رواية بيدي لا بيد عمرو(الفصل السادس عشر إلى العشرين)بقلم رانيا الطنوبي

لمحة نيوز

الرحمن وهو ينظر لهم الانسة سلمي كانت راجعة وكان في حرامي في الشارع وانا دفعت عنها
كان عبد الرحمن قد استند علي
الحائط فتقدم طارق وقرران يسنده الي شقتهم
نظر يحيي الي سلمي ونظرت سلمي الي يحيي وساد الصمت لم تعرف سلمي كيف تبرر
الموقف وتهرب من نظرات يحيي التفت وتركها في كل حيرة وهي لا تجد رد
ليصعد الي شقته وهو لا يفكر الا في سوء الظن فيما
قررت ان تقول الصدق
ولكن ما اصعبها من لحظة ان يتخلي عنك من تحتاجه بسبب سوء الظن ويتركك وحدك فريسة لايادي الغدر

تم نسخ الرابط