رواية قلب ليس من حقه الحب(الفصل الواحد والثلاثين إلى الثاني والأربعين) بقلم لؤلؤة حيرانة

لمحة نيوز

آسر بصى يا ميرنا احنا اتجوزنا وانتى عارفة انا على ايه انا وانتى على ايه ماشى يا حبيبتى انا احب مراتى تكون اخدة بالها من جوزها كويس ومن بيتها نظام help your self مينفعش فى الجواز لانه حياة مشتركة 
ميرنا بس انا مش جاهز انى اكون كده 
آسر بحدة وانا كمان يا ميرنا لكن خلاص لازم نعود نفسنا على حاجات كتير عشان منتعبش فى حياتنا اظن كلامى واضح 
ميرنا بس مش كل حاجة آسر 
آسر طيب يا ميرنا انتى هتروحى المدرسة امتى 
ميرنا يوم احد جاى 
آسر طيب كويس يلا نقوم نحضر الاكل 
ميرنا يلا حبيبى
كان آسر يشعر انه سيعيش كابوس حياته فى امريكا بعدما كان يعتقد العكس ولكنه قرران يتعايش معه لم يكن عشوائيا او متسرعا فى قراراته يوما ولكنه كان عنيدا لدرجة تقلب اموره رأسا على عقب استقبلت سمية بداية ترمها الدراسى بجدية وتفاؤل ومر اول يوم بسلام حتى جاء موعد سفر احمد كان يوجد بمطار القاهرة هو وزوجته وايضا محمود و عائلة خليل كان الرجال الثلاث بنهون اجراءات السفر فى المطار 
خليل خللى بالك من نفسك يا أمد تروح وترجعلنا بالسلامة 
أحمد الله يسلمك يا خليل والله لو اخويا ميعملش معايا اللى بتعمله 
محمود مازحا اخص عليك يا شيخ يعنى انا كيس جوافة 
أحمد لا سمح الله بس خليل فعلا اكتر من اخونا 
خليل وربنا عالم انتوا بالنسبالى ايه المهم طمننى لما توصل وع العموم أمين هناك هو دكتورك بس بردو طمنى 
أحمد ان شاء الله ربنا يسترها 
محمود هيسترها ان شاء االله وشد حيلك كده انا عايز افرح بابنى بسرعة ولا عايز تعمل حمى علينا 
خليل بغموض هو بردو 
أحمد وقد فهم خليل فقال بنبرة جدية وحازمة ان شاء الله خير محمود اوعى انت او ابنك تظلمو سمية  
محمود دى بنتى يا أحمد عيب تقول كده من حق مى بتسلم عليك هى ويوسف بس هما فى مطروح معرفوش ييجوا يسلمو عليك 
أحمد يا سيدى سلامهم وصل وزيادة ربنا يهنيهم وادى التذاكر خلصت 
مها وهى تحتضن ابنتها هتوحشينى يا سمسمة خللى بالك من نفسك خللى بالك منها يا أميرة 
أميرة دى فى عينى يا مها انتوا بس متنسوش تدعولنا وانتوا قدام الكعبة 
مها تأثر ده احنا اللى محتاجين دعاكم 
سمية بدموع هى رهف ومالك هيقعدوا لوحدهم 
مها لا سامية هناك وخالتك هتجيلهم كل اسبوع تطمن عليهم ان شاء الله 
وهنا جاء عمرو سعدت سمية برؤيته فهو كان اخا كبيرا لها بل وصديقا مخلصا 
عمرو السلام عليكم معلش والله اتاخرت عليكم الطريق كان مقفول 
أحمد لا ولا يهمك كويس انك جيت عشان اودعك 
عمرو الحمد لله تروح وترجع لنا بالف سلامة يا عمو عمرة مقبولة ان شاء الله 
مها ان شاء الله يا حبيبى ملك ازيها كويسة 
عمرو الحمد لله تمام بس هى منفعش تيجى عشان الحمل 
