رواية ما بين الكبرياء والتمرد(الفصل الثامن إلى الأخير) بقلم عائشة هشام
المحتويات
عربه المطافى تقوم بدورها فى اطفاء الحرائق المشتعله
ياسين .. انا عايز اعرف ايه اللى حصل
مازن .. ولاء بيتها جمب الشركه كانت بتبص من بلاكونتها لاقت حريق فى الشركه الناس اتلمت وهى حاولت تتصل بيك بس مردتش قامت كلمتنى وقالتلى ان الشركه بتولع كلمت المطافى وفضلت ارن عليك بس انت مردتش
ياسين .. وفين بتوع الامن
مازن .. فى المستشفى اتعرضوا لاصابات قويه والبوليس مستنى لما يفوقوا علشان ياخدوا اقولهم
ياسين .. اعرف بس مين اللى عملها وربنا ما هخلى حته فى جسمه سليمه
مازن .. اهدى يا ياسين وفكر هنعمل ايه
ياسين .. كلم انت كل الموظفين واديهم اجازه لمده شهر بدون مرتب وطبعا هما هيقدروا ظروفى وانا هتصرف .. مازن خليك انت هنا وانا هروح لرهف واجيبها ونقعد فى الفيلا
مازن .. ماشى روح انت وانا هفضل هنا ولو فى اى جديد هكلمك
............................................................................................................................
ذهب ياسين الى رهف وقد ظهر الضيق على وجهه
وما ان رأته حتى سالته قائله .. ها ايه اللى حصل
قص لها كل ما حدث بينما قالت هى مفكره
ياسين انا عندى فكره
ايه هى
مش احنا كده كده معانا فلوس الصفقه الجديده
ايوه بس انتى عايزه توصلى لايه
انا معايا نسخه من كل الصفقات والاوراق المهمه وبالنسبه للفلوس ف انت بتحطها فى الفيلا يعنى فلوس الصفقه لسه معاك
يا بنت الايه طب الحمد لله خلصنا من هم الاوراق .. بس انتى برضو عايزه توصلى لايه
ابنى الشركه من الاول وكمل الصفقات عادى طالما الورق معانا وانت كده كده اديت اجازه شهر لكل الموظفين وشغل عمال كتير وخليهم يخلصوا الشركه فى الشهر ده واثبت للى حاول يعمل كده انه مش هيقدر يهزمك وانك قادر تتحدى اى حاجه تقف قدامك
ياسين بانبهار واعجاب شديد يخربيت دماغك ده انتى دماغك الماظات
ثم قال فى امتنان .. بجد انا مش عارف اشكرك ازاى ومش هنسى مساعدتك ابدا
رهف بتكبر مصطنع .. يا ابنى انا خساره فى البلد دى اساسا
ياسين فى ضحك .. ربنا يزيدك تواضع طيب جهزى شنتطك بقى علشان هنسافر
............................................................................................................................
فى صباح اليوم التالى
كان ياسين قد وصل هو ورهف الى فيلا النصار
فتحت لهم داده خديجه
نظرت لهم قائله .. ياسين وحشتنى يا حبيبى ثم نقلت بصرها لتجد رهف قالت .. بسم الله ماشاء الله يا بنتى زى القمر
رهف .. ربنا يخليكى يا داده ده انتى اللى عينيكى حلوه
داده خديجه .. تسلمى يا بنتى
ياسين .. هى ماما فين يا داده
داده خديجه .. الست هانم فى اوضتها
ياسين .. طيب يا داده انا هاخد رهف ونطلعلها تكونى حضرتى الاوضه بتاعتى
داده خديجه .. حاضر يا ابنى
صعدا الى والده ياسين وجدها تجلس امام الشرفه تحتسى كوبا من القهوه
ذهب اليها مقبلا يديها قائلا .. ازيك يا امى
نظرت له بلهفه ثم احتضنته قائله .. ياسين حبيبى انت
ياسين كى لا يخيفها .. عادى يا حبيبتى وحشتينى قولت اجى اشوفك
ضحكت على مزاحه قائله ... يا واد يا بكاش خلاص هحاول اصدقك ثم نظرت الي رهف قائله
.. تعالى فى حضنى يا حبيبتى
احتضنتها رهف كالمتعطشه فهى منذ ان توفت والدتها لم تشعر بالحنان هكذا نظرت لها والده يااسين فى حنان وطيبه بينما ترقرقت الدموع فى مقلتى رهف ومسحتها سريعا ولكن لاحظها ياسين فحزن عليها لانه يعلم جيدا سبب هذه الدموع
ابتعدت رهف عن احضان تلك السيده الحنون ثم قالت .. ربنا يخليكى لينا يا طنط
نظرت لها والده ياسين فى لوم وعتاب قائله .. طنط ايه ...لا قوليلى يا ماما
رهف بسعاده .. ماشى يا ماما
والده ياسين ... يلا يا حبيبى خد مراتك وروحوا اوضتكم علشان ترتاحوا شويه
قبلا يديها ثم ذهبا الى غرفتهم
.................................................................
