف مخيلتهاأ فقط 
ف من أنتى يا شيريهان ! ! 
دلف نور الصباح ف تلك الغرفه الواسعه  و لونها الخلاأب ذات السقوف العاليه  والفراش الكبير 
كانت تنام ع ذلك الفراش متفائله  ب يوم جديد 
تفتح أعينها ع نور الصباح و تستيقظ م نومهاأ ف نشاط تاااام حيث يدلف إلى غرفتها الخادمه  الخاصه بها قائله ببتسامه لها 
_ ماجده صباح الخير يا شيريهان هانم
_ شيريهان ببتسامه  صباح النور يا داداه وبليز بلاش كلم هانم دى مش انا زى أميمه بنتك برضه  !!
_ ماجده ببتسامه و أكتر ولله ربنا يعلم انا بحبك قد ايه  بس برضه لكل مقام مقال و العين متعلاش ع الحاجب
_ شيريهان ههههههه وكلنا برضه ولاد تسعه
_ ماجده ببتسامه ربنا يوفقك ويديكى ع قد طيبتك ونيتك دى يا ست شيريهان
_ شيريهان بعفويه تسلمى يا داده 
_ ماجده يلا يا حبيبتى الحمام جاهز و البيه عزت مستنيكى تحت علشان تفتطروا مع بعض
_ شيريهان بحزن طيب و ماما برضه هتبقي موجوده ع السفره صح !
_ ماجده يا حبيبتى ربنا يخليها لك وتفضل دايمآ موجوده إنتى ليه يا حبيبتى واخده منها موقف كده  !
_شيريهان ب حزن يعنى مش عارفه يا داده ! م صغري ضرب و شتايم انا ولله ما اعرف عملت فيها إيه ! ده حضرتك تعتبرى إللى مربيانى
_ ماجده وترتب ع كتفيها ب حنان مامتك بتحبك بلا ش تقولى عليها كده  ولو كانت بتزعق لك دى م حبها وخوفها عليكى
_ شيريهان ب حسره عادى يا داده انا هقوم علشان الحق يومى م اوله بدل ما تكلم ف حاجه  طريقها سد عن إذنك يا داده 
_ ماجده  وتنظر لها ب حزن ربنا يجبر ب خاطرك ويراضيكى ياارب
يجلس ع مائد الأفطار ينظر إلى ساعته  ف قلق قائلآ 
_ عزت هى شيريهان إتأخرت كده ليه  !
_ لبنى بتأنف ما هى طول عمرها مدلعه  كده 
_ عزت بغضب إهدى شويه عن البنت يا لبنى ملكيش دعوه  بيها انا بحذرك
_ لبنى بسخريه طول عمرها مدلعه منك خليها مش هتعرف تفتح بيت و لا نص بيت حتى
_ عزت ب غضب بنفخ لا حول ولا قو إلا بالله يا ماجده  ماااااااااجده 
_ ماجده التى أتت سريعآا تحت أمرك يا سعاد البيه 
_ عزت فين شيريهان 
_ ماجده ب توتر نن نازله حالآ يا بيه 
_ فقاطعتهما شيريهان التى كانت تنزل تدريجيآ م أعلى السلالم انا جيت اهو يا بابي
_ عزت و ينظر خلفه ببتسامه حبيبتى
_ شيريهان ببتسامه وتقترب ل يده وتقبلها صباح الخير يا بابي
_ عزت صباح النور يا حبيبتى ها هتيجى معايا الشركه ب عربيتى ولا هتحصلينى ب عربيتك
_شيرهان وكادت ان تتحدث ولكن قتطعتها و تشتري لها عربيه ليه م الأصل ! ما كفايه إللى عندها
_ شيرهان ب حزن دى فلوس بابي وهو حىر يعمل ايه بيها
_ عزت بغضب إستنى يا شيريهاأن اولآ أنا ممكن امنعك م العز ده واطلقك وارميكى ف الشارع زى الكلاأااب ملكيش ديه و إنتى عارفه شري كويس ف إتلمى يا لبنى و ملكيش دعوه بالبنت نهائي إنتى سامعه  !
