رواية ما بين الكبرياء والتمرد(الفصل الثامن إلى الأخير) بقلم عائشة هشام

لمحة نيوز

8
تلقاها و شعر بالخوف الشديد عليها حاول افاقتها ولكنه فشل اعتدل ثم انحنى بجزعه قليلا عليها ثم حملها ووضعها على الاريكه واتصل بالدكتور الخاص به يطلب منه المجئ للكشف عليها 
كان ينظر لها بقلق وخوف شعر لوهله انها تخصه واحس بغصه فى قلبه عندما كانت مغشيا عليها ولكنه لم يعرف ان هناك من يراقبهم ويبتسم بخبث 
بعدما تفحصها الطبيب نظر له قائلا ... خير يا دكتور هى كويسه 
.. لا تمام هى كويسه بس الظاهر انها مابتكلش وكمان شربت قهوه من غير ما تفطر 
على العموم انا كتبتلها على ادويه وادتها حقنه وهتبقى كويسه
طيب ماشى شكرا ليك يا دكتور 
على ايه ده واجبى عن اذنك 
بعد مرور ساعتين ....
فتحت عينيها بتثاقل لتجده جالس بجانبها وينظر لها وقد ظهر القلق جليا على وجهه
نظرت له قائله ... انا فين .. وايه اللى حصل 
قال لها مطمئنا ... متخافيس انتى كويسه انتى بس اغمى عليكى وانا جيبتك هنا 
شكرا ليك وجاءت لتقوم ولكنها امسكها واجلسها مكانها مره اخرى 
لا خليكى مكانك انتى لسه تعبانه وبعدين انا بعت ولاء تجيبلك فطار 
قالت رافضه ... لا ميرسى شكرا مش عايزه 
اجابها علفكره انا بأمرك مش بخيرك 
لو سمحت مش هين
قاطعها .. مينفعش وبعدين الدكتور قال كده مش هتسمعى كلام الدكتور 
جاءت ولاء بالطعام اعتدلت فى جلستها وبدء فى اطعامها كطفله صغيره 
لأول مره يشعر باهتمام ناحيه امرأه من جنس حواء شعر انها مسئوله منه وتجاهل اى شئ وكسر الخطوط الحمراء التى كان يضعها على قلبه وحطم حصونه من اجلها هى فقط 
ولكنه حتى الآن يكابر ويكذب قلبه بحبه بل بعشقه لها 
بينما كانت هى خجله جدا من اطعامه لها ودت لو ترفض ولكنه قاطعها بحزم شعرت بالجديه فى نبرته ولكنها استلمت لانها بالفعل لن تستطيع الامساك بشئ وان هذا ليس وقتا مناسبا للشجار ..
........................................................................................................................
من جهه اخرى  
كانت جيهان تتحدث فى هاتفها وتبتسم ابتسامات شيطانيه نظرا لنجاح خطتها فى الانتقام من كليهما 
.. تمام اوى كده عايزه فضيحتهم بكره تملى الشركه 
المتصل ................................................................................
لا متخافش يحصل بس اللى فى بالى وفلوسك هتوصلك 
المتصل ..................................................................................
اغلقت الهاتف واخذت تبتسم بخبث وسعاده 
.........................................................................................................................
فى اليوم التالى استعدت ليلى للذهاب الى رحلتها وارتدت بنطال جينز وارتدت فوقه سويت شيرت من اللون النبيتى الهادئ وطرحه منقوشه وكوتشى نبيتى وارتدت شنطه سوداء واخذت حقيبتها وخرجت لتلحق ب اتوبيس الرحله 
كان ينتظرها وقد حجز لها بجانبه على المقعد حتى سمع نداء صديقه 
.. سيف يلا احنا كده هنتاخر 
.. استنى يا وائل لسه فى طالبه مجتش 
خلاص يمكن مش جايه 
.. طيب نستنى عشر دقائق

يمكن تيجى 
مر الوقت ولم تأتى شعر بالاحباط ومع الحاح صديقه صعد على الباص واستعدا للذهاب ولكن رآها تاتى فى اخر لحظه ابتسم وشعر بسعاده لمجيئها ثم ركبت بجانبه 
. كانت تسرع فى خطاها حتى تلحق الاتوبيس ثم صعدت اليه ظلت تبحث بعينيها عن مكان لتجلس ولكن لا يوجد الا بجانبه تنهدت ثم جلست بجابنه وانطلق الباص وهى تنظر من شرفه الاتوبيس وهو يسترق النظرات اليها ويسرح في عينيها العسليتين وحجابها الى يزيدها جمالا وتعابير وجهها عندما ترى منظرا جميلا 
بعد عده ساعات...