محمود الف مبروك يا عمرو وبارك لملك والله يا احمد وهتكون جدو ربنا يباركلكم 
عمرو عقبال مدام مى ان شاء الله وآسر 
ثم تابع حديثه بطريقة مازحة امال فين سمية يا جماعة مش شايفها ليه !!!!1
سمية وقد كانت تقف بجانب امها كده ماشى ياعمرو 
عمرو متظاهرا بالمفاجأة ايه ده كنتى هنا طيب وسعى كده يا خالتو خلينا نسلم مخدتش بالى منك يا بنتى كده مفيش مريض هيتعالج عندك 
سمية بضيق مصطنع يعنى انا نكرة ماشى يا عم مقبولة منك 
محمود هو انت هتزعل خطيبة ابنى ولا ايه يا دكتور 
عمرو واراد ان يثبت شيئا لمحمود بس اختى الصغيرة قبل متكون خطيبته يا عمو واختى بجد فى الرضاعة يعنى ومقدرش ازعلها ولا ايه يا سمية هتسيبى حماكى عليا 
سمية بابتسامة انا وعمرو فعلا اخوات يا عمو واكتر كمان 
أحمد يلا يا مها خلاص هنتاخر
سمية ايه يعنى خلاص وارتمت بين احضان ابيها باكية هتوحشنى اوى يا بابا بجد هتوحشنى عشان خاطرى خللى بالك من نفسك وخليك فاكرنا على طول هناك تروح وترجعلنا بالسلامة كلمنى على طول هستنى تليفون حضرتك كل يوم 
أحمد وقد احس بان ابنته على علم بالامر فمسك وجهها بكلتا يديه يمسح دموعها طيب بتعيطى ليه بس ده هما شهرين تلاتة وبعدين انتى مش دايما تدعيلى انى اروح الحج ويا ماما اهى الدعوة استجيبت بس عمرة 
سمية مازالت تبكى وتنظر له بس هتوحشنى يا بابا اوى انا بجد معرفش اعيش من غيرك يوم واحد مقدرش 
تأثر أحمد بكلام ابنته فامتلأت عينه بالدموع بالرغم من قوة شخصية أحمد الا انه كان مع ابنائه كصديق لهم كان ينسى لقب احمد الفيومى الذى كان له تأثيرا قويا على من يسمعه لاحظت مها حالة زوجها 
مها اخص عليكى يا سمسمة يعنى انا مش هوحشك تعالى هاتى حضن لماما 
سمية وهى تحتضن والدتها همست لها هتوحشينى يا ماما خللى بالك من بابا وعشان خاطرى لما توصلوا اتصلى بيا طمنينى 
مها ماشى يا حبيبتى وخللى بالك من اخواتك يا سمية ماشى 
أحمد يلا بأى يا مها عمرو خللى بالك من ملك يا بنى 
عمرو فى عينى هى وولاد خالتى يا عمو متقلقش
أحمد مش قلقان انت راجل بجد يلا اشوف وشك على خير
ودع أحمد ومها الجميع متجهين الى انجلترا حيث عملية أحمد بينما فى طريق العودة كان كل فى تفكيره غارقا ففة سيارة خليل كانت سمية صامتة شاردة تترقرق دموعها من مقلتيها كالانهار تنظرمن نافذة السيارة لذلك المجهول الذى ينتظرها الذى ربما سيفقدها ابيها لم يستطع خليل او زوجه التأثير عليها بالايجاب او التخفيف عنها بينما فى سيارة محمود كان يفكر كثيرا بأحمد الذى يعده اخيه الكبر كيف قصر بحقه كثيرا واهمله كثيرا شاعرا بالذنب وتأنيب ضميره فأحمد دائما كان عوانا له منذ صغرهما فهو الاكبر كان يحرص دائما ان يكون اخا كبيرا له بكل معنى الكلمة فوالد محمود توفى منذ صغره فرباه والد أحمد ليكبرا