_ لبنى بغضب و توتر تت تضطردنى يا عزت يهون عليك كل العشره دى وبعدها تطلقنى وترمينى لل كلاب ليه ! مليش أاهل 
_ عزت بسخريه لا ليكى بس ملكيش حق عندى عايزه فلوس هديكى وتغورى م وشنا
_ لبنى بغضب وتنهض م مائظه الطعام بقي كده ! ماشي يا عزت بكره تندم
_شيريهان بحزن ليه ماما بتعمل كده !
_ عزت سيبك منها دى واحده دماغها فاضيه يلا يا حبيبتى علشان نلحق نروح الشركه 
_ شيريهان ببتسامه وهنه حاضر
شيريهان فتاه جميله حقآ ذلت العيون الزرقاأء والبشره البيضاء شعرها الناعم مستدل ع أواخر ظهرها ذات الطول المستقم 
كل م يراها يريد الزواج منها 
ف هى حقآ نموذج للفتاه الجميله
دلفوا إلى شركتهم و كانت شيريهان ممسكه بيد والدها تحت نظرات الموظفون لها 
دلف والدها إلى مكتبه الخاص و جلست شيريهان امامه قائله 
_

 شيريهان بس يا بابا الميزانيه بقت كبيره أوى ع الشركه و زى ما حضرتك عارف دول ناس مش بترحم
_عزت ببتسام ثق يا بنتى إنتى متعرفيش رصدنا ف البنك قد إيه  ! غير كمان فوزنا ف البورصات وهو أنا وصلت للى أنا فيه ده بالسهل كده ! ده ذكاء ومتقلقيش كل إللى يهمهم الشحنه تتسلم ف ميعادها
_ شيريهان ههههه ربنا يستر عن إذن حضرتك بقي أنا رايحه مكتبي
_ عزت ببتسامه  إتفضلي
كانت تذهب إلى مكتبها و تسير بثقه كبيره  حتى إصطدمت ب كتفي شخص ما و إلتفتت إليه قائلآا ف أسف 
_ شيريهان أنا أسفه  جدآا اصل
_ الشخص ببتسامه ع فكره المفروض أنا إللى أتأسف علشلن انا كنت ماشي سرحان
_ شيريهان ع أى حال حصل خير
_ الشخص و يدقق ف ملامحها ب عبوث إانتى شكلك مش غريب علياأا !
_ شيريهان حضرتك كنت جاى هنا ليه اصلآا !
_ الشخص ببتسامه أنا سيلمان سيلمان ياسين الشامى صاحب أكبر شرك إستيراد للبلاستيك و عندى 51 سنه  و كنت جاى للأستاذ عزت علشان عاوزه ف شغل ده غير إن اننا صحاب اكتر من 11 سنه بس المشاغل بقي فرقتنا عن بعض
_ شيريهان ببتسامه  اهلآ و سهلآ ب حضرتك انا شيريهان عزت بنت صاحب الشركه
_ سيلمان بإندهاش شيريهان !! إنتى شيريهان بنت عزت 
_ شيريهان بإندهاش أيوه انا شيريهان بنت عزت حضرتك ليه متفاجئ كده  !!
_ سيلمان ببتسامه لا أبدآ بس أصل مشفتكيش و إنتى تقريبآ ف إعدادى علشان كده قلت لك وشك مش غريب عليا
_ شيريهان ههه لا انا إتخرجت م تجاره إنجلش و بشتغل مع بابا هنا
_ سيلمان تجاره إنجلش تفهم إيه ف الإستيراد !!
_ شيريهان تفهم كتير كل الحسابات بتجى لى ع مكتبى و اى وفد او اى شغل م بره بقوم بيه
_ سيلمان ببتسامه ويمد يده ليصفح عليها إتمنى نتقابل تانى
_ شيريهان وتمد يدها أكيد عن إذن حضرتك
بعد ذهاب شيريهان ظل واقفآ ل فتره ينظر لها ثم إبتسم ب هدوء وذهب إلى !!