وصل الباص الى ارض شرم الشيخ ونزل الجميع وهم متحمسين لهذه الرحله 
ذهبوا الى الاوتيل وبدأ هو فى شرح برنامج الرحله واعطى لكل واحد مفتاح الغرفه الخاص به 
وضع غرفتها بجانب غرفته وامامها اصدقائها و بعض الشباب والبنات ايضا 
ذهبت الى غرفتها وذهبت الى الشرفه لترى منظر البحر الذى يسحر كل من ينظر اليه 
حيث كانت هى من هواه التأمل فى الطبيعه .. 
كان الجو قد اتخذ وضع الظلام وكانت الاضواء فى هذه المدينه ساحره ومنظر البحر جذاب بينما كانت هى تشعر بالملل فقررت ان تتمشى قليلا على البحر 
كانت تسير وتنظر للبحر وامواجه الهائجه والمتلاطمه مع بعضها البعض وكان الليل قد اسدل ستائره وكان الجو خال من الناس فأخذت تسير وهى سارحه فى هذه الطبيعه الخلابه ناظره للبحر 
كان يراقبها من على بعد وقرر تنفيذ مخططه ذهب باتجاهها كان يقف خلفها وفجأه قال بصوت اجش قوى 
منوره يا قطه 
استدارت لتجده امامها هتفت بخوف غير ملحوظ .. هو انت ! ثم قالت متظاهره القوه .. انت عايز ايه 
رد بمكر وهو يضع كفه مكان الصفعه .. حقى ...! 
نظرت له نظره حاده ثم قالت بنبره ساخره .. حقك .. وياترى عايزه ازاى 
قال بخبث وهو يحملها عنوه قائلا .. هتعرفى حالا هاخده ازاى 
اخذت تركل بقدميها فى الهواء 
قال بهدوء بارد غير مبال بصرخاتها المتتاليه .. صرخى براحتك محدش هيسمعك ! 
ووضعها داخل السياره وانطلق بها الى حيث طريقه بينما لم تكف هى عن السباب ومحاولات الهروب لذا اضطر هو ان يسكتها فاوقف السياره وكمم فمها بمنديل واراح جسدها على الكنبه الخلفيه للسياره وذهب ...............................................................................................................................................................
داخل شركه النصار جروب 
دخلت رهف الشركه لتجد همهمات بينما هى تمشى مستعجبه من الوضع كل مجموعه فى الشركه متجمعه وتتحدث مع بعضها وتنظر اليها منهم من ينظر اليها بشماته ومنهم غير مصدق ومنهم من يشك ... 
ذهبت لترى صديقتها نهى مصدومه من شئ ما 
نظرت لها قائله .. صباح الخير 
صباح النور كانت نهى تخفى شيئا وراء ظهرها خوفا من ان تراه رهف 
نظرت لها رهف بشك وقالت .. فى ايه يا نهى ومالك متوتره كده ليه وايه اللى مخبياه ورا ضهرك ده 
نهى بتوتر .. دده ..اا!ده م مفييش حاجه يا رهف 
طب ورينى كده واخذت الشئ الذى تخفيه ونظرت له بدهشه وصدمه نظرت للصور لتجدها هى وياسين داخل المكتب 
رهف بصدمه .. ايه ده دى انا اللى
فى الصوره بس بس ده محصلش ثم نظرت لنهى قائله 
انتى مصدقه يا نهى 
لا طبعا انا عارفاكى بقالى كتير يا رهف ومستحيل اصدق عليكى حاجه زى دى ثم قالت بس انتى هتعملى ايه 
رهف .. هروح لياسين ..!!