كالشقيقين ومعهما خليل ابن الصديق المقرب للعائلة حتى فرقتهما الحياة بمشاغلها ولكن لنقل حتى أخذت الحياة محمود تذكر محمود ابنه آسر انه لم يتصل حتى ليودع عمه وموقف عمرو الذى جاء من الاسكندرية تأكد ان عمرو رجلا فعلا يحبه أحمد وكيف لا فهو زوج ابنته ومن طريقة تعامله انه يحب سمية كثيرا كاخت له كما قال ليت ولده هكذا اذن فليكن قرر محمود فى قرارة نفسه شيئا لم ولن يخبر احد به ولكنه الحل الوحيد الذى سيضمن عدم ظلم آسر لسمية فى المستقبل كانت رحلة احمد طويلة جدا ومتعبة له ايضا وصل أحمد وزوجته واتجهوا الى الفندق ليقضوا ليلتهم فمن المقرر ان يتوجهوا للمشفى غدا وصل خليل الى منزله كانت نغم نائمة صعدت سمية غرفتها توضأت ثم صلت اخذت تدعو الله ان ينجى لها والدها ظلت سمية هكذا منتظرة اتصال والدتها لطمأنتها عند بزوغ الفجر بالفعل طمأنتها مها صلت سمية الجر ثم نامت لتبدأ يومها بعد ساعات قليلة جدا مرت الايام هكذا آسر تعاايش فعلا مع ميرنا فلم يبذل جهدا كبيرا فى ذلك لم يتصل بسمية ابدا طوال تلك الفترة حثته اخته على ذلك ولكن رأسه العنيد وقلبه المسكر ابوا ذلك اما سمية فكانت منهمكة فى دراستها وفى تفكيرها بوالدها كانت على اتصا دائم معه كلما سألها عن آسر طمأنته وهى تشعر بغصة فى قلبها وتتقولر لنفسها الهذا المدى يبغضنى هل اجبروه على زواجه بى لدرجة الكره مرت ايامهم حتى جاء موعد عملية أحمد كان أحمد فى غرفة العمليات ومها تنتظر خارجا تتلو ايت من القرآن فكم كان طوق النجاة لها ولعائلتها فهم اصدقاء القرآن كانت سمية لا تختلف كثيرا كانت هى ومحمود وخليل يجلسون فى عيادة خليل يتابعن اخبار أحمد من خلال الهاتف صدم محمود من معرفة سمية بمرض والدها كل هذه المدة ولكنه عندها تأكد ان هذه هى التى تصلح لولده دامت العملية 6 ساعات كان الجميعع فى قلق خاصة وانه لم يخرج أحد من غرفة العمليات حتى أتى اتصال لخليل 
خليل متفاجئا ايه انت بتقول ايه يا أمين 
سمية باكية بشدة خير يا عمو ايه اللى حصل 
محمود بتوتر اهدى بس يا سمية خلينا نشوف 
خليل يا أمين صوتك بيقطع استنى ثوانى 
تحرك خليل بعض خطوات باتجاه الشرفة تبعته سمية التى ماتت اعصابها من قلقها لدرجة لم تعد تحتملها 
خليل ايوة كده سامعك طمننى أحمد عايش ايه 
عند هذه الكلمة ايه سقطت سمية مغشيا عليها حاول محمود ان يفيقها بينما خليل انهى مكالمته 
محمود ها يا خليل 
خليل الحمد لله طلع من اوضة العمليات وكلمت مها كمان بس فى احتمال تحصل مضاعفات ربنا يسترها خلال 24 ساعة الجايين ايه ده سمية مالها 
محمود بارتباك معرفش هى جت وراك وفجأة اغمى عليها مش عارف افوقها 
خليل بسرعة طيب طيب اوعى كده يارب استرها 
حملها خليل بسرعة على السرير واجرى الكشف عليها 