دلفت إلى مكتبها و اوضعت أشيائها فوقه  
و أخذت بعض الأوراق تظر فيها مطولآ إلى جانب إمضاء بعض الأوراق ال هامه  
حتى طرق ع الباب أحدهما مما أذنت بالدخول إليها 
وقف أمامها منحنى لها قائلآ 
_ مراد شيريهان هانم ف بره  شخص منتظر حضرتك
_ شيريهان مين يا مراد 
_ مراد مقلش بس عاوز يقابل حضرتك ضرورى
_ شيريهان بإندهاأش خلاص خليه يتفضل
بالفعل دلف إليها الشخص المجهول لها وعندما نظرت إاليه  إندهشت بالفعل حيث وجدته  !! 
_ شيريهان ونهضت أدم !
أدم حسين علم إبن شقيق عزت علم والد شيريهاأن 
كان ف الخاأرج منذ فتره طويله  يعمل مهندس ف أحدى الشركات الكبري ومنذ 5 أعوام تقدم ل طلب يد شيريهان ولكنها رفضت بالفعل مما احزن ادم حقآ وذهب للخارج مع والده  ولم يأتى حتى هذه الللحظه التى شاهدته فيها بطلتنا الجميله  فهو شاب وسيم حقآا لديه عيون سمراء وشعر أسود كثيف طويل القامه و عريض المنكبين لديه بشره قرمزيه  
ف عندما رأته شيريهاأن
نهضت بإندهاأش تام قائلآ 
_ شيرهان أدم ! إايه المفاجأه  الجميله  دى إنت جيت إمتى
_ أدم ببتسامه  يهمك انا أوووي علشان تعرفي اخبارى
_ شيريهان بضطراب إاا اتفضل يا أدم أقعد
_ ادم وجلس أمامها ع الكرسي الأسود الجلدى 6 سنين يا شيريهان 6 سنين و محاولتيش حتى ترفعى السماعه تسألى عليا حتى لم طلبت إيدك زمان رفضتى ليه كرهانى كده ! رغم اى بنت ف الدنيا تتمنانى
_ شيريهان ب هدوء تشرب إيه يا أدم 
_ ادم بغضب متوهيش يا شيريهان ردى عليا أرجوكى ليه كرهانى كده  !!
_ شيريهان بتنهد انا مش كرهاك أنا عمرى ع فكره  ما حبيت حد ولا اى ولد كان عاوزنى كنت بحطه ف دماغى لكن انا خايفه 
_ ادم خايفه  !! خايفه م ايه 
_ شيريهان ب دموع بابا و ماما ولاد عم و إنت عارف ماما عامله ايه ف بابا و عامله ايه فيا وانا مش عايزه اعيد حياتها تانى
_ ادم بإندهاش إنتى شيريهان علم مش لبنى علم
_ شيريهان ب سخريه بس بنتهاأاا وانا مش عايزه اظلم ولادى معايا لإن فعلآ متعقده 
_ أدم و نهض بغضب إانتى مش متعقده إنتى واحده مغروره  و عايزه تعيشي ل نفسك وبس إنتى إيه مش بتحسي !! ع أى حال اصلآا أنا. هخطب قريب قلت اجى اسلم عليكى قبل ما ارجع اوروبا تانى
عن إذنك يا !! ولا بلاش احسن تفكرى إن إسمك يبقي مجرد إعجاب بإلنسبه لي
_ شيريهان سريعآ  بحزن أدم يا أدم إسمعنى أاااادم
_ شكله بيحبك أاووووي ع فكىره 
_ شيريهان وتلتفت ل مصدر الصوت اا أستاذ سيلمان !!