ذهبت رهف الى ياسين ثم فتحت الباب وقالت له وهى ترمى الصور على مكتبه وتقول 
ممكن اعرف ايه اللى فى الصور ديه وايه اللى وزع الصور على الشركه 
نظر لها بدهشه فقد كان هو وهى حقا من فى الصوره ولكن الصور تبدو معدله من قبل احدهم ثم نظر اليها .. انا معرفش حاجه عن الموضوع ده اساسا ثم انا ايه اللى يخلينى اعمل كده مسئلتيش نفسك انا ايه اللى هيخلينى ابوظ سمعتك وسمعتى 
ماشى بس مين اللى ليه مصلحه فى كده ده كل الشركه بتبصلى وكانى مجرمه 
اخذها من يدها ثم خرج وجد مجموعه من الحاقدين تقترب منها فقالت هويدا التى تغير من رهف بشده قائله بشماته 
شوفتوا بقى اللى عمللنا فى خضره الشريفه كانت متصوره مع المدير فى مكتبه 
بدأت الموظفين فى التجمع بينما تقدم ياسين من هويدا قائلا بثقه 
وفيها ايه يعنى لما أكون مع مراتى ...!!!!

9
الجميع .. نعم... !! مراتك 
ياسين بثقه موجها كلامه لرهف ... مش كده يا حبيبتى 
رهف بدهشه .. ها اه .. اأاه صح 
ياسين .. اظن كلكم عرفتوا فى اى اسئله تانى 
اومأ الجميع برأسه نافيا فآتاهم صوته الرجولى .. طب كل واحد على شغله ومش عايز كلام كتير اتفضلوا 
اخذها من يدها وذهب الى المكتب بينما كانت هى مصدومه مما يحدث جلس على مكتبه بينما قالت هى بعصبيه 
.. انت ازاى تقولهم ان انا مراتك 
اجابها بهدوء بارد .. اولا لان مفيش حاجه تثبت ان الصور دى ملعوب فيها وحتى لو هندخل فى حوارات كتير ثانيا بقى وده الاهم انه شكل فيه ناس بتغير منك وبتحقد عليكى وكل اللى هيهمها اذيتك وبس فانا اختصرت كل ده وقولت انك مراتى 
طب طب افرض ان عرفوا اننا مش متجوزين 
مين اللى قالك اننا مش متجوزين ..! 
نعم !! ازاى يعنى ثم اكملت ساخره .. تكونش اتجوزتنى من ورايا 
قال بضيق واضح .. لا احنا هنتجوز شهرين ثلاثه وبعدين ننفصل علشان سمعتى وسمعتك 
لا طبعا انا لا يمكن اتجوزك 
ولا اانا عايز اتجوزك بس احنا اتفرض علينا وضع ولازم نوافق عليه 
قالت مفكره ... طب هنعمل ايه 
هروح اتقدملك ونكتب الكتاب عادى ونتجوز شهرين ثلاثه ونتطلق
طب وانا ايه اللى يضمنلى انك هتطلقنى 
انا معنديش ضمان بس كلمتى كفايه 
صمتت قليلا ثم قالت بضيق .. موافقه 
خلاص الخميس الجاى هنكتب الكتاب 
ماشى 
............................................................................................................................
فى صباح اليوم التالى .. 
فى شرم الشيخ  
كان الجميع يبحث عن ليلى 
ريهام ... دورت عليها فى كل حته مش موجوده 
سيف بعصبيه لريهام .. يعنى ايه مش موجوده هتكون راحت فين يعنى 
ريهام بدموع .. معرفش يا دكتور انا دورت عليها وملاقيتهاش وتركته وذهبت 
ثم قالت لنفسها .. انا ازاى سيبته يزعقلى و عيطت كمان هو علشان بحبه هسيبه يعمل كده
وهو ولا شايفنى ! 