محمود مالها يا خليل 
خليل ها ولا حاجة بس ضغطها انخفض من القلق شوية وهتفوق تعالى نسيبها 
خرج خليل ومحمود تاركين سمية بعد ان اعطاها خليل حقنة كان قلقا عليها بشدة فقد كانت على وش الاصابة بالذبحة الصدرية ز ولكن قدر الله حفظها كان الاثنان فى غرفة الكشف كان خليل يبدو عليه القلق الشديد 
محمود فى ايه يا خليل مالك قلقا كده ليه ززهو احمد حصلله حاجة وانت مخبى  
خليل لا طبعا هو كويس بس لازم نستنى 24 ساع كمان ع الاقل واهه أمين طمنى ربنا يسترها 
محمود ان شاء الله هيسترها طيب مالك كده خليل 
خليل ها لا ولا حاجة يمكن اتخضيت على سمية بس ربنا يسترها 
محمود يا اخى هيسترها اان شاء الله هى كل متقلق يغمى عليها كده 
خليل قائلا لنفسه انت متعرفش حاجة متعرفش حاجة لا يعنى مش دايما هى اعصابها مبتستحملش 
محمود باين عليك بتعزها اوى صح 
خليل بحزن ياااااه دى بنتى اللى مخلفتهاش يا محمود انا اللى ربيتها مع أحمد ومها شوفت انا قعدت سنين لحد مجبت نغم كانت سمية شبه عايشة معانا قضيت معاها كل مراحل حياتها من ابتدائى لجامعة عارف لما خلفنا نغم كنت عايز اسميها سمية أميرة قالتلىى هيبقى عندنا اتنين سمية كفاية عندنا واحدة بس سمية وكان معاها حق انا بفهم سمية من عينيها بقولك بنتى عارف سمية دى نادرة لوحة بيضا محدش رسم عليها قبل كده عليها طيبة وبراءة مشفتهاش على حد زى كده لما بترسم شخصية خيالية بتطلعها ملاك ملاك بس حقيقى محترمة ومثقفة ليها علاقة مع ربنا كده تحس انها فى ملكوت لوحدها انت شوفت رغم قلقها على باباها الادان يدن كانت تقوم تصلى ازاى ومع ده كله تقدر تثق فيها زى مبتثق فى نفسك وتعتمد عليها لو تطلب روحها تديهالك من غير متسال شوفت علاقتها بأحمد ومها واخواتها ازاى انت متعرفش هى بتعمل ايه ولا عملت ايه عشان رضاهم وراحتهم ربنا بس يسترها الليلة دى 
محمود ايه يا خليل اللى يسمعك يقول انك بتتكلم على حبيبتك 
خليل بابتسامة باهتة عندى أميرة بالدنيا متوقعنيش فى الغلط بس سمية دى بنتى ممكن تقول ده بيبالغ لكن ده قليل والله بجد 
محمود عشان كده خطبتها لآسر وانا مطمن 
خليل بنظرة جانبية ذات معنى يعنى انت اللى اخترتها مش هو 
محمود هى تفرق ايه المهم انه اقتنع بيها وعجبته هيخطبها غصب عنه يعنى 
خليل معرفش بس قول لابنك اوعى يظلمها اوعى 
محمود متقلقش 
سمعها خليل توجه مسرعا لغرفتها تبعه محمود 
سمية بابا بابا 
خليل بقلق سمية حاسة بايه 
سمية بصوت ضعيف يكاد يسمع بقلق بابا بابا يا عمو 
خليل بابا كويس يا حبيبتى اطمنى نقلوه ع العناية المركزة وان شاء الله كله خير انتى حاسة بايه 
سمية بنفس طريقتها الحمد لله الحمد لله الف حمد وشر ليك يارب الحمد ليك يارب استجبت دعايا 
خليل طمنينى حاسة بايه 
سمية