_ سيلمان ببتسامه  بلاش أستاذ أنا زى والدك قولى لى أنكل سيلمان
_ شيريهان أنكل سيلمان حضرتك لسه موجود مدخلتش ل بابا
_ سيلمان لا دخلت له وإتكلمت معاه بس ربنا جابنى ف الوقت المناأااسب ليكى
_ شيريهان بإندهاش مش فاأهمه  !
_ سيلمان ببتسامه ادم إابن عمك انا سمعتك و إنتى بتنادى عليه  ف عرفت اسمه شكله بيحبك أوووى
_ شيريهان بإندهاش و عرفت منين إنه إبن عمى !!
_ سيلمان ببتسامه  متسأليش بس شكله بيحبك حبيه  يا شيريهان هاأ اشوف وشك ب خير
ظلت متسمره ب مكانها مندهشه بإلفعل كيف علم ب كل هذا م هذا الرجل بالفعل فإنها تعلىم بإنه صديق والدها فقط !!! 
ثم !! 
ذهب إلى منزلىه  و دلف إلى شقته  الصغيره الذي يجلس بها هو و زوجته فقط ولم يرزقه االله بأبناء
حتى جلس ع أحدى الأربكه  بإنهكام تام ف وجد م يضع يده ع كتفيه قائلىه  
_ عزه سيلمان ! مالك 
_ سيلماأن بإرهاق تعبت
_ عزه لسه برضه مش لاقي شغل !
_ سيلماأن بتنهد أنا قررت أروح عند عزت علم صاحبى هو صاحبى م زمان و أكيد هيساعدنى
_ عزه ب حزن طيب ربنا معاك ويوفقك
_ سيلمان بتنهد ياأاااارب
ذهبت إلى بيتها مر أخرى و دلفت إلى غرفتهاأا و ابدلت ملابسهاأا حتى وجدت م ينظر لها م نافذ شرفتها 
فأتسع عيناها ب دهشه  قائله  
_ شيريهااان أنكل س سيلماأاااان !!!
رواي شيريهان و سليمان. 
بقلم مياد البحيري. 
إلىباأرت_إلثاأنى
إندهشت بالفعل عندما رأته م نافذ حجرتها حتى فتحت عيناها ب دهشه قائله 
_ شيريهان انكل سيلمان !!
_ سيلمان ويطرق ع زجاج النافذه بصوت غير مسموع الا قليل إفتحى
شيريهان وذهبت نحو النافذه  بدهشه عارمه وتمت فتحها بالفعل فإبتسم لها سيلمان قائلآ 
_ سيلمان ببتسامه وحشتينى
_ شيريهان بإندهاش انكل سيلمان حضرتك جيت هنا إزاى ! و ايه وحشتينى دى
_ سيلمان بحب انا م اول مره شفتك فيها و انا هتجن عليكى صدقينى غصب عنى
_ شيريهان ب. غضب دى إسمها قلى ادب ع فكره إزاى واحد محترم و ف سن حضرتك يعمل كل ده  و ف الشركه الصبح برضه عرفت منين ان ادم يبقي إبن عمى !! إنت مين و عاوز منى إيه !
_ سيلمان ببتسامه هادئه انا اعرف عنك حجات كتير اوى رغم ان مشفتكيش زى ما قلت م الإعدادى ! انا ع فكره طيب جدآا مش شرير زى ما إنتى مفكىىره  وعيونى الخضرا دى كانت خضرا خضر الأرض انا كنت شاب جميل لكن السن جرى بيا و اتجوزت واحده مش بحبها صالونات عادى و ربنا مأردش ان اننا نخلف
_ شيريهان بغضب انا مالى ب كل ده انا مسألتكش عن حياتك الشخصيه انا عاوزه اعىرف حضرتك عاوز منى ايه !!!