داخل جامعه القاهره
كانت ليلى قد انتهت من محاضرتها
ثم جلست مع اصدقائها وقصت لهم انها سوف تتزوج دون ان تقص لهم عن اختطافها
هتفت ريهام غير مصدقه .. بجد انت هتتجوزى يا ليلى
ليلى بخنقه تحاول ان تداريها .. ايوه الاسبوع الجاى
اميره بسعاده .. طب هتعملى فرح
ليلى .. لا كتب كتاب بس
ريهام .. ليه يا بنتى
ليلى بايجاز .. مش مشكله يا ريهام
............................................................................................................................
طوال هذا الاسبوع كانت ليلى تذهب مع اصدقائها لتشترى ما يخصها من جهاز العروسه وكانت تتجنب الحديث مع او رؤيته كما فعل هو ايضا كان ينتظر لحظه ما سوف تكون فى بيته وملك يديه ..
...............................................................................................................................................
فى الجامعه ..
علم سيف بامر زواج ليلى لكنه لم يعقب ولم يحزن وعلم انه كان يعتقد انه يحبها ولكنه كان مجرد اعجابا لانها كانت استثنائيه ليس اكثر ولكنه انتبه الي ريهام ولاول مره يدقق فى ملامحها عندما كان يشرح لها شئ ما كانت لا تعرفه واعجبته كثيرا ربما هى التى دق قلبه لها وكيف لا فهى صاحبه عينان سوداء واسعتان واهداب كثيفه وملامح دقيقه وشفاه ورديه وجسد متناسق كعارضات الازياء
اما هى فكانت متيقنه بحبه لليلى واكتفت بمراقبتها له
وفى يوم ذهبت ريهام ليلا حتى تشترى دواء من الصيدليه واثناء ذهابها وجدت شابان داخل السيارة ويحاولان مضايقتها
لم تهتم وسارت بعيدا عنهم الا ان احدهم ادركها وامسك بمعصمها قائلا
هو القمر نازل لواحده ولا ايه !
قال الاخر ..
اكيد واحد معندوش نظر سابك تنزلى لوحدك
صاحت بعنف وهى تحاوا ابعادهم عنها .. اوعى.. سيبنى
قهقا بقوه ثم قال احدهم .. نسيبك ازاى دى حتى تبقى عيبه فى حقنا ..
كاد ان يسحبها بينما صاحت هى فى ذعر الا انها وجدت يد قويه تسحبها خلفه
ثم قال بحده
.. هى امك ما قالتلكش عيب تاخد حاجه مش بتاعتك !
12
ثم وجه له لكمه اطاحت به ارضا بينما انقض عليه زميله الاخر
اسندته ريهام ثم قالت بقلق .. دكتور سيف انت كويس !
سيف بالم .. انا كويس متخافيش انتى بتعرفى تسوقى
ريهام بتاكيد .. اه اه بعرف
سيف .. طب خدى المفاتيح دى وسوقى على اقرب مستشفى
ريهام .. طيب واسندته حتى ادخلته الى السياره وانطلقت به على اقرب مشفى
...........................................................................................................................................................
فى يوم كتب الكتاب ..
ارتدت ليلى فستان من الجوبير باللون الاسود مرصع بفصوص ذهبيه من خصرها وضيق من الخصر وواسع حتى نهايته وارتدتت طرحه ذهبيه و حذاء من نفس اللون ووضعت مكياج هادئ
وارتدت رهف فستان من الستان ذو اللون النبيتى وطرحه من اللون الكافيه وحذاء ذو اللون الكافيه
تم كتب الكتاب واصبحت هى زوجته ذهب اليها
نظر لها بظفر قائلا وهو يقبل يديها فى تحد الف مبروك .. يا حرم حازم منصور !
نظرت له بحنق وغيظ وقالت بابتسامه صفراء .. الله يبارك فيك واشاحت بوجهها بعيدا عنه وهى تتمتم بكلمات غير مفهومه
بعد انتهاء اليوم اخذ حازم ليلى الى منزلهم وصعدا الى الغرفه
نظر لها واحاطها بيديه ثم قال .. مبروك يا عروسه
ابعدت يده بعنف ثم صاحت بنفاذ صبر قائله .. عروستك .. انت صدقت انى عروستك انت اجبرتنى بالجواز منك وانا عمر ما حد اجبرنى على حاجه .. ليه ها اتجوزتنى ليه وكمان بتهددنى وانت مش بتحبنى .. ثم اكملت وقد علت نبره صوتها .. ما ترد يا استاذ يا مبجل .. اتجوزتنى ليه !!
نظر لها واحمر وجهه وقد بلغ ذروته من الغضب واحتدت ملامحه ثم امسك بذراعها بقسوه قائلا بنعومه شرسه
.. من الواضح انك متعلمتيش ازاى تكلمى جوزك وانا بقى اللى هعلمك
وقد حدث ما حدث وحفرت هذه الليله فى ذهن ليلى وتيقنت انها لن تنساها يوما
..........................................................................................................................................................
استيقظت العروس التعيسه وظلت تبكى على حالها وجدته نائم بجانبها ابتعدت عنه بفزع
متذكره ماقد حدث ليله امس شعرت به يتململ فى نومته واستيقظ ونظر لها قائلا بتهكم .. صباح الخير يا .. يا عروسه !