الحمد لله ولا حاجة مجرد دوخة كده وعدت 
خليل لنفسه دوخة كده وعدت حرام عليكى يارب سترك ولطفك 
محمود الف سلامة عليكى قلقتينا عليكى 
خليل بنظرة ذات معنى مش قولتلك بلاش حرقة الاعصاب دى ونهتم بنفسنا شوية بدل كده 
محمود يعنى تعمل ايه يا خليل ابوها يا شيخ بس خليل عنده حق يا سمية فى موضوع صحتك ده ده انتى مفيش اكل خالص مش منظر واحدة هتخلص طب كمان كام شهر 
خليل قولها 
محمود بصراحة خليل كان هيموت من القل عليكى وعنده حق فى كلمة يقولها 
سمية بنظرة امتنان لخليل تعباك معايا ياما ياعمو معلش 
خليل بابتسامة تعبك راحة بس اسمعى كلامى عشان خاطرى 
محمود مازحا ايه انت وهى اجيب اتنين ليمون ع فكرة آسر غيور جدا 
آسر من هو نعم انه هو خطيبها الذى لم يتصل بها منذ يوم خطوبتهما هل يغار على من اجبروه عليها لكن اوشك الموضوع الذى لم يبدأ بعد على الانتهاء ابوها وقد بدأت صحته تتحسن وهناك امل ان يعيش اذن لا يجد مبرر لهذه الزيجة 
محمود بنبرة ماكرة ايه يا سمية سكتى ليه روحتى امريكا 
خليل سمية انتى حاسة بحاجة يا بنتى 
سمي وقد ابتلعت ريقها وصوت ضعيف متقطع لا بس عايزة اكلم ماما بس 
خليل مش وقته لو سمعت صوتك هتقلق وكفاية اللى هى فيه 
سمية اومأت برأسها بنعم ثم اغمضت عينيها 
محمود طيب انا هطلع هعمل كام تليفون بخصوص الشغل واجى هتحتاج حاجة 
خليل سلامتك يا محمود انا هفضل قاعد جمبها هنا ياريت تروح شغلك اللى متعطل ده بقالك من الصبح وانت هنا ولازم تروح تريح انا سمية بس تشد حيلها شوي وهنروح 
محمود هعتبر نفس مسمعتش حاجة ليه مصرين تعاملونى كانى غريب 
خليل لا والله بس عارف ان الشغل كله فوق دماغك 
محمود محدش اشتكالك يلا هطلع ولد مااجى ياريت تكون اتحسنت ونروح كلنا 
خليل بأسى ان شاء الله 
خرج محمود ليتصل باحد ما ليس بخصوص عمله ولكن كان يجلس على الاريكة بغرفة المعيشة يحتضن زوجته يشاهدان التلفاز سويا حتى اتاه صوت هاتفه 
ميرنا حبيبى تليفونك انت مش ترد ليه 
آسر مخدتش بالى والله هاتيه يا ميرنا 
ميرنا اهه حبيبى 
آسر شكرا يا حبيبتى معلش هقوم جوه لان ده بابا من مصر 
دخل آسر غرفة مكتبه فهو يعلم ان المكالمة لن تخلو من المشادات الكلامية والنقاش الحاد 
آسر السلام عليكم ازى حضرتك يابابا 
محمود بضيق مكتوم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله تمام ايه اخبارك انت
آسر الحمد لله تمام جدا ماما اخبارها ايه ومى 
محمود الحمد لله تمام كويس انك فاكرهم
آسر بتنهيدة مش اهلى لازم افتكرهم 
محمود وقد كان على علم بان آسر يعلم بمرض أحمد والله كويس كويس امال مسالتش عن احمد ليه يا افندى مش ده عمك وحماك كمان 
آسر يااااااه النهاردة فعلا معاد العملية طيب هو عامل ايه طمننى ايه اخبار العملية 
