رواية بيدي لا بيد عمرو(الفصل السادس عشر إلى العشرين)بقلم رانيا الطنوبي
الرحمن وهو ينظر لهم الانسة سلمي كانت راجعة وكان في حرامي في الشارع وانا دفعت عنها
كان عبد الرحمن قد استند علي
نظر يحيي الي سلمي ونظرت سلمي الي يحيي وساد الصمت لم تعرف سلمي كيف تبرر
ليصعد الي شقته وهو لا يفكر الا في سوء الظن فيما
ولكن ما اصعبها من لحظة ان يتخلي عنك من تحتاجه بسبب سوء الظن ويتركك وحدك فريسة لايادي الغدر