نظرت له ثم قالت بسخريه .. عروسه ! ثم انزلت دمعه ساخنه على خديها واكملت وهى تنظر له باشمئزاز
... عن اذنك رايحه اصلى
نظر لها وامسك بيدها قائلا .. لا يا قطه مفيش عن اذنك انت هتفضلى هنا مش هتقومى
نظرت له بخوف .. ليه عايز ايه انت مش خدت اللى عايزه كمان هتمنعنى اني اصلى
نظر لها متفحصا لها ثم قال .. لا مش همنعك انك تصلى بس مش قبل اما.
نظرت له بتحد .. لا ملكش حقوق انا مش بحبك مش بطيقك ابعد عنى بقى وسبنى فى حالى وانا مش هسمح انك تكرر اللى حصل امبارح
رد لها النظره ثم قال بقسوة .. انت مراتي وركزي في الكلمة ديه كويس !
ثم تركها وذهب توضأت وصلت وظلت تناجى ربها
.............................................................................................................................
خرج من الحمام وكان يلف منشفة صغيرة حول عنقه يجفف شعره بها عندما سمع أنينا صغيرا ليرفع رأسه سريعا فتقع عيناه عليها كانت ترقد في وسط الفراش تتلوى اقترب من الفراش وجدها تقول بألم
ح ..حازم الحقني
ليقفز قلبه خوفا عليها ويتقدم منها في خطوات ملهوفة ويميل عليها هاتفا بقلق واضح
مالك يا ليلى .. في حاجة بتوجعك..!!
ليلى بتعب .. اآآه .. صداع فظيييع يا حااازم مش قادره !
هتف بخوف واضح .. حالا هجيبلك مسكن..
ذهب لاحضار الدواء ثم عاد بعدها حاملا قرصين من مسكن لالم الرأس وسكب كوبا من الماء من الدورق المجاور للسرير مد يده ليناولها الدواء عندما تناولته بيد صغيرة ترتعش فلم ينتظر وأسندها من كتفيها قابضا عليهما بذراع قوية ولكن برفق ليساعدها بتناول الدواء بعد ان انتهت نظرت له قائله بابتسامه شكر وقد استشعرت خوفه عليها
شكرا...
ليبلتع ريقه بصعوبة وينظر لها وقد وصل الى منتهاه منها.
13
مر اسبوع عليهم بعد تلك الليله وهو مازال على قسوته وفى يوم طلبت منه ان يطلقها لانها لم تعد تطيق ان تكون على
ذمته ظلا يتشاجرا حتى دفعها دون قصد منه من على المصعد سقطت هى وغابت عن الوعى متالمه
بينما صدم هو من هول ما حدث ونزل من على الدرج وصولا اليها وجلس يهزها باكيا ثم قال ..
ليلللى قومى ارجوكى .. قومى علشان خاطرى انا بحبك والله اسسف اسف على كل حاجه عملتها سامحينى يا حبيبتى سامحينى والله انانيتى فى حبى ليكى عمتنى والله بحبك قومممى يا ليللى متسيبنيش الله يخيليكى قومى
ياااارب خليها ليا ومتسيبنيش وانا هعوضها عن كل حاجه والله هى استحملتنى كتير واستحملت قسوتى معاها اانا كنت شيطان معاها وهى استحملتنى ثم حملها وذهب بها الى اقرب مشفى
وبعد ساعه فى غرفه العمليات يخرج الدكتور وهو يلهث بينما انتفض هو وذهب اليه ودموعه تملأ خديه قائلا. . طمنى يا دكتور هى كويسه
الدكتور .. الحمدلله لحقنا الجنين على اخر لحظه الظاهر ان الوقعه كانت شديده عليها
نظر له بعدم فهم .. جنين جنين مين احنا متجوزين من اسبوع
الدكتور مؤكدا .. ما المدام حامل فى اسبوع
حازم بفرحه عارمه ... الحمدلله يارب الحمدلله طب هى كويسه
الدكتور .. ادعيلها هى ان اء الله كلها 12 ساعه ونقدر نقرر حالتها
وبعد يومين تذهب ليلى الى البيت برفقه حازم بعد ان علمت بأمر حملها واصرت على الطلاق
حازم .. ليلى انا بحبك والله العظيم بحبك وبموت فيكى علشان خاطرى شيلى حكايه الطلاق من دماغك
ليلى بحزم وهى تحاول ان تدارى مشاعره المتأججه بداخلها .. لا يا حازم انا مش عايزاك حرام عليك انت مكفكش اللى عملته فيه
حازم .. انا اسف ومش هزعلك تانى وكمان علشان ابننا اللى جاى
ليلى .. ابننا لما يجى وامه وابوه منفصلين وبيحترموا بعض احسن بكتير لما يكونوا عايشين مع
حازم .. طلاق مش مطلق يا ليلى انا بحبك ومش هفرط فيكى !!
ليلى .. عن اذنك يا حازم انا طالعه ارتاح
ذهبت ليلى حتى
متابعة القراءة