محمود كويس الحمد لله العملية استمرت ساعات بس الحمد لله طلع ودخل العناية المركزة هنستنى 24 ساعة عشان نعرف لو هيحصل مضاعفات ادعيله يرجع بالسلامة 
آسر ربنا يارب يشفيه ويعافيه ويرجعه بالسلامة 
محمود يارب بمناسبة أحمد انت متصلتش بسمية تطمن عليها ليه 
آسر بضيق ليه هى اللى تعبانة كفى الله الشر 
محمود بعصبية شديدة ايوة يا بنى آدم ده احنا بقالنا عشر ساعات واقفين على رجلناهنموت من قلقنا على عمك بقول هيتصل بيها يقف جمبها يطمنها ويتطمن منها على احمد لكن مفيش ويوم السفر استناك تتصل بالراجل تدعه زى مااتفقنا لكن طلعتنى عيل خلتنى مكسوف منك لما عمرو يجيله من اسكندرية مخصوص وانت متتصلش حتى اتصل يا شيخ بيها اجبر بخاطرها واطمن عليها البنت تعبانة اغمى عليها من قلقها على ابوها وتعبانة متظلمهاش يا آسر 
آسر بعصبية وصوت عال وحضرتك مفكرتش ليه قبل متظلمنى وتغصبنى على جوازى منها 
محمود بكرة تعرف انى عملتلك احلى حاجة فى حياتك مش ظلمتك لكن اقول عليك ايه بس ربنا يهديك هى كلمة واحدة تتصل بيها مش دلوقتى لكن بعد ساعة كده ولو الوقت اتاخر يباى الاتصال بكرة الصبح تتطمن عليها وتواسيها فى محنتها تحسسها اانك راجل يا راااجل والله لو متصلتش بيها وعملت زى مبقولك انت عارف انا هعمل ايه وفوق ده كله هكون غضبان عليك يا آسر بجد 
آسر يا بابا لو سمححت انا مبتهددش وحضرتك عارف كويس كده انا هتصل مش عشان اللى حضرتك هتعمله بس عشان رضاك وعمو احمد ومش مطلوب منى زيادة عن كده 
محمود ميهمنيش المبرر يهمنى الفعل وخلاص انت حر انا خلاص خلصت 
آسر طيب يا بابا سلملى على اللى عندك مع السلامة 
محمود مع السلامة 
اغلق آسر مع والده الهاتف وقرر الاتصال بسمية ولكن اين رقمها حسنا انه مسجل لديه من قبل اخته التى صممت على تسجيله بهاتفه فجأة دخلت عليه ميرنا والغضب يفر من عينيها كالشرر الملتتهب 
ميرنا بعصبية وصوت عال لقد تزوجت اذا نعم تزوجت المدعوة سمية لقد قل حبك لدى لهذا السبب اذا لقد خدعتنى وكذبت على ايها الكاذب اللعين 
آسر بهدوء وحدة جبتى الكلام ده منين 
ميرنا بنفس الطريقة لقد سمعت المكالمة كلها لقد سمعتها ايها الندل الحقير لقد خدعتنى خدعتنى 
آسر بعصبية كلمة زيادة وهطلقك كفاية شتيمة واحترمى نفسك انا متجوزتهاش انا مش كداب ولا ندل ولا حقير انتى فاهمة 
ميرنا وتبكى بصوت عال انا لا افهم شئا لا افهم لقد احببتك كثيرا لماا فعلت هذا بى لماذا 
آسر وقد امسكها بين يديه محاولا تهدأتها فقال بهدوء طيب اهدى يا ميرنا اهدى يا حبيبتى وانا هفهمك كل حاجة 
ميرنا لكن لا تكذب على 
آسر انا كدبت عليكى عمرى قبل كده 
ميرنا لا ولكن فى هذا الموضوع قد تكذب 
آسر
بحدة انا مش هكدب عشان خاطر عيونك ولا عشان خاطر حد انا هقولك الموضوع كله تصدقى متصدقيش دى حاجة تخصك بس ده على شرطط 
ميرنا ما هذا الشرط 
آسر دكتور جورج ميعرفش حاجة توعددينى 
ميرنا اعدك ولكن لا تكذذب 
آسر بعصبية خفيفة تانى اكدب تانى 
ميرنا حسنا تفضل 
آسر بصى يا ستى وحكى لها آسر كل شئ بصدق طبعا لم يخبرها بموضوع عنده فلم يكن من شيمه الكذب ابدا 
آسر يعنى اللى انا عملته ده عشان خاطرك وعشان خاطرجوازنا وعشان مغضبش والدى انا متجوزتهاش ولا يمكن فى يوم تكون مراتى انا بجارى الموضوع عشان اشوف اخرتها 
ميرنا انا اسف آسر مكنتش اعرف بس ازاى بابا انت يفرض علي انت جواز 
آسر معرفش معرفش ربنا يقدر الخير 
ميرنا نهضت من مكانها وقامت لتحتضنه وتقبل رأسه خلاص حبيبى مش تدايق نفسك تعالى يلا ننام 
آسر الوقت لسة بدرى يا ميرنا انا مش جايلى نوم انا هستنى اطمن على عمو احمد وانام اطلعى انتى يا حبيبتى 
ميرنا طيب انا اطلع احضر لانت حمام ماشى 
آسر بابتسامة من امتى الرضا ده بنفسك ماشى يا ستى اطلعى 
خرجت ميرنا لتعد حماما دافئا لزوجها كم احبته عوضها عن فراق امها اليها وجرح حبيبها السابق لها فبعد هجر ستيفن لها ووفاة والدتها كانت ميرنا تعانى ازمة نفسية شديدة كان والدها يبذل معها قصارى جهده ولكن كان تحسنها بطئ جدا حتى شاهدت آسر ذذات يوم من هنا بدأت قصة حبهما عوضها عن فراق امها وهجر حبيبها ظل آسر يفكر يفكر كيف سيتحدث معها وهى لا يطيقها ماذا سيقول لها هى فى موقف لا تحسد عليه ولكن ما ذنبه هو كان خليل يجلس بالقرب من سمية يحدثها بصوت منخفض قليلا حتى لا يسمعه محمود 
خليل احنا مش قولنا بلاش شد عصبى والعلاج ناخده ونخللى بالنا من الاكل ايه اللى حصل النهاردة ده 
سمية بصوت ضعيف ودموع بسيطة ده بابا يا عمو ازاى مقلقش عليه مقدرتش امسك اعصابى 
خليل ودواكى النهاردة متخديهوش ليه ومن الصبح ولله الحمد مدوقتيش حاجة حتى العصير مشربتهوش كده حرام عليكى بتقتلى نفسك بالبطئ وانا معنتش اقدر ع المسئولية دى لوحدى يا سمية خلاص 
سمية باهتمام قصد حضرتك ايه 
خليل اول ما احمد ييجى لازم اقوله عليكى مبقاش ينفع اخبى خلاص مش قادر انتى امانة عندى ومسئولية كبية عليا لوحدى لو حصللك حاجة ربنا ميقدرش مش هسامح نفسى 
سمية بحزن والم يعنى بقيت هم تقيل اوى على حضرتك 
خليل اخص عليكى انتى اللى بتقولى كده بس انا خايف عليكى يا سمية حالتك كده مش مستقرة فى الاخر لو تعبتى ربنا ميقدرش ده اكتر انا هكون الملام الوحيد وكلهم عندهم حق غير كده ده باباكى ولازم يعرف 
سمية بالم مش وقته الكلام ده يا عمو من فضلك مش وقته 
خليل ماشى طمنينى بس انتى حاسة بايه 
سمية وجع شديد فى صدرى حسيت ان دمى هرب منى والدنيا برد هو اللى حصل ده ايه بوادر ذبحة 
خليل باسى للاسف صدمة عصبية يعنى فعلا بوادر ذبحة 
سمية بسخرية ياااه مكنتش فاكرة ان المضوع سريع اوى كده الحمد لله على كل شئ 