_ سليمان انا همشي دلوقت بس خلى بالك من نفسك لإنها نفسي
_ شيريهان انكل سيلمان انكل سيلماااااان
ذهب سيلمان و لكن ظل فكره مع بطلتنا شيريهان التى اغلقت النافذه حتمآا و كيف تصلق كل تلك العماويد حتى يطل عليها بتلك الطريقه الجنونيه افكار كثيره دارت ف مخيلتها حتى غاست ف نوم عميق
كان جالسآ ع فراشه عندما دلف نور الصباح إلى غرفته  لا يعلم كيف يفعل حتى الوصول إلى صديقه  حتى وجد نوت هاتفه مليئه بأرقام اصدقائه  بالفعل و ل حسن الحظ وجد رقم هاتف صديقه عزت الذي لن يعىرف عنه شئ حتى الأن منذ سنوات طويله . 
حتى امسك ب هاتفه  و قام بالإتصال ع صديقه  و جد م يتحدث إليه قائلآ 
_ عزت الو
_ سيلمان عزت علم !
_ عزت ايوه انا مين حضرتك 
_ سيلمان انا سبلمان الشامى يا عزت مش فاكرنى !!
_ عزت ب دهشه مين !!!!!!!
_ سيلمان ايوه سيلمان يا عزت صاحبك وعشر عمرك
_ عزت ب سعاده واحشتنى واحشتنى اووى يا سيلمان إنت فين يا بنى كل ده !
_ سيلمان بتنهد مشاغل إنت عارف بقولك انا كنت محتاج اتكلم معاك ضرووورى
_عزت تشرف ف اى وقت اكتب عندك عنوان الشركه 
كانت تفتح عيناها ببطئ شديد ع نور الشمس الساطع ع غرفتهاأ حتى جلست ع فراشها ب تكاسل و تذكرت ما حدث أمس م افعال غامضه م الذي يسمى سيلمان ! 
حتى ضطردت تلك
الأفكار م ذهنها و قامت حتى تغتسل ف حمامها الواسع 
و لكن إنتظرت ثوان عندما رأت تلك الورقه ع فراشها 
حتى أمسكت بها و قرأت ما بها م حديث م شخص مجهول يكتب لها 
_ الشخص صباح النور ع عيونك انا كنت حابب بس اول واحد يصبح عليكى يارب تكونى بخير
اغلقت تلك الورقه ف إندهاش عارم قائلآ ف ذهنها 
_ شيريهان مين د ! ومين اللى جاب الورقه دى هنا !!! انا مش فاهمه حاجه 
إنتظرت ثوان حتى تذكرت 
_ شيريهان يا لهووووى ! معقول يكون هو ده يبقي جنان رسمى ولازم اقول ل بابى عليه  لإن فعلآ كده ذودها راجل و ف سنه ده يعمل كده  بس لازم أتأكد الأول
كان يجلس ع مائد الأفطار هو وزوجته البغيضه م الجميع حتى نظرت إلى زوجها قائله ب تأنف 
_ لبنى كده برضه يا عزت تهزأنى إمبارح ادام البنت و تقولى انا ممكن ارميكى ف الشارع
_ عزت ويأخذ رشفه م الكوب انا مهزأتكيش إنتى إللى جبتى الكلامى ل نفسك
_ لبنى بغضب بس برضه مكنش يصح إللى إنت عملته  و خاص ادام شيريهان
_ عزت بهدوء أحسن لك تسكتى وإقفلى ع الموضوع ده  و ملكيش دعوه بالبنت انا فعلآ غلطان لىم حبيتك و إتجوزتك و قلت بنت عمى مترحش للغريب بس يلا دوام الحال م المحال
_ لبنى بسخريه دلوقتى كرهتنى ! مش انا إللى كنت تتمنى بس تسمع رد منى ان موافقه عليك
_ عزت ههه كنت مغفل ماجده ماجده
_ ماجده و اتت سريعآ فين شيريهان هو انا لازم كل يوم انادى عليها
_ شيريهان واتت سريعآ لا يا حبيبى بس لازم برضه  اهتم ب مظهرى علشان انا بنت صاحب الشركه
_ عزت ببتسامه بتسكتينى ب كلامك الحلو ده  دايمآ
_ شيريهان ب غرور إحم م بعض ما عندكوا
_ عزت إقعدى يلا علشان تفطرى
_ شيريهان ببتسامه اوك
_ لبنى بتأنف يعنى ولا صباح الخير يا ماما ولا إذيك حتى إيه هو انا خيال مأته 
_ شيريهان بتأنف صباح الخير
_ لبنى ههههه  و جايه ع نفسك ليه  كده. !!