سيف بندم بعد ان ذهبت اووف يعنى كان لازم ازعقلها هى ملهاش ذنب خلاص هبقى اصالحها  
ثم ذهب الى صديقه وائل مشرف الرحله وقص عليه غياب ليلى وطلب منه رقم تليفونها حتى يستطيع الاتصال بها ومعرفه مكانها اخذ الرقم واخذ يتصل مرارا وتكرارا ولكن تاتي الاجابه بان الهاتف مغلق  
سيف محدثا وائل قائلا بقلق .. تفتكر ممكن تكون راحت فين 
وائل .. مش عارف بس استنى شويه يمكن تكون بتتمشى او بتجيب حاجه 
سيف متنهدا ... ماشى ربنا يستر 
...........................................................................................................................
فى شاليه بمدينه شرم الشيخ  
تستيقظ ليلى وهى تشعر بصداع قامت بتثاقل لتجد نفسها فى مكان لا تعرفه والباب مغلق عليها فتذكرت ما حدث امس 
وجلست على السرير بتعب وهى تمسك برأسها وفجأه دخل حازم عليها قائلا باستفزاز 
ها نمتى كويس 
نظرت له بغيظ ثم قالت بعصبيه وقد علت نبره صوتها ... ممكن افهم انا هنا ليه 
نظر لها وقد احتدت ملامحه الرجوليه اقترب منها واقبض على معصميها قائلا بشراسه .. 
صوتك ميعلاش عليا ... فاهمه اما بقى حكايه انتى هنا ليه فده علشان انا عايز كده 
صاحت فى غضب هادر قائله .. لا بقى انا مش على مزاج حضرتك انا عايزه اعرف انا هنا ليه 
رد ببرود .. انت هنا علشان انا عايز كده ولا اقولك اعتبرى نفسك مخطوفه !
ثم تركها وذهب بينما اخذت هى تبكى بسبب ذلك الاحمق 
وبعد ساعتين ....
ذهب اليها ثم قال .. انتى ممكن تمشى من هنا ... بس بشرط
ليلى .. ايه هو 
حازم .. انك تتجوزينى ! 
نظرت له بدهشه كادت ان تتكلم الا انه قاطعها قائلا .. مش عايز رد دلوقتى هسيبك لحد بكره تكونى فكرتى 
يا تتجوزينى وتعيشى حياتك عادى .. يا تفضلى محبوسه هنا علطول !

جلست
تفكر ودموعها تسيل على خديها .. هل ستتزوج من ذلك الشيطان .. ام ستعيش تلك القطه باقى عمرها فى براثنه التى وقعت بها ولكنها ان تزوجته فهى لا تعرف مصيرها معه اما لو رفضت فماذا سوف تفعل رهف ! و اصدقائها هل ستحرم من ان تعيش حياتها الطبيعيه .. تبا له .. ولكن عليها ان تتخذ القرار رفعت راسها كما رفعت كلتا يديها قائله ... يااارب 
............................................................................................................................
فى اليوم التالى ذهب اليها وجدها نائمه ودموعها قد جفت على خديها نظر لها طويلا ثم قال لنفسه 
انا عمرى فى حياتى ما فى واحده قدرت تتحدانى وتحرك مشاعرى تجاهها غيرك انتى عملتى فيا ايه يا ليلى انت لازم تكونى ليا لانك مش هتكونى لغيرى ثم ذهب لتحضير الافطار 
بعد عده دقائق ذهب لها وفتح الباب فجأه بينما فزعت هي من فعلته وكانت قد حلت وثاق رابطة شعرها وانسدل كالحرير على ظهرها . تبا لها لقد سحرته حقا 
قالت بصوت مرتجف عندما وجدته امامها وهى بدون حجاب ... آاآ نت ب تعمل اييه اطلع بره
وضع الطعام جانبا ثم اخذ بالاقتراب منها ثم نظر اليها قائلا فى تحد .. ولو ما طلعتش ..! 
حاولت ابعاده عنها بشتى الطرق
.. لم تستلم لانها لم تكن بالضعيفه فوضعت كلتا يديها على صدره وازاحته بعيدا عنها 
رواية ما بين الكبرياء والتمرد. 
بقلم عائشة هشام.
تم نسخ الرابط