خليل شوفتى عشان خاطرى خللى بالك من نفسك 
سمية حاضر 
خليل هتقدرى تقومى نروح ولا نبات هنا 
سمية وقد حاولت النهوض ولكن لم تستطع من المها فساعدها خليل حتى كانت فى وضعية الجلوس لا نبات ايه حضرتك عندك جامعة الصبح وانا كمان وبعدين انا كويسة الحمد لله يعنى هقدر اروح حضرتك متقلقش
خليل مفيش جامعة ليكى بكرة وافضلى خبى ده اللى انتى فالحة فيه 
وهنا دخل عليهم محمود 
محمود فوقتى اهه يا سمية ماشاء الله 
سمية بابتسامة الحمد لله يا عمو 
خليل خلصت شغلك 
محمود ايوة الحمد لله معلش اتاخرت عليكم ها هنروح ولا لسة يا سمية دايخة 
خليل هى دايخة من حقنة المهدئ اللى اديتهالها فهسندها وامرى لله بس هى بقت كويسة وبعدين احنا اتاخرنا دى الساعة داخلة على 1 يادوب 
محمود تسند مين يا خليل دى لو حطيتها على ايدك محدش هياخد باله يلا يلا عشان منتاخرش 
سمية انا مش فاهمة ليه حضرتك شايفنى قزمة للدرجة دى 
خليل مازحا يعنى واحدة طولها 150 سم ووزنها 50 ك عيزاها تكون ايه يلا يلا بلاش تحرجى نفسك 
سمية ماشى 
نهضت سمية بشئ من الصعوبة فقد كان الالم يجرى فى جسدها مجرى الدم ساعدها خليل فى النهوض حتى وصلا الى سيارتهم استقل محمود سيارته ثم خليل وسمية واتجه كل منهم الى منزله فى انجلترا حيث يرقد الاب الحانى والزوج الصالح أحمد فى غرفة العناية المركزة لم يسمح لاحد الدخول له حتى الان كانت مها تراقبه من خلال نافذة زجاجية صغيرة بباب الغرفة كانت تبكى دما لا دموعا فرفيق دربها وسر حياتها يرقد داخلا بين الحياة والموت كم تحبه كم تعشقه كم تمنت ولا زالت ان تكون مكانه ان تعطيه روحها كى يحيا بها وتعطيه صحتها لكن ليس كل ما يتمناه المء يدركه ظلت هكذا تتمتم ببعض ايات القرآن وبعض الادعية مناجية ربها ان يشفى لها زوجها 
أمين يا مدام مها كده غلط على حضرتك من الصبح وحضرتك واقفة كده ارتاحى احسن حاجة دلوقتى الدعاء ليه 
مها هو انا بايدى اعمله غير كده ربنا يقومك بالسلامة يا احمد يارب يارب 
أمين طيب اتفضلى حضرتك على الاوضة بتاعتكم وارتاحى هو مش هيفوق غير بكرة ان شاء الله على الاقل وقوف حضرتك ملوش لازمة 
مها لا لا يمكن اسيبه لا يمكن انا عايزة افضل جمبه ارجزك يا دكتور ارجوك عايزة ادخل اشوفه خمس دقايق دقيقة واحدة ادخل اشوفه اطمن عليه ارجوك مش هعمل اى ازعاج اطمن عليه بس اطمن 
أمين والله مش هينفع خالص الباشمهندس بردو حالته مش سهلة كده بكرة ان شاء الله باذن الله هخليهم يدخلو حضرتك بكرة بس اجمدى كده وشدى حيلك ربنا كبير
مها ونعم
بالله ونعم بالله 
وصل خليل لمنزله وهو مازال يمسك بيدى سمية حتى يساعدها كانت متعبة جدا كانت أميرة بانتظارهم فى البيت قلقة للغاية فعندما اتصلت بخليل قال لها انهم كانوا يجرون عملية

تم نسخ الرابط