_ عزت و هو يمضغ الطعام يلا يا شيريهان انا خلصت
_ شيريهان 
_ عزت شيريهان يا شيريهااااان
_ شيريهان بإنتباه أيوه يا بابا !
__ عزت سرحانه ف ايه !!
_ شيريهان التى كانت شارده به بالفعل ها للل لأ ابدآ يلا انا جاهزه 
كان يقف امام المرآ يهندم من مظهره ف هو بالفعل رجل ذو المقام العال و الجسم الرياضي و الشعر الأسود ومحتفظ ب هيئته حتى الأن 
و لكن وجد م يرتب ع كتفيه قائلآ 
_ عزه إن شاء الله خير
_ سيلمان بتنهد يارب يا عزه يارب عزت يقبلنى بس
_ عزه ببتسامه بإذن الىله  قول يارب
_ سيلمان ويقبل يد زوجته يااارب إدعى لى سلام
_ عزه سلام يا سيلمان
كانت تجلس ف مكتبها و لكن شعرت بالذنب نحو شخص ما و جدت الفرصه ساعيه لها حتى امسكت بهاتفها و إنتظرت ثوان حتى أتى لها صوت قائلآ 
_ الشخص الو
_ شيريهان بهدوء معقول مش مسجلنى عندك يا أدم !!! للدرجه دى كارهنى
_ ادم بتنهد شيريهان ! خير عايزه تهزأينى تانى زى المره  إللى فاتت ثم إنتى عرفتى رقمى منين !!
_ شيريهان ببتسامه انا لىو عايزه اعرف حاجه هعرفها وبطل عقل عيال بقؤ وتعالى بجد علشان عاوزاك
_ ادم بحزن ونبر حب لأاا
_ شيريهان علشان خاطرى
_ ادم بتنهد حاضىر إنتى عارفه مقدرش ارفض لك اى طلب
_ شيريهان هههههههه  و ده عشمى فيك يلا تعالى مستنياأااااك
_ ادم بسعاده اوك
و قف امام تلك الشركه الكبيره  بالفعل ودلف إليها وعندما كان يمر ب تلك الطرقه وجد بابها امامه  وكانت تجلس تعمل ف جديه  و إنهماك حتى وجد يده  تتجه تلقائيآ إلى فتح الباب بهدوء حتى إبتسم ب داخله  قائله لها بصوت مرتفع 
_ الشخص شيريهاأاااان
_ شيريهان وترفع وجهها نعم ا !!!
ولكن وجدت الباب مغلق و لا احد بالغرفه  بالفعل حتى إندهشت ولكن تذكرت تلك الصوت ابذي تلقي بإسمها منذ ثوان قائله ف مخيلتها ب دهشه 
_ شيريهان سيلمان !!! اه اه هو انكل سليمان هو صوته هو الراجل ده عفريت ولا ايه  انا إبتديت اخاف ندالى ومشي بالسرعه  دى !!! 
لا انا مش هسكت انا لازم اروح اقول ل بابي بسرعه  ده راجل مجنون و اكيد عنده 
ذهبت سريعآ إلى مكتب والدها و سريعآ تم فتح الباب بطريقه  داهشه  م شيريهان حتى إنتفض والدها
وترك الأوراق م يده قائلآ 
_ عزت شيريهان !!! ف إيه  مالك و إيه الطريقه  إللى فتحتى بيها الباب دى
_ شيريهان ب توتر بب ب بابا اا اصل
_ عزت ف ايه يا بنتى ما تنطقي حد عملك حاجه
تم نسخ